2 187
Подписчики
-224 часа
-67 дней
-1930 дней
Архив постов
2 187
"بطريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتتك، لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة."
2 187
إذا دقّت على بابي
يد الذكرى
سأحلم ليلة أخرى
بشارعنا القديم و عودة الأسرى
و أشرب مرة أخرى
بقايا ظلك الممتد في بدني
و أؤمنُ أن شباكاً
صغيراً كان في وطني
يناديني و يعرفني
و يحميني من الأمطار و الزمنِ
- محمود درويش
2 187
”أنا ممتنةٌ لراحة التمدد بعد وقوف طويل أو جهد جسدي، ولمتعة اختيار كتاب جديد وإزالة الغلاف الشفاف عنه، ولدفئ الاختباء تحت البطانية والغرفة الباردة، ولذة اللقمة الأولى من الوجبة التي أُحبها، لأشعة الشمس، لحُمرة السماء وقت الغروب، لمنظر أوراق النعناع في كوب الشاي المفضل لديّ، ولفرحة اكتشاف قصيدة جميلة“
- الملذات الصغيرة.
2 187
تعود لحُجرتك كالعائد من حِصار، تنفض الزحام وضوضاء المدينة والطريق، تستمعُ للسقفِ كصديق.
2 187
إذا كان لديك شغف وميول لفن معين فأنت حتمًا مختلف عن البقيّة ولديك شيء مميز .. لديك لغة جديده.
2 187
"فافرح بأقصى ما أستطعت
من الهدوء
لأنَّ موتا طائشاً
نسي الطريق إليك
من فرط الزحام
فاجّلَك"
- محمود درويش
2 187
لن يلوي ذراعك الغريب، هذه ليست من قدراته ولا من طباعه، ولكن الموت يأتي عادة من خصمك الذي التصق بك يوماً ثم انشق عن رفقتك، هو الوحيد الذي سيفعل هذا وبكل شراسة.
