uz
Feedback
📚 عابر سبيل 📚

📚 عابر سبيل 📚

Kanalga Telegram’da o‘tish

دراسات وأبحاث في الرقية الشرعيّة وماجاء في الكتاب والسنة النبوية بإشـراف نُخبة من الباحثين وطلبة العلم والرقاة أصحاب السبق الطويل في هذا المجال https://t.me/broama

Ko'proq ko'rsatish
5 663
Obunachilar
-4524 soatlar
-2097 kunlar
-90630 kunlar
Postlar arxiv

📚📚📚📚📚📚📚📚📚📚 📚 عَـابـرُ سـبـيـل 📚 قناة متخصصة في الدراسات والبحوث والبرامج العلاجية والتجارب الناجحة في الرُّقىٰ الشرعيّة وإبطال السحر وتشخيص الإصابات الرّوحيّة 📚 تحت إشراف : أخوكم / سلطان بن محمد المعيقلي .. ونُخبة مميزة من أصحاب الفضيلة المشائخ وطلبة العلم ، والباحثين ، والمختصين من الرقاة أصحاب السبق الطويل في علم الرقىٰ الشرعيّة وفق ماجاء في الكتاب والسنّة و سلف الأمّة ... 📚هنا جميع برامج أخوكم / #سلطان_المعيقلي ✅ العلاجية ... ✅ السلوكية ... ✅ والرقىٰ الشرعية .. 🟧 تجدونها في👇: قـــــنـاة 📚 عَـابِـرُ سَـبِـيـل ْ📚 العامّة على التليجرام : https://t.me/broama ‏ 📘 قناة عابر سبيل النسائيـّة : https://t.me/+Aa88VSjMpIo4ZjE8 📚هنا 👇أكثر من 200 مقطع رقية منوّعة لأغلب الأمراض : ✅ الروحية .. ✅ والعضوية .. ✅ والنفسية .. 📚 بصوت الأخ / #سلطان_المعيقلي في رابط واحد وبصيغة MP3 : https://drive.google.com/drive/folders/1EhvDmPB6J_psw1Kx0sIww0W6rYQq7gH6 🟢 قناتنا على اليوتيوب : 📚 عَـابـرُ سـبـيـل 📚 https://youtube.com/channel/UCWynGhkR3a7-pxQETyHfIwA 🟩 حسابنا على التيك توك : https://www.tiktok.com/@assae29?_t=8Z1hHouozZZ&_r=1 📚 احتسب الأجر بنشرها .. فالدال على الخير كفاعله .. نفعنا الله واياكم بها .... ــــــــــــــــ للإستفسار : واتس 0568585819 @asmafd7768 📚📚📚📚📚📚📚📚 https://t.me/broama

حياك الله اخي الفاضل .. حقيقة هذه المسأله تحتاج إلى تحرير لأن كثيراً من الخلاف ناشئ من اختلاف تصوير المسألة لا من أصل الحكم فنقول وبالله التوفيق : أولاً: التفريق بين القرائن وادعاء الكشف !! الأصل أن الغيب لا يعلمه إلا الله ولا يجوز ادعاء معرفته بغير دليل شرعي أو حسي معتبر لقوله تعالى :( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ) لكن ليس كل استدلال بقرينة أو ملاحظة يعد ادعاءً للغيب فالناس في أمورهم كلها يستدلون بالقرائن الظاهرة ،فالطبيب يستدل بالأعراض على المرض ، وكذلك القاضي يستأنس بالقرائن والراقي قد يلاحظ أن المريض يشتد تأثره عند آيات معينة أو عند الدعاء على نوع معين من الأذى فهذه كلها ظواهر مشاهدة. فإن بقي الأمر في دائرة الملاحظة والتجربة وعدم الجزم وعدم نسبة ذلك إلى السنة وعدم ادعاء الكشف أو العلم بما خفي وعدم الاستعانة بالجن ؛ فهذا كله يختلف عن الكهانة والعرافة. ثانياً: أين يبدأ المحظور؟ المحظور يظهر إذا انتقل الأمر من مجرد الملاحظة إلى دعوى الكشف مثل أن يقال: السحر مدفون تحت الشجرة الفلانية. او العائن هو فلان. او السحر من نوع كذا قطعاً. او الجني أخبرني. او جسد المريض يدلني على مكان السحر. فهنا دخل الأمر في باب القول على الله بغير علم بل قد يصل إلى الكهانة أو الاستعانة المحرمة إذا كان مصدر هذه المعلومات الجن أو وسائل غير مشروعة. ثالثاً: هل مجرد التأثر يصلح قرينة !؟ نقول نعم من حيث الأصل التأثر نفسه أمر مشاهد لكن ما تدل عليه هذه التأثرات ليس معلوماً على وجه القطع. فمثلاً: اشتداد الأعراض عند آيات السحر لا يلزم منه وجود سحر ، اشتدادها عند الدعاء على العين لا يلزم منه وجود عين ، حصول ضيق في غرفة معينة لا يثبت أن السحر فيها ... فغاية ما يقال هذه أمور ظنية لا يبنى عليها حكم ولا يجزم بها. رابعاً: هل التجارب معتبرة شرعاً؟ التجربة معتبرة في باب العادات والأسباب إذا ثبتت حقيقتها وكانت منضبطة، لكن لا يجوز تحويل التجارب الشخصية إلى أحكام شرعية ولا إثبات أسباب غيبية بمجرد التكرار. ولهذا قرر العلماء أن الأسباب ثلاثة: -أسباب شرعية ثبتت بالنص . -أسباب حسية ثبتت بالتجربة الظاهرة المنضبطة . -أسباب موهومة أو غيبية لم يثبتها الشرع ولا الحس وهذه لا يجوز إثباتها. فإذا كانت هذه “الإشارات” لا تتجاوز مجرد ملاحظات وظنون لا يعتمد عليها، فإدخالها في باب الأسباب الغيبية يحتاج إلى دليل. خامساً: الضابط الفاصل: يمكن أن يقال إذا كانت هذه التأثرات - مجرد ظواهر مشاهدة - ولا يدعى بها علم الغيب - ولا يستعان فيها بالجن - ولا يجزم بنتائجها - ولا تجعل سبباً مستقلاً مؤثراً بذاته - ولا تنسب إلى الشرع على أنها سنة أو عبادة ... فلا يصح وصف صاحبها بالكاهن أو المشعوذ بمجرد ذلك. أما إذا أصبحت وسيلة للكشف عن المخفيات أو طريقاً لتحديد مكان السحر أو العائن أوالساحر أو ادعىٰ فيها اليقين أو بنيت عليها أحكام واتهامات أو كان مصدرها الجن أو الوسائل المحرمة..... فهنا تدخل في أبواب محرمة بحسب الحال وقد تصل إلى الكهانة والشعوذة. ولكن يبقى سؤال مهم:هل يجوز أصلاً اتخاذ هذه التأثرات وسيلة للبحث عن مكان السحر أو نوع الإصابة ولو على سبيل الظن !؟ هذه المسألة هي محل نظر وكثير من أهل العلم المعاصرين يميلون إلى المنع !! لأن هذا الباب يفضي غالباً إلى التوسع في الدعاوى ثم إلى تعلق الناس بأمور لا دليل عليها ولأن التجربة هنا متعلقة بأمور غيبية لا يمكن التحقق منها أو ضبطها فيختلط الوهم بالواقع وتكون الذريعة إلى الانحراف قوية .... لذلك فالأسلم والأقرب إلى أصول الشرع أن تبقى الرقية في حدود المشروع الثابت وأن ينظر إلى هذه التأثرات على أنها أعراض لا أكثر دون جعلها وسيلة للكشف عن المغيبات أو البحث عن أماكن السحر. وعليه فليس كل من استأنس بمثل هذه التأثرات الظنية يوصم مباشرة بالشعوذة وإنما العبرة بحقيقة ما يعتقده وبما يترتب على هذه الوسيلة وبالحد الفاصل بين الملاحظة الظنية وبين دعوى الكشف عن الغيب أو اتخاذ أسباب لم يثبتها الشرع ولا الحس والله اعلم بالصواب

ورد الينا مسألة من مسائل الرقية على الخاص من أحد الأحبة في القروب أدام الله عليه نعمه ظاهرةً وباطنه ... فأورد لكم رسالته كما هي ، ثم الرد عليها لتعم الفائدة .. يقول فيها : ــــــــــــ مشايخنا الكـــــــــــــــــــــرام حفظكم الله ورعاكم، لدي إشكال علمي في باب الرقية الشرعية، وأرجو منكم تحرير محل النزاع فيه؛ لأن كثيراً من النقاشات في هذه المسألة تنتهي إلى اتهام المخالف بالشعوذة أو الاستعانة بالجن، مع أن صورة المسألة التي أقصدها تختلف عن ذلك. أنا أعتقد بحرمة الاستعانة بالجن، والكهانة، والعرافة، وادعاء علم الغيب، وأرى أن الرقية الشرعية مبناها على القرآن والسنة والأدعية المشروعة والتوكل على الله وحده، وأبرأ إلى الله من كل وسيلة شركية أو شعوذة. ولكن يوجد بعض الرقاة المعروفين بالاستقامة والورع وحسن الاعتقاد، والبعيدين عن الطلاسم والاستعانة بالجن أو مخاطبتهم، يستعملون ما يسمونه "الإشارة" أو "تأثر المريض" أثناء الرقية، لا على أنه كشف للغيب ولا على أنه أمر قطعي، وإنما على أنه قرينة ظنية يستأنسون بها. وصورة ذلك: أن الراقي يقرأ القرآن ويدعو بالأدعية المشروعة، فيشتد تأثر المريض عند آيات معينة، أو عند الدعاء بإبطال نوع معين من السحر، أو عند المرور بمكان معين في البيت أثناء الدعاء والبحث، فيزداد عليه التعب أو الضيق أو تظهر عليه أعراض أشد من غيرها. وهؤلاء الرقاة لا يقولون إن المريض يعلم الغيب، ولا أن جسده يكشف المغيبات، ولا أن هناك استعانة بالجن، ولا يجزمون بأن السحر في هذا المكان قطعاً، وإنما يقولون: إن هذه التأثرات قد تكون مجرد قرائن وظواهر يستأنس بها، كما يستأنس الراقي بغيرها من العلامات التي تظهر على المريض أثناء الرقية. بل قد يذكر بعضهم أنه في عدد من الحالات وُجدت مواد سحرية أو أمور مشبوهة في المواضع التي ظهر عندها التأثر، لكنهم لا يعتقدون أن ذلك قاعدة قطعية ولا وحياً ولا كشفاً للغيب. وسؤالي هو: إذا كان الراقي لا يستعين بالجن، ولا يدعي علم الغيب، ولا يعتقد في المريض قوة خفية أو قدرة خارقة، ولا ينسب هذه الوسيلة إلى السنة على أنها عبادة مستقلة، وإنما يعتبرها مجرد قرينة ظنية وتجربة لا يقطع بنتائجها، فما وجه إدخالها في باب الشعوذة أو الاستعانة بغير الله؟ وما الضابط الشرعي الذي يفرق بين: - الاستفادة من القرائن التي قد تظهر أثناء الرقية، - وبين الكهانة والشعوذة والاستعانة بالمحرمات؟ وهل مجرد الاستئناس بمثل هذه التأثرات الظنية يوجب المنع، أم أن المحذور إنما يكون عند ادعاء علم الغيب، أو الاستعانة بالجن، أو الجزم بما لا دليل عليه؟ أرجو من فضيلتكم بيان الضابط الشرعي لهذه المسألة، وبيان وجه التفريق بين القرائن الظنية وبين الوسائل المحرمة في باب الرقية، حتى يكون الحكم مبنياً على تحرير محل النزاع، وجزاكم الله خيراً.

العثور على سحر مجهول صدفة ً في عمق البحر من أحد الغواصين جزاه الله خيراً

#سلطان_المعيقلي #قناة_عابر_سبيل

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃 🌸 القدر موكل بالمنطق 🌸 🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃 يقول أهل الحكمة : إن القدر موكَّل بالمنطق ، وإن الكلمات رسائل يبعثها القلب إلى أبواب الغيب . فما أكثر ما نطق عبدٌ بالأمل ، ففتحت له من الأقدار نوافذ لم يكن يراها ، وما أكثر من استسلم للتشاؤم ، فصار أسير ظلالٍ نسجها خوفه قبل أن تنسجها الأيام. إن للسان سراً عجيباً ؛ فهو ترجمان الروح ، وكاشف ما استقر في أعماق اليقين ... فإذا امتلأ القلب بحسن الظن بالله ، فاض اللسان بالبشارة ، وإذا عمرت النفس بالرجاء ، جرت الكلمات على مجاري النور ، وكأنها تدق أبواب الرحمة فيُؤذن لها بالدخول. ليس التفاؤل مجرد كلمات تُقال ، بل هو مقام من مقامات الثقة بالله ، يرى فيه العبد لطف الله قبل وقوعه ، ويبصر الفرج وهو ما يزال خلف ستار الغيب. فيقول : “سيجبر الله كسري”، فيأتيه الجبر من حيث لا يحتسب .. ويقول : “ لن يضيعني الله ”، فتتكفل به عناية الله وإن تقطعت به الأسباب. أما التشاؤم فهو غيمٌ يحجب شمس الرجاء ، وسورٌ يبنيه الإنسان حول نفسه من أوهام الخوف .. وكلما أكثر من ذكر العثرات ، تعلقت روحه بها ، وكلما أكثر من استحضار المصائب ، عاش في ظلالها قبل أن تقع . وقد أدرك العارفون بالله أن للكلمة روحاً ، وأن للكلمات أجنحةً تصعد بها إلى السماء . فكانوا ينتقون ألفاظهم كما ينتقي البستاني أطيب الثمار ، فلا يطلقون ألسنتهم إلا بما يليق بجلال الكريم سبحانه .. لأنهم يعلمون أن من عاش مع الرجاء رأى آثار الرجاء ، ومن سكن إلى اليأس رأى الدنيا بعين اليأس. فإذا نطقت ، فانطق بما يليق بربٍ كريمٍ لا تنفد خزائنه ، وقل : سيأتي الفرج.”وسيبدل الله العسر يسراً.”وما دام الله معي فلن يخذلني الطريق. فإن الكلمات التي تخرج من قلبٍ موقن ليست مجرد حروف ، بل أنفاس رجاء ، تسير في ملكوت الله حتى تعود إلى صاحبها بشائر ولطفاً وسكينة. وما أجمل أن يعيش المرء بين الخوف والرجاء ، لكن يغلب جانب الأمل ، لأن الأقدار كلها بيد الله ، والله يحب من عباده أن يحسنوا الظن به ، وأن يطرقوا أبواب رحمته بألسنةٍ تفيض يقيناً ، وقلوبٍ لا تعرف القنوط. فازرع في لسانك ورود التفاؤل ، فإنك لا تدري أي كلمة يفتح الله بها لك باباً من أبواب القدر ، فتتحول بها ليالٍ من الضيق إلى صباحات من الفرج والنور . ومن دقائق الأسرار التي يتناقلها أهل البصائر أن الإنسان يسكن في العالم الذي يصفه بلسانه ؛ فمن أكثر من ذكر النعم عاش في بساتين الامتنان ، ومن أكثر من تعداد المصائب أقام خيمته في صحراء الحرمان. فاللسان ليس عضواً يتكلم فحسب ، بل هو نافذة الروح ، وما يخرج منه إنما هو فيض ما امتلأ به القلب فإذا امتلأ القلب يقيناً ، نطق اللسان يقيناً ، وإذا امتلأ خوفاً ، نطق خوفاً. ولهذا كان العارفون بالله إذا أحاطت بهم الشدائد قالوا : “ وراء هذا اللطف لطفٌ أكبر.” وإذا أظلمت الطرق قالوا : “ إن الذي خلق الفجر في قلب الليل قادر أن يخلق الفرج في قلب الكرب .” وكانوا يرون أن حسن الظن بالله عبادة خفية ، لا يراها الناس ، لكنها تفتح للعبد أبواباً من التوفيق لا يدرك سرها إلا من ذاقها. فكم من بابٍ ظننته مغلقاً ، وكانت المفاتيح في طريقها إليك .. وكم من أمنيةٍ حسبتها بعيدة ، وكانت الأقدار تسير بها نحوك في صمت .. وكم من بلاءٍ بكيت منه ، ثم اكتشفت بعد أعوام أنه كان جسراً حملك إلى نعمة لم تكن لتحصل عليها بغيره. إن الله يدبر الأمور بلطفٍ يعجز العقل عن إدراك تفاصيله ، ولذلك كان أهل المعرفة يستحيون من اليأس ؛ لأن اليأس في نظرهم سوء أدب مع سعة رحمة الله. وكان أحدهم إذا سُئل : كيف حالك ؟ قال : " بين نعمةٍ أشكرها ، ورحمةٍ أرجوها ، وربٍّ لا يخذل من قصده .” فيا صاحب القلب المتعب المنهك … إياك أن تجعل لسانك ترجماناً للخوف . لا تقل : “ ضاعت الأمور .” بل قل : “ سيدبرها الله .” ولا تقل : “ انتهت .” بل قل : “لعلها البداية التي أرادها الله .”ولا تقل : “ لا أرى مخرجاً .”بل قل : “ إن الله يرى المخرج وإن عجزت عيناي عن رؤيته .” فما دام الله حياً لا يموت ، ورحيماً لا يبخل ، وقريباً لا يغيب ، فكيف يليق بقلب المؤمن أن ييأس ؟ إن بعض الأرزاق لا تأتي إلا بعد طول انتظار ، ليكبر الشوق إليها .. وبعض الإجابات تتأخر ، ليزداد تعلق القلب بالله لا بالعطاء وبعض الأقدار تتعثر في أعيننا ، وهي في حقيقتها تسير بأجمل صورة كتبها الله لنا. فأحسن حديثك عن غدك ، فإن الله كريم .. وأحسن حديثك عن نفسك ، فإن فضل الله أعظم من ضعفك .. وأحسن حديثك عن ربك ، فإن رحمته سبقت غضبه. وإذا ضاقت بك الدنيا يوماً ، فارفع رأسك إلى السماء وقل بقلب الموقن :“ يا رب .. إني أحمل عنك حسن الظن ، وأنت أهلٌ لأن تحقق لعبدك ما ظن بك من الخير .” فربما كانت تلك الكلمات القليلة مفاتيح أبوابٍ عظيمة ، كتب الله أن تُفتح لك منذ الأزل ، ولكنه أحب أن يسمعها أولاً من قلبٍ موقن ولسانٍ راضٍ ونفسٍ مطمئنة . ✍️ اخوكم الباحث / سُلْطَانُ المُعَيْقِلِيِّ #خواطر_مبعثره

#خواطر_مبعثره #سلطان_المعيقلي #قناة_عابر_سبيل

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃 🌸 القدر موكل بالمنطق 🌸 🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃 يقول أهل الحكمة : إن القدر موكَّل بالمنطق ، وإن الكلمات رسائل يبعثها القلب إلى أبواب الغيب . فما أكثر ما نطق عبدٌ بالأمل ، ففتحت له من الأقدار نوافذ لم يكن يراها ، وما أكثر من استسلم للتشاؤم ، فصار أسير ظلالٍ نسجها خوفه قبل أن تنسجها الأيام. إن للسان سراً عجيباً ؛ فهو ترجمان الروح ، وكاشف ما استقر في أعماق اليقين ... فإذا امتلأ القلب بحسن الظن بالله ، فاض اللسان بالبشارة ، وإذا عمرت النفس بالرجاء ، جرت الكلمات على مجاري النور ، وكأنها تدق أبواب الرحمة فيُؤذن لها بالدخول. ليس التفاؤل مجرد كلمات تُقال ، بل هو مقام من مقامات الثقة بالله ، يرى فيه العبد لطف الله قبل وقوعه ، ويبصر الفرج وهو ما يزال خلف ستار الغيب. فيقول : “سيجبر الله كسري”، فيأتيه الجبر من حيث لا يحتسب. ويقول : “ لن يضيعني الله ”، فتتكفل به عناية الله وإن تقطعت به الأسباب. أما التشاؤم فهو غيمٌ يحجب شمس الرجاء ، وسورٌ يبنيه الإنسان حول نفسه من أوهام الخوف .. وكلما أكثر من ذكر العثرات ، تعلقت روحه بها ، وكلما أكثر من استحضار المصائب ، عاش في ظلالها قبل أن تقع . وقد أدرك العارفون بالله أن للكلمة روحاً ، وأن للكلمات أجنحةً تصعد بها إلى السماء . فكانوا ينتقون ألفاظهم كما ينتقي البستاني أطيب الثمار ، فلا يطلقون ألسنتهم إلا بما يليق بجلال الكريم سبحانه . لأنهم يعلمون أن من عاش مع الرجاء رأى آثار الرجاء ، ومن سكن إلى اليأس رأى الدنيا بعين اليأس. فإذا نطقت ، فانطق بما يليق بربٍ كريمٍ لا تنفد خزائنه ، وقل : “سيأتي الفرج.” “وسيبدل الله العسر يسراً.” “وما دام الله معي فلن يخذلني الطريق.” فإن الكلمات التي تخرج من قلبٍ موقن ليست مجرد حروف ، بل أنفاس رجاء ، تسير في ملكوت الله حتى تعود إلى صاحبها بشائر ولطفاً وسكينة. وما أجمل أن يعيش المرء بين الخوف والرجاء ، لكن يغلب جانب الأمل ، لأن الأقدار كلها بيد الله ، والله يحب من عباده أن يحسنوا الظن به ، وأن يطرقوا أبواب رحمته بألسنةٍ تفيض يقيناً ، وقلوبٍ لا تعرف القنوط. فازرع في لسانك ورود التفاؤل ، فإنك لا تدري أي كلمة يفتح الله بها لك باباً من أبواب القدر ، فتتحول بها ليالٍ من الضيق إلى صباحات من الفرج والنور . ومن دقائق الأسرار التي يتناقلها أهل البصائر أن الإنسان يسكن في العالم الذي يصفه بلسانه ؛ فمن أكثر من ذكر النعم عاش في بساتين الامتنان ، ومن أكثر من تعداد المصائب أقام خيمته في صحراء الحرمان. فاللسان ليس عضواً يتكلم فحسب ، بل هو نافذة الروح ، وما يخرج منه إنما هو فيض ما امتلأ به القلب .. فإذا امتلأ القلب يقيناً ، نطق اللسان يقيناً ، وإذا امتلأ خوفاً ، نطق خوفاً. ولهذا كان العارفون بالله إذا أحاطت بهم الشدائد قالوا : “ وراء هذا اللطف لطفٌ أكبر.” وإذا أظلمت الطرق قالوا : “ إن الذي خلق الفجر في قلب الليل قادر أن يخلق الفرج في قلب الكرب .” وكانوا يرون أن حسن الظن بالله عبادة خفية ، لا يراها الناس ، لكنها تفتح للعبد أبواباً من التوفيق لا يدرك سرها إلا من ذاقها. فكم من بابٍ ظننته مغلقاً ، وكانت المفاتيح في طريقها إليك .. وكم من أمنيةٍ حسبتها بعيدة ، وكانت الأقدار تسير بها نحوك في صمت .. وكم من بلاءٍ بكيت منه ، ثم اكتشفت بعد أعوام أنه كان جسراً حملك إلى نعمة لم تكن لتحصل عليها بغيره. إن الله يدبر الأمور بلطفٍ يعجز العقل عن إدراك تفاصيله ، ولذلك كان أهل المعرفة يستحيون من اليأس ؛ لأن اليأس في نظرهم سوء أدب مع سعة رحمة الله. وكان أحدهم إذا سُئل : كيف حالك ؟ قال : " بين نعمةٍ أشكرها ، ورحمةٍ أرجوها ، وربٍّ لا يخذل من قصده .” فيا صاحب القلب المتعب المنهك … إياك أن تجعل لسانك ترجماناً للخوف . لا تقل : “ ضاعت الأمور .” بل قل : “ سيدبرها الله .” ولا تقل : “ انتهت .” بل قل : “لعلها البداية التي أرادها الله .” ولا تقل : “ لا أرى مخرجاً .” بل قل : “ إن الله يرى المخرج وإن عجزت عيناي عن رؤيته .” فما دام الله حياً لا يموت ، ورحيماً لا يبخل ، وقريباً لا يغيب ، فكيف يليق بقلب المؤمن أن ييأس ؟ إن بعض الأرزاق لا تأتي إلا بعد طول انتظار ، ليكبر الشوق إليها .. وبعض الإجابات تتأخر ، ليزداد تعلق القلب بالله لا بالعطاء .. وبعض الأقدار تتعثر في أعيننا ، وهي في حقيقتها تسير بأجمل صورة كتبها الله لنا. فأحسن حديثك عن غدك ، فإن الله كريم .. وأحسن حديثك عن نفسك ، فإن فضل الله أعظم من ضعفك .. وأحسن حديثك عن ربك ، فإن رحمته سبقت غضبه. وإذا ضاقت بك الدنيا يوماً ، فارفع رأسك إلى السماء وقل بقلب الموقن : “ يا رب .. إني أحمل عنك حسن الظن ، وأنت أهلٌ لأن تحقق لعبدك ما ظن بك من الخير .” فربما كانت تلك الكلمات القليلة مفاتيح أبوابٍ عظيمة ، كتب الله أن تُفتح لك منذ الأزل ، ولكنه أحب أن يسمعها أولاً من قلبٍ موقن ولسانٍ راضٍ ونفسٍ مطمئنة . ✍️ اخوكم الباحث / سُلْطَانُ المُعَيْقِلِيِّ

👆👆 ( يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ`) والله يا أحبتي تأملت في هذا المقطع طويلاً .. وأعدته مراراً وتكراراً ..... والله وبالله إن العين لتقف شاخصة مبهوته .. وإن القلبَ ليخفق واجفاً مضطرباً .. أمام هذا المشهد المهيب .. أقسم بالله ما وجدتُه مجرد كلماتٍ تُتلى على الأموات ، بل والله انه سيف يُسلّ ويغرز في قلوب الغافلين ..!! اسمعها بقلبك لا بأذنك .. يخرجون ... من أين ..!؟ من " الأجداث " إن هذه القبور التي تراها ؛ ليست حفر ندفن فيها الموتى فحسب ..!! بل والله انها أفواهٌ مفتوحة ستبتلعك يوم ما .. ثم تلفظك منها مرةً أخرى ... فتخيل معي ... عندما تكون فيها وحدك صامتاً .. تراباً رميماً ... وفجأة : ( نُفِخَ فِي الصُّورِ ) عندها يحدث المشهد الذي لا يشبهه مشهد ... انظر ... كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ .. عندما تدبّرتُ في هذا التشبيه ...، ألفيتُه ليس مجرد وصفٍ للعدد ..!! والله سبحانه لو أراد العدد لقال " كثيرون " وانتهى .. لكنه هنا قال ( جراد ) أخي .. هل رأيت الجراد المنتشر يوماً في البر في الصحراء إذا ثار ...!!؟ هو ذعرٌ يمشي .. وفوضىٰ تتطاير .. لها صوت ... ملايين الأجساد سوف تدفع بعضها .. تتخبط .. تطير بلا وجهة .. يعلو بعضها فوق بعض .. لا قائد .. لا عقل .. لا أم تنادي على ولدها .. كلٌّ سوف يقول نفسي نفسي ..!! حين تأملتُ في قوله ( منتشر ) أدركتُها ليست مجرد كلمة .. هي أنت .. أنا .. أبي .. وأمك .. حفاةً عراةً غرلًا ... غبارُ القبور وترابها على شعورنا .. والرعب في عيوننا .. والذهول يعقد ألسنتنا ... ( يخرجون ) ليس خروجًا ... بل هو انتزاع .. فلا تظن أنك ستخرج متثائباً او متثائبة من قبرك هكذا ...!! بل ستُنتزع منه انتزاعاً .... تقوم فزعًا .. لا تدري ما الذي أخرجك ..!! شاخصةً عينُك مبهوته .. !! لأنك ترى ما لم يخطر لك على بال ... ترفع رأسك للسماء فإذ بها سماءٌ انفطرت .. نجومٌ انكدرت .. جبالٌ نُسفت وسيرت .. والبشر حولك ... كالجراد ...!! اللهم إن كنت ستخرجنا منها كالجراد المنتشر .. فاجعلنا يومها من الآمنين المطمأنين الذين لَا خَوْفٌ عَلَيهم وَلَا هم يحْزَنُون 💔💔 الباحث / سُلْطَانُ بن مُحَمّدٍ المُعَيْقِلِيِّ #خواطر_مبعثره #سلطان_المعيقلي #قناة_عابر_سبيل

👆👆 ( يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ`) والله يا أحبتي تأملت في هذا المقطع طويلاً .. وأعدته مراراً وتكراراً ..... والله وبالله إن العين لتقف شاخصة مبهوته .. وإن القلبَ ليخفق واجفاً مضطرباً .. أمام هذا المشهد المهيب .. أقسم بالله ما وجدتُه مجرد كلماتٍ تُتلى على الأموات ، بل والله انه سيف يُسلّ ويغرز في قلوب الغافلين ..!! اسمعها بقلبك لا بأذنك .. يخرجون ... من أين ..!؟ من " الأجداث " إن هذه القبور التي تراها ؛ ليست حفر ندفن فيها الموتى فحسب ..!! بل والله انها أفواهٌ مفتوحة ستبتلعك يوم ما .. ثم تلفظك منها مرةً أخرى ... فتخيل معي ... عندما تكون فيها وحدك صامتاً .. تراباً رميماً ... وفجأة : ( نُفِخَ فِي الصُّورِ ) عندها يحدث المشهد الذي لا يشبهه مشهد ... انظر ... كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ .. عندما تدبّرتُ في هذا التشبيه ...، ألفيتُه ليس مجرد وصفٍ للعدد ..!! والله سبحانه لو أراد العدد لقال " كثيرون " وانتهى .. لكنه هنا قال ( جراد ) أخي .. هل رأيت الجراد المنتشر يوماً في البر في الصحراء إذا ثار ...!!؟ هو ذعرٌ يمشي .. وفوضىٰ تتطاير .. لها صوت ... ملايين الأجساد سوف تدفع بعضها .. تتخبط .. تطير بلا وجهة .. يعلو بعضها فوق بعض .. لا قائد .. لا عقل .. لا أم تنادي على ولدها .. كلٌّ سوف يقول نفسي نفسي ..!! حين تأملتُ في قوله ( منتشر ) أدركتُها ليست مجرد كلمة .. هي أنت .. أنا .. أبي .. وأمك .. حفاةً عراةً غرلًا ... غبارُ القبور وترابها على شعورنا .. والرعب في عيوننا .. والذهول يعقد ألسنتنا ... ( يخرجون ) ليس خروجًا ... بل هو انتزاع .. فلا تظن أنك ستخرج متثائباً او متثائبة من قبرك هكذا ...!! بل ستُنتزع منه انتزاعاً .... تقوم فزعًا .. لا تدري ما الذي أخرجك ..!! شاخصةً عينُك مبهوته .. !! لأنك ترى ما لم يخطر لك على بال ... ترفع رأسك للسماء فإذ بها سماءٌ انفطرت .. نجومٌ انكدرت .. جبالٌ نُسفت وسيرت .. والبشر حولك ... كالجراد ...!! اللهم إن كنت ستخرجنا منها كالجراد المنتشر .. فاجعلنا يومها من الآمنين المطمأنين الذين لَا خَوْفٌ عَلَيهم وَلَا هم يحْزَنُون 💔💔 الباحث/ سُلْطَانُ بن مُحَمّدٍ المُعَيْقِلِيِّ #خواطر_مبعثره #سلطان_المعيقلي #قناة_عابر_سبيل