مدوَّنة خطَّاب
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
2 411
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
+3530 kunlar
Postlar arxiv
2 410
لا شر في ذاته في خلق الله حتى ينسب لله أو لا ينسب، بل كل فعله خير بالحال أو المآل، وما ظاهره الشر كالمصائب والفتن وغيرها، فإما أن يميز الله بها الخبيث من الطيب، وإما أن يرفع الله بها الطيب، وكل ذلك خير وحكمة، وإن أفضى شيءٌ من قدر الله إلى شر بالنسبة إلى معيّن فهو من فعله هو، ودليل ذلك أنه قد جرى على غيره ما جرى عليه فرفعه الله به في عليين، ولبّ الإيمان بالقدر: تلمّس فضل الله في الخير الظاهر، والعلم بأن الخير مآل ما ليس فيه بظاهر ..
2 410
تتحاشد المعاني في نفسي وتتكاثر الأفكار في رأسي حتى لا أجد بدًّا من التعبير، وحتى تصعب الكتابة جدًا دون مبالغة في الاستطراد والتطويل والدخول في المفيد وغير المفيد، فأغدو كالمجنون يخاطب نفسه، ويمل فيرد عليها، ويمل فيوبخها، وقد تتحرك اليدان وتنطق الشفتان ويحملق البصر إلى أن ألمح نظرة تعجّب أو طرَف ضحكة مكتومة فأتنبه، وأعود إلى محاولة ضبط الأمور وتهدئة الأوضاع والتوفيق بين الخلافات الداخلية بحيث نحافظ على مستوى من الضجيج بمعزل عن الأعين والأذان على الأقل.. فأنا ممن تناسبه الخطابة أكثر من الكتابة، ولكن الكتابة أجود، وأحرى بالتدقيق والمراجعة، خاصة في زمن التسجيل والتحويل، تحويل الرسائل قبل حذفها، وتذكيرك بها بعد فترة من الزمن وقد استحدثت عليها الكثير من الاستدراكات، وأسوأ التذكير تذكير المعجب، إذ المتصيد "يصطفل"، ولكن يصعب عليك أن تفاتح المعجب أنك لم تعد أنت معجبًا بما سمع، وتراه غير صالح للنشر، وتود لو تزيله من ذهنه وتستبدله بغيره، أو على الأقل أن يتيح لك الوقت أن تستدرك ما يجد مكانًا في ذاكرته كما وجد الكلام الأول، وذلك غالبًا لا يحصل.. وعلى ذكر العلاقة بين الكتابة والخطابة، فإني لا أتصور ما يقولونه من أن بعضهم لسانه أجود من قلمه، أي أن يكون أجود منه في ذاته موضوعيًا بحيث لو فُرّغ لكان أجود، أما أن يكون تأثيره أكبر لوسامة أو طرافة أو طريقة في النطق والتعبير والتفاعل فمعقول، وذلك لأنه في حال الكتابة يرتّب وينقح ويعيد القراءة فيضيف ما نسي ويحذف سبق القلم، وإذا كانت المعاني واحدة فكيف تكون الوسيلة السريعة المرتجلة أجود من المنقحة الناضجة؟ إلا أن يكون هذا المتكلم ممن يستحدث معاني لا تطرأ على ذهنه إلا وسط جمهور، فإن سلمنا عندئذ بذلك فسنشك في موضوعية هذا المتكلم واختمار أفكاره.. وليس شيء أدلّ على المرء من رؤيته وهو يتحدث، ثم إن للارتجال لذة ليست في التشذيب، وللفوضوية متعة ليست في الترتيب، ولترك الأمور تجري كيفما اتفقت من الراحة ما ليس في التدبير والتخطيط، في أبسط الأمور وأعقدها، وها أنا ذا الآن أستمتع بجريان القلم -أي الكيبورد- وقد كنت أستثقل جمع ما تفرق من أفكار وما تشتت من معاني، ولم أقل بعد ما أريد أن أقوله، ويبدو أني لن أقوله، وأعلم أن لا شيء من قوانين الطبيعة سيختل، ولا من العلم المحفوظ سينسى، ولكني سأحمل الكلام معي إلى آخر اليوم عندما أضع رأسي على الوسادة.. ولكن من باب إن لم يكن وابل فطل، أو ريّ فبَل، فإني كنت أريد أن أتحدث عن أنماط التدين من جهة، وعن مسايسة بعض الطبائع بدلًا من محاولة تغييرها من جهة أخرى، فمهما جاهدت نفسك لن تصبح غيرك، وقبلهما عن وجوب الأميّة في التعامل مع القرآن، وإتاحة فرصة تكوين المفاهيم له كمن لا يعلم شيئًا، وكما فعل الصحابة إذ مكنوه من أنفسهم وعقولهم وسمحوا له أن يكوّن مفاهيمهم وتصوراتهم كأن لم يربَوا في الجاهلية، وأن عكس ذلك ولا بد التأويل، وحمل القرآن على غير وجهه، وتقييده بالأهواء، وتفسيره بالطبائع، وأن تأويل الصفات إنما هو أحد أنواع جنس تعاملنا التأويلي الكثير جدًا مع القرآن، وأن الفرق في أحيان كثيرة قدَر جغرافي لا اختلاف في طريقة التفكير.. وبعيدًا عن كل ذاك فكرت أيضًا في صياغة قانون للنكتة المضحكة، بسبب نكتة في غاية السوء سمعتها، وصغته صياغة أولية وشاركته بعض الأصدقاء فأعجبهم وطلبوا الاستزادة والتفصيل، لأنني أوهمتهم أن هنالك زيادة وتفصيل لا خطرة عابرة.. وبعدُ، فكل ما سبق جرى قبيل الظهر إلى العصر، زاحمه كثير من الأشغال غير المهمة التي نخدع أنفسنا راجين زيادة أمد الصبر قليلًا أنها مهمة، فلعلّي إذ لم أفدك آنستك، أو على الأقل أعطيتك درسًا -بعد الحيرة الطويلة التي وقعتَ فيها عند رؤية المنشور قبل قراءته هل تقرؤه أم لا- أنه ليس كل كلام طويل في قناة يدعي صاحبها أن لديه ما يقوله -ضمنًا وإن لم يقل من خلال صورة عرضه التي لا يضعها إلا المثقفون- مفيد..
2 410
تبيين الحق يستلزم تفنيد الباطل، وتفنيد الباطل لا يستلزم تبيين الحق، لأن الحق واحد وما سواه باطل، ولأن الباطل متعدد وما سواه قد يكون باطلًا
والعمر قصير، والباطل متسارع متجدد كثير، أسرع من عمر الإنسان، وأكثر من علمه به، فلا يسعه تفنيده، فضلًا عن تبيين الحق بعده
أما تبيين الحق بمفرده يفند من الباطل ما تعلم وما لا تعلم، وما هو موجود وما لم يأت بعد، وكلما استنفدت وسعك في التبين والتفصيل والإيضاح كلما سددت من الباطل أبوابًا لو بذلت عمرك في سدها لما وسعك
ثم إن الحق له منتهى، والباطل أبتر، والحق نور، والباطل ظلام، فالدعوة بتبيينه أبين من الدعوة بتفنيد ضده، بل الأول مستلزم للثاني لا العكس كما ذكرنا
فالواجب بذل الوسع في تبيين الحق، والبيان يكون باللسان ويكون بالجوارح، والبيان يكون لذات الشيء ويكون لثمرته وصوره وتجلياته، فمن الحق ما لا يعرف أو يكتمل إلا بثماره، ومن الثمار ما لا يستبين إلا بالجوارح، وهكذا
ولا يتصور منهج يحيط بكل الجزئيات ابتداءً، ولكن قد يحيط بها من وجه دخولها في الكليات، وليس ذلك إلا في الإسلام، وكلما كثرت الجزئيات وتركّبت كلما صعبت المهمة، وازدادت الحاجة في ألا يضيع جهد ولا فكر في غير ذلك، كيف وضعف الجهد والفكر لا يكفي لذلك؟ إلا بتوفيق من العزيز الرحيم ..
2 410
Repost from عبدالله الوهيبي
«ما كان من [شروط الاجتهاد] كليًّا كقوة الاستنباط، ومعرفة مجاري الكلام، وما يُقبَل من الأدلة وما يرد، ونحوه: فلا بد من استجماعه بالنسبة إلى كل دليل ومدلول، فلا تتجزّأ تلك الأهلية. وما كان خاصًّا بمسألة أو مسائل أو باب: فإذا استجمعه الإنسان بالنسبة إلى ذلك الباب أو تلك المسألة أو المسائل مع الأهلية؛ كان فرضه في ذلك الجزء الاجتهاد دون التقليد».
أبو المعالي الزملكاني ت٧٢٧
2 410
Repost from عبدالله الوهيبي
«من المقولات التي يصدّقها الواقع والتجربة قول الطوفي:
الحقُ يُعْرَف تارة بالبرهان،
وتارةً بإطباق الألبّاء عليه،
وتارةً بتخلّف البُلَداء عنه!».
د. عبدالرحمن قائد
2 410
Repost from مدوَّنة خطَّاب
كل كلمة تكتب، إما أنها باطلة، وإما أنها حاشية على الكتاب والسنة من حيث كونها شرح للفظ أو للمعنى أو لتجليات المعنى أو لفروعه أو تطبيقاته أو وسائله أو مقاصده أو لوازمه أو ثمراته.. ويدخل في ذلك العلوم الشرعية والإنسانية والطبيعية.. ومعرفة الحق دون معرفة أصله ورتبته وتسلسه وارتباطاته مضر، ومعرفة الباطل دون معرفة رتبته وما يقابله مضر، والمعرفة الحقة ذات نسب وامتداد، مبدأ ومنتهى، أثر وتجلي وعمل، والدنيا لوحة شاسعة، وقصة طويلة مترابطة، لا يحيط بعلمها إلا نبي، ثم مقل ومستكثر، وموفق ومحروم ...
2 410
"فليس تنزل بأحد من أهل دين الله نازلةٌ، إلا وفي كتاب الله الدلالة إلى سبيل الهدى فيها"
- الإمام الشافعي في الرسالة
نظمته:
وليس تنزلُ في ذا الدين نازلةٌ
إلا وفيها من القرآن تبيانُ
2 410
الاصطلاحات والتقاسيم تختطف المفاهيم، لذلك أقول دائما كثيرًا مما كان مكنونًا في صدور العلماء السابقين مما أغناهم عن النطق به لم يعد مكنونًا صدورنا، ومن أسباب ذلك التقاسيم الحديثة للعلوم، فبعدما عرفت أنه يوجد ما يسمى علم اجتماع مثلًا، لم تعد تبحث عن مفاهيمه إلا في سياقاته، بالاصطلاحات التي سكّها، ومن المشتغلين به بالإصطلاح الحادث، فكأنه اختطف المفاهيم المنثورة في كل مكان والتي ضجّ بها القرآن من مكانها، فأصبحت تمر عليها ولا تراها لتغير الاصطلاحات التي تعبر عنها، والسياقات التي تكون فيها .. وهلمّ جرّا، وأنت إذا لم تستطع أن تلغي تلك الاصطلاحات والتقاسيم، فعليك أن تبيّن كون القرآن ينضح بها، وبأضعافها، وأن الجديد منها قليل، وكله في باب الوسائل، وأن هذا القول ليس مبالغة ولا تعنّت، ولكن القرآن كتاب الكليّات، التي لو نثرت جزئياته لنفد البحر قبل أن تنفد، وإذا كان كذلك، وهو كذلك، علمنا أنه محك النظر، وميدان القرائح، ومعترك الفهوم، وأن فيه علم الأولين والآخرين، وأنه ما زال غضًّا منذ كان، وهو اليوم أغض مما كان، لكثرة المستجدّات وفشو المحدثات "وليس تنزل بأحد من أهل دين الله نازلةٌ، إلا وفي كتاب الله الدلالة إلى سبيل الهدى فيها"
2 410
الابتلاء في الإسلام مفهوم نفسي أنثربولوجي عبقري .. الابتلاء هو الاختبار، ويكون بالشر والخير، وفائدته التمحيص والغربلة والنَّقد، كأنّ الناس يُنقدون به كما تنقد الدراهم فيُعرف صحيحهم من فاسدهم، وهو مفهوم شامل لكل نعمة رُزقتها، وكل نعمة سُلتبها، وكل ما يجري عليك في يومك وليلتك، وكل ما تفعله أو يخطر في ذهنك .. فكيف يكون حال الفرد أو المجتمع الذي يستحضر أن كل ذلك اختبار؟ وأن أفعالَه إجاباتُه؟ وأن الذرّة منها محفوظة مسجّلة سيراها بعين اليقين؟ .. فهو وقود تنموي حضاري، بالإضافة إلى قيمته التربوية والنفسية، وأثره الأخروي، وهو مفهوم يتعذر على أمة لا تؤمن بوحي، أو بوحي ليس فيه القرآن، فهو من المفاهيم الإسلامية الشاملة في موضوعها، المحورية في دورها، الأصيلة في وجودها، العميقة في أثرها وتأثيرها
وهذا المفهوم على محوريته واتساعه، وعمق صورته وأثره، وإمكان تشقيقه وتنزيله، وفائدة تعزيزه واستثماره = مُضيَّع -في سياق العلوم الإنسانية- وسط تهميشنا النافع وتعظيمنا الغثاء، ومثله كثير ..
2 410
الابتلاء في الإسلام مفهوم نفسي أنثربولوجي عبقري .. الابتلاء هو الاختبار، ويكون بالشر والخير، وفائدته التمحيص والغربلة، والنَّقد، كأنّ الناس يُنقدون به كما تنقد الدراهم فيُعرف صحيحهم من فاسدهم، وهو مفهوم شامل لكل نعمة رُزقتها، وكل نعمة سُلتبها، وكل ما يجري عليك في يومك وليلتك، وكل ما تفعله أو يخطر في ذهنك .. فكيف يكون حال الفرد أو المجتمع الذي يستحضر أن كل ذلك اختبار؟ وأن أفعالَه إجاباتُه؟ وأن الذرّة منها محفوظة مسجّلة سيراها بعين اليقين؟ .. فهو وقود تنموي حضاري، بالإضافة إلى قيمته التربوية والنفسية، وأثره الأخروي، وهو مفهوم يتعذر على أمة لا تؤمن بوحي، أو بوحي ليس فيه القرآن، فهو من المفاهيم الإسلامية الشاملة المحورية الأصيلة
وهذا المفهوم على محوريته واتساعه، وعمق صورته وأثره، وإمكان تشقيقه وتنزيله، وفائدة تعزيزه واستثماره = مُضيَّع وسط تهميشنا النافع وتعظيمنا الغثاء، ومثله كثير ..
2 410
Repost from قناة مشاري بن سعد الشثري
كم من مشروعٍ معرفيٍّ كان من أحاديث البكور وأماني الصبا، ثم لم يزل يتلجلجُ في عقل صاحبه حتى تنفسح له القُدَرُ والقوى للعمل فيه وإتمامه، حتى إذا تمَّ له ذلك كان مشروعُه آيةً، لأن العمل فيه لم يكن إلا بعد ارتسامه في الذهن وتقلُّبه بين صحائف الخواطر والأفكار دهرًا.
ومن أجلى الشواهد على ذلك تفسير الطبري، هذا التفسير الذي لم يُسبَق ابنُ جرير إلى مثله، ولم يُلحَق إلى بعضه، فقد كان من أماني صباه، وعن ذلك قال: «حدثتني به نفسي وأنا صبي». ثم لم يبدأ فيه إلا بعد أن جاوز الأربعين.
2 410
كلما أعدت القراءة تبدّت لك إجابات لم ترها أول مره، لأن أسئلتها لم تكن بعدُ أُشعلت في نفسك .. فأوّل العلم ومعظمه: تثوير المدخلات، وتوليد الإشكالات، وملاحظة النسق الناظم وملاحظة انخرامه، مما يمكنك من توحيد المصادر وتقليل الأصول وردّ الفروع عليها .. وإذا علمت أن العلم كثير وأن الإحاطة به مستحيلة، وأنه ما علم أحد شيئًا إلا وجهل أضعافه من المعلومات، وأن ذلك لازم متحقق في كل أحد، وأن الفرق بين ما يعلمه أعلم الناس بالنبسة إلى ما يجهله مقارنةً بتلك النسبة لدى أجهل الناس فرقٌ لا يكاد يذكر = علمت أنه لم ينبغ في العلم من نبغ بكثرة ما علم، بل بعلمه نظام ما لم يعلم بعلمه نظام العلم .. بحيده عن طلب علم كل شيء إلى طلب علم ما يتفرع عنه كل شيء وإن لم يعلمه، وعلمت أنك إلا تفعل ذلك فقد طلبت عد اللامتناهي أو رضيت بالجهل!
2 410
وبعد، فوالله أنني لا أظن ولم أظن بالله قط إلا الخير، بل الخير المُعجب الوفير، بل أنا موقن بذلك، ولا أشك به سبحانه طرفة عين أنه سينصرني ويمكنني ويرزقني ويعينني ويفتح علي فتوح العارفين في أمر الدنيا والدين، وأشعر به وبفضله سبحانه من الاستعانة ما لا أشك أنه يزيح الجبال ويغير العالم ويقلب الموازين، ويلهمني بفضله توكلًا يزيل عني كل خوف من غيره، وكل تطلّع إلى ما في يد سواه، وأشعر به وحده بقوة نابضة وطاقة متفجرة لا ينقصها إلا دوام فضله علي، وانسكاري وتذللي إليه، واستعانتي به وحده واستغنائي بفضله ووعده الجم الواسع عن كل معين ومغن ومتفضل.. ثم يارب، يا واحد، يا قهار، هذا شعور أنت وهبتنيه، وإيمان بك وبفضلك أسبغتنيه، لا أستطيع دفعه عن نفسي، ولا التفكير في سواه، وأسألك دوامه واستحضاره والأنس به.. ثم إنك قلت في الحديث القدسي يارب أنك عند حسن ظن عبدك بك، فليظن ما يشاء، وهذا ظني، يا رجائي وسؤلي، أسألك من فضلك الواسع الذي لا يحد، ومن نعيمك الذي لا ينفد، ومن قرة عينك التي لا تنقضي، أغنني بحلالك عن حرامك، بعزك عن ذل غيرك، بمجدك عن هوان من سواك، بالمعالي التي تحبها على السفاسف التي تكرهها، بفضلك الواسع ومددك المجيد القريب عن كل مخلوق سواك، أقر يارب بشدة التقصير الذي تعلمه، ويمتلئ قلبي بالخجل الذي أنت مطلع عليه، وليس لي ما أحتسبه عندك إلا حسن ظني ورجائي بك، وسوء ظني وانقطاع رجائي عمن سواك، لك العتبى حتى ترضى وإن كانت عافيتك أوسع لي ..
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
..
وصن بعزك يا ذا العز أوجهنا
وأغننا بك حتى لا نرى أحدا
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
