فَذَكِّر
‹ ذِكرهُم نُورٌ وَمَحبتهُم فَوزٌ › ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ﴾ • للتواصُـل : @UII1D 🤎.
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali فَذَكِّر analitikasi
فَذَكِّر (@v6iid) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 078 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 9 179-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 7 671-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 078 obunachiga ega bo‘ldi.
31 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -153 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.47% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 5.19% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 258 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 523 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 1 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent سَلَام, إِِمَامَام, لََهَمَة, جَُمِعَة, رَجَاء kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“‹ ذِكرهُم نُورٌ وَمَحبتهُم فَوزٌ ›
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ﴾
• للتواصُـل : @UII1D 🤎.”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 01 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
📚 : غرر الحكم ودرر الكلم
عَن رسـول الله (صَ) :«القائِمُ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي، وكُنْيَتُهُ كُنْيَتِي، وَشَمائِلُهُ شَمائِلي، وَسُنَّتُهُ سُنَّتِي، يُقِيمُ النّاسَ عَلى مِلَّتِي وَشَريعَتي، وَيَدْعُوهُمْ إلى كِتابِ رَبّي (عزَّ وجلَّ)، مَنْ أَطاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصاني، وَمَنْ أَنْكَرَهُ في غَيْبَتِهِ فَقَدْ أَنْكَرَني، وَمَنْ كَذَّبَهُ فَقَدْ كَذَّبَني، وَمَنْ صَدَّقَهُ فَقَدْ صَدَّقَني، إِلى اللهِ أَشْكُو المُكَذِّبينَ لي في أَمْرِهِ، وَالجَاحِدينَ لِقَوْلي في شَأْنِهِ، وَالمُضلِّينَ لأمَّتي عَنْ طَرِيقَتِه، وَسَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمْوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ».
يُستَّحب قِراءتهُ فِي ليلةِ الجُمُعة ١٠ مَرات.
الإمَام الصَادق (عَليه السَلام)
السَّيِّدُ عَبْدُ الأَعْلَى السَّبْزَوَارِيُّ (قُدِّسَ سِرُّهُ)هٰذِهِ الْقِصَّةُ الْوَاقِعِيَّةُ : رَأَيْتُ فِي عَالَمِ الرُّؤْيَا، وَكَأَنِّي بَيْنَ قُبُورِ مَقْبَرَةِ يَزْدَ، فِي إِحْدَى لَيَالِي الْجُمُعَاتِ، وَكَأَنَّ الْوَضْعَ الْبَرْزَخِيَّ لِلْمَوْتَى قَدْ كُشِفَ لِي، وَإِذَا بِالْجَمِيعِ يَسْتَلِمُونَ هَدَايَاهُمْ، فَأَحَدُهُمْ يَتَسَلَّمُ هَدِيَّةً تُؤْكَلُ، وَالْآخَرُ هَدِيَّةً تُشْرَبُ، وَآخَرُونَ وَآخَرُونَ، إِلَّا شَخْصًا وَاحِدًا لَا هَدِيَّةَ فِي يَدِهِ. ذَهَبْتُ إِلَيْهِ وَسَأَلْتُهُ: مَنْ تَكُونُ أَنْتَ؟! وَلِمَاذَا لَمْ يَصِلْ شَيْءٌ إِلَيْكَ؟! فَأَجَابَ: هَلْ تَرَى مَا أَرَى؟! إِنَّ هٰذِهِ الْأَرْوَاحَ هِيَ أَرْوَاحُ الْمَوْتَى مِنْ سُكَّانِ يَزْدَ، وَقَدْ وَصَلَتْهُمْ خَيْرَاتُ أَهْلِهِمْ فَفَرِحُوا بِهَا، إِلَّا أَنَا، فَأَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ الْفُلَانِيَّةِ، وَقَبْلَ سَنَوَاتٍ مَرَرْتُ مِنْ هُنَا أَنَا وَعِيَالِي، فَمَرِضْتُ وَمُتُّ وَدُفِنْتُ هُنَا، فَذَهَبَتْ زَوْجَتِي وَتَزَوَّجَتْ، وَوَرِثَتْ كُلَّ أَمْوَالِي، وَلَمْ تَذْكُرْنِي، وَلَيْسَ لِي أَوْلَادٌ. فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لِي أَنْ أَخْدُمَكَ؟! فَقَالَ: نَعَمْ، اذْهَبْ إِلَى بَيْتِهَا فِي سُوقِ الْحَدَّادِينَ. وَإِلَى هُنَا انْتَهَى الْحُلْمُ، وَأَفَاقَ السَّيِّدُ السَّبْزَوَارِيُّ مِنْ مَنَامِهِ. ذَهَبَ السَّيِّدُ السَّبْزَوَارِيُّ إِلَى الْعُنْوَانِ الَّذِي سَمِعَهُ مِنْ ذٰلِكَ الشَّخْصِ فِي عَالَمِ الرُّؤْيَا، وَطَرَقَ الْبَابَ، فَإِذَا بِصَوْتِ امْرَأَةٍ تُجِيبُ: مَنِ الطَّارِقُ؟! قَالَ: هَلْ أَنْتِ زَوْجَةُ فُلَانٍ الْحَدَّادِ؟! فَأَجَابَتْ: نَعَمْ، وَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَعْرِفَةُ بِزَوْجِيَ الْقَدِيمِ، فَلَا أَحَدَ هُنَا يَعْرِفُهُ أَبَدًا؟! فَأَخْبَرَهَا بِحِكَايَةِ الرُّؤْيَا، وَأَنَّ زَوْجَهَا كَئِيبٌ وَحَزِينٌ لِعَدَمِ وُصُولِ الْخَيْرَاتِ إِلَيْهِ مِنْهَا. وَعِنْدَ سَمَاعِهَا لِهٰذَا الْحَدِيثِ بَكَتْ، وَقَدَّمَتْ قِلَادَتَهَا لِعَمَلِ الْخَيْرَاتِ لَهُ. فَأَخَذَ السَّيِّدُ السَّبْزَوَارِيُّ الْقِلَادَةَ الذَّهَبِيَّةَ، وَبَاعَهَا فِي السُّوقِ، وَأَلْبَسَ بِنُقُودِهَا، أَوْ بِمَبْلَغِهَا، سِتَّةَ أَشْخَاصٍ حُفَاةٍ جِيَاعٍ عُرَاةٍ. وَفِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّ الْمَيِّتَ الْفُلَانِيَّ مَسْرُورٌ وَفَرِحٌ أَكْثَرَ مِنَ الْبَاقِينَ، وَمَا إِنْ شَاهَدَهُ حَتَّى رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ بِالدُّعَاءِ، قَائِلًا: «إِلٰهِي، أَعْطِهِ مِنْ عَطَائِكَ الْأَزَلِيِّ؛ لِأَنَّهُ أَثْلَجَ صَدْرِي وَرَفَعَ رَأْسِي بَيْنَ الْأَرْوَاحِ الْبَرْزَخِيَّةِ». إِنَّ الْقَصْدَ الْأَسَاسِيَّ مِنْ هٰذَا الْحَدِيثِ هُوَ أَلَّا يَنْبَغِيَ لِأَحَدٍ أَنْ يَنْسَى مَوْتَاهُ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ بِتَوْزِيعِ الْخَيْرَاتِ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ، مِنْ خِلَالِ إِشْبَاعِ جَائِعٍ، أَوْ إِكْسَاءِ عَارٍ، أَوْ مَا شَابَهَ ذٰلِكَ.
الإمَام عَلي (عَليهِ السَّلام)
📚 : الإمام المَهدي(عج) وبناء المُجتمع الألٰهِي
