فَذَكِّر
‹ ذِكرهُم نُورٌ وَمَحبتهُم فَوزٌ › ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ﴾ • للتواصُـل : @UII1D 🤎.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام فَذَكِّر
تُعد قناة فَذَكِّر (@v6iid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 085 مشتركاً، محتلاً المرتبة 9 179 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 671 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 085 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 31 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -153، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 12.47%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.19% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 258 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 523 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 1.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل سَلَام, إِِمَامَام, لََهَمَة, جَُمِعَة, رَجَاء.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“‹ ذِكرهُم نُورٌ وَمَحبتهُم فَوزٌ ›
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ﴾
• للتواصُـل : @UII1D 🤎.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
📚 : غرر الحكم ودرر الكلم
عَن رسـول الله (صَ) :«القائِمُ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي، وكُنْيَتُهُ كُنْيَتِي، وَشَمائِلُهُ شَمائِلي، وَسُنَّتُهُ سُنَّتِي، يُقِيمُ النّاسَ عَلى مِلَّتِي وَشَريعَتي، وَيَدْعُوهُمْ إلى كِتابِ رَبّي (عزَّ وجلَّ)، مَنْ أَطاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصاني، وَمَنْ أَنْكَرَهُ في غَيْبَتِهِ فَقَدْ أَنْكَرَني، وَمَنْ كَذَّبَهُ فَقَدْ كَذَّبَني، وَمَنْ صَدَّقَهُ فَقَدْ صَدَّقَني، إِلى اللهِ أَشْكُو المُكَذِّبينَ لي في أَمْرِهِ، وَالجَاحِدينَ لِقَوْلي في شَأْنِهِ، وَالمُضلِّينَ لأمَّتي عَنْ طَرِيقَتِه، وَسَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمْوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ».
يُستَّحب قِراءتهُ فِي ليلةِ الجُمُعة ١٠ مَرات.
الإمَام الصَادق (عَليه السَلام)
السَّيِّدُ عَبْدُ الأَعْلَى السَّبْزَوَارِيُّ (قُدِّسَ سِرُّهُ)هٰذِهِ الْقِصَّةُ الْوَاقِعِيَّةُ : رَأَيْتُ فِي عَالَمِ الرُّؤْيَا، وَكَأَنِّي بَيْنَ قُبُورِ مَقْبَرَةِ يَزْدَ، فِي إِحْدَى لَيَالِي الْجُمُعَاتِ، وَكَأَنَّ الْوَضْعَ الْبَرْزَخِيَّ لِلْمَوْتَى قَدْ كُشِفَ لِي، وَإِذَا بِالْجَمِيعِ يَسْتَلِمُونَ هَدَايَاهُمْ، فَأَحَدُهُمْ يَتَسَلَّمُ هَدِيَّةً تُؤْكَلُ، وَالْآخَرُ هَدِيَّةً تُشْرَبُ، وَآخَرُونَ وَآخَرُونَ، إِلَّا شَخْصًا وَاحِدًا لَا هَدِيَّةَ فِي يَدِهِ. ذَهَبْتُ إِلَيْهِ وَسَأَلْتُهُ: مَنْ تَكُونُ أَنْتَ؟! وَلِمَاذَا لَمْ يَصِلْ شَيْءٌ إِلَيْكَ؟! فَأَجَابَ: هَلْ تَرَى مَا أَرَى؟! إِنَّ هٰذِهِ الْأَرْوَاحَ هِيَ أَرْوَاحُ الْمَوْتَى مِنْ سُكَّانِ يَزْدَ، وَقَدْ وَصَلَتْهُمْ خَيْرَاتُ أَهْلِهِمْ فَفَرِحُوا بِهَا، إِلَّا أَنَا، فَأَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ الْفُلَانِيَّةِ، وَقَبْلَ سَنَوَاتٍ مَرَرْتُ مِنْ هُنَا أَنَا وَعِيَالِي، فَمَرِضْتُ وَمُتُّ وَدُفِنْتُ هُنَا، فَذَهَبَتْ زَوْجَتِي وَتَزَوَّجَتْ، وَوَرِثَتْ كُلَّ أَمْوَالِي، وَلَمْ تَذْكُرْنِي، وَلَيْسَ لِي أَوْلَادٌ. فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لِي أَنْ أَخْدُمَكَ؟! فَقَالَ: نَعَمْ، اذْهَبْ إِلَى بَيْتِهَا فِي سُوقِ الْحَدَّادِينَ. وَإِلَى هُنَا انْتَهَى الْحُلْمُ، وَأَفَاقَ السَّيِّدُ السَّبْزَوَارِيُّ مِنْ مَنَامِهِ. ذَهَبَ السَّيِّدُ السَّبْزَوَارِيُّ إِلَى الْعُنْوَانِ الَّذِي سَمِعَهُ مِنْ ذٰلِكَ الشَّخْصِ فِي عَالَمِ الرُّؤْيَا، وَطَرَقَ الْبَابَ، فَإِذَا بِصَوْتِ امْرَأَةٍ تُجِيبُ: مَنِ الطَّارِقُ؟! قَالَ: هَلْ أَنْتِ زَوْجَةُ فُلَانٍ الْحَدَّادِ؟! فَأَجَابَتْ: نَعَمْ، وَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَعْرِفَةُ بِزَوْجِيَ الْقَدِيمِ، فَلَا أَحَدَ هُنَا يَعْرِفُهُ أَبَدًا؟! فَأَخْبَرَهَا بِحِكَايَةِ الرُّؤْيَا، وَأَنَّ زَوْجَهَا كَئِيبٌ وَحَزِينٌ لِعَدَمِ وُصُولِ الْخَيْرَاتِ إِلَيْهِ مِنْهَا. وَعِنْدَ سَمَاعِهَا لِهٰذَا الْحَدِيثِ بَكَتْ، وَقَدَّمَتْ قِلَادَتَهَا لِعَمَلِ الْخَيْرَاتِ لَهُ. فَأَخَذَ السَّيِّدُ السَّبْزَوَارِيُّ الْقِلَادَةَ الذَّهَبِيَّةَ، وَبَاعَهَا فِي السُّوقِ، وَأَلْبَسَ بِنُقُودِهَا، أَوْ بِمَبْلَغِهَا، سِتَّةَ أَشْخَاصٍ حُفَاةٍ جِيَاعٍ عُرَاةٍ. وَفِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّ الْمَيِّتَ الْفُلَانِيَّ مَسْرُورٌ وَفَرِحٌ أَكْثَرَ مِنَ الْبَاقِينَ، وَمَا إِنْ شَاهَدَهُ حَتَّى رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ بِالدُّعَاءِ، قَائِلًا: «إِلٰهِي، أَعْطِهِ مِنْ عَطَائِكَ الْأَزَلِيِّ؛ لِأَنَّهُ أَثْلَجَ صَدْرِي وَرَفَعَ رَأْسِي بَيْنَ الْأَرْوَاحِ الْبَرْزَخِيَّةِ». إِنَّ الْقَصْدَ الْأَسَاسِيَّ مِنْ هٰذَا الْحَدِيثِ هُوَ أَلَّا يَنْبَغِيَ لِأَحَدٍ أَنْ يَنْسَى مَوْتَاهُ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ بِتَوْزِيعِ الْخَيْرَاتِ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ، مِنْ خِلَالِ إِشْبَاعِ جَائِعٍ، أَوْ إِكْسَاءِ عَارٍ، أَوْ مَا شَابَهَ ذٰلِكَ.
الإمَام عَلي (عَليهِ السَّلام)
📚 : الإمام المَهدي(عج) وبناء المُجتمع الألٰهِي
