رِوَاقٌ
• ﴿ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ﴾. • فذِكرُهم نورٌ، ومَحبّتُهم فوزٌ، وما أشرقت الأرواحُ إلّا بتَذكُّرِ الأطهَار. • للتواصُـل : @UII1D
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام رِوَاقٌ
تُعد قناة رِوَاقٌ (@v6iid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 308 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 769 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 293 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 308 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -177، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -13، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.50%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.46% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 187 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 563 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل سَلَام, إِِمَامَام, لََهَمَة, جَُمِعَة, رَجَاء.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“• ﴿ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ﴾.
• فذِكرُهم نورٌ، ومَحبّتُهم فوزٌ،
وما أشرقت الأرواحُ إلّا بتَذكُّرِ الأطهَار.
• للتواصُـل : @UII1D”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِمُبَارَكٌ لَكُمْ وِلَادَةُ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَسَيِّدِ البَشَرِيَّةِ، مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ المُبَارَكِ، نَرْفَعُ أَجْمَلَ التَّهَانِي وَأَطْيَبَ التَّبْرِيكَاتِ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ المُنَاسَبَةَ نُورًا فِي قُلُوبِنَا، وَبَرَكَةً فِي أَيَّامِنَا، وَسَكِينَةً تَسْكُنُ بِهَا أَرْوَاحُنَا. مُبَارَكٌ لِكُلِّ قَلْبٍ أَحَبَّ مُحَمَّدًا، وَلِكُلِّ رُوحٍ تَعَلَّقَتْ بِسِيرَتِهِ وَهَدْيِهِ، وَلِكُلِّ مَنْ يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ مَحَبَّةَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ. نَسْأَلُ اللهَ فِي هَذِهِ الذِّكْرَى العَطِرَةِ أَنْ يَرْزُقَنَا حُبَّهُ وَحُبَّ نَبِيِّهِ، وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى نَهْجِهِ، وَأَنْ يَجْعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نُورًا لِأَلْسِنَتِنَا، وَذِكْرَهُ سَكِينَةً لِقُلُوبِنَا، وَسِيرَتَهُ قُدْوَةً لِحَيَاتِنَا. فَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ وَبَرَكَةٍ، وَكُلُّ عَامٍ وَقُلُوبُكُمْ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ، وَأَرْوَاحُكُمْ أَعْمَقُ مَحَبَّةً لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ. أَعَادَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذِكْرَى مَوْلِدِهِ المُبَارَكِ بِالفَرَحِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامِ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِهَدْيِهِ، وَالمُحِبِّينَ لَهُ، وَالمُكْثِرِينَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ لَنَا فِي هَذِهِ الذِّكْرَى العَطِرَةِ، وَاجْعَلْهَا فَاتِحَةَ خَيْرٍ وَرَحْمَةٍ وَبَرَكَةٍ عَلَى جَمِيعِ المُحَمَّدِيِّينَ.
-الشيخ حبيب الكاظمي
