أدبيات | فصحى
Kanalga Telegram’da o‘tish
| كثيرٌ ما يُصاغ، وقليلٌ مايُستساغ |
Ko'proq ko'rsatish6 041
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-2430 kun
Postlar arxiv
6 041
كانت العرب تقول: لا تُبَرْقِل علينا.
والبَرْقَلة: كلام لا يَتْبَعه فعل، مأْخوذ من البَرْق الذي لا مطر معه.
- لسان العرب
6 041
قد يُحسِنُ المرءُ ترتيبَ يومِه، ثم يفسدُ عليه يومَه انتظارُ ما لم يأتِ بعد؛ رسالةٌ يترقَّبُها، أو نتيجةٌ ينتظرُها، أو أمرٌ لا يملكُ تعجيلَه. فيظلُّ حاضرُه معلَّقًا بمستقبلٍ قريب، حتى إذا جاءَ المستقبلُ وجدَ أنَّه أنفقَ في انتظارِه ساعاتٍ كان يستطيعُ أن يعيشَها.
ٖ
6 041
وهَلْ نُوفِيكَ وَصْفًا بَعْدَ وَصْفٍ
أَتَى فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ
لَقَدْ أَثْنَى عَلَيْكَ اللهُ نَصًّا
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّي مَا تَوَالَتْ
جُمُوعٌ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحَطِيمِ ﷺ
ٖ
6 041
الرضا ليسَ ألَّا يحزنَ الإنسانُ، ولا أنْ يفقدَ الإحساسَ بالمصيبةِ؛ ولكنْ ألَّا يتحوَّلَ الألمُ إلى اعتراضٍ على اللهِ. يحزنُ القلبُ، وتدمعُ العينُ، ويبقى في أعماقِ المؤمنِ موضعٌ ساكنٌ يعلمُ أنَّ ما قضاهُ اللهُ لمْ يكنْ عبثًا.
قال الإمام الشافعي:
ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ.
ٖ
6 041
"أشدُّ الكذبِ على النفسِ أن يسمِّي المرءُ عجزَه قناعةً، وخوفَه حِكمةً، وحسدَه نقدًا، وانتقامَه كرامةً؛ فالأسماءُ الحسنةُ لا تُصلحُ المعاني القبيحة. ومَن أرادَ إصلاحَ نفسِه فليسمِّ عيوبَه بأسمائها أولًا؛ فإنَّ الداءَ الذي تُخطئُ اسمَه، يُوشكُ أن تُخطئَ دواءَه".
ٖ
6 041
كَمُلَتْ مَـحَاسِنُهُ فَمَنْ كَمُحَمَّدِ
فَلتَشْهَدُوا أَنِّي أُحِبُّ مُحَمَّدَا
خَيْرُ الْوَرَىٰ خُلُقًا وَأَصْدَقُهُمْ فَمَا
وَأَجَلُّهُمْ قَدْرًا وَأَكْرَمُهُمْ يَدَا
شَعَّتْ رِسَالَتُهُ الْعَظِيمَةُ فَانْجَلَىٰ
لَيْلٌ وَأَشْرَقَ كُلُّ شَيْءٍ بِالْهُدَىٰ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا مَا غَيْمَةٌ
لَاحَتْ مُبَشِّرَةً وَمَا طَيْرٌ شَدَا ﷺ
ٖ
6 041
تبلغُ الوحدةُ غايتَها حينَ لا يعودُ الطريقُ مكانًا نمشيهِ؛ بلْ يصيرُ شيئًا يمشي بنا، فنرى وجوهَ المَنونِ حيثُ كانَ غيرُنا يرى منازلَ السفرِ.
وَحيدًا تَهاداني الفَيافي فَأَجتَلي
وُجوهَ المَنايا في قِناعِ السَباسِبِ.
- ابن خفاجة
ٖ
6 041
يجتاح قلبي إنْ ذكرتُ محمداً
شوقٌ تمكن في الفؤاد وثارا
صلى عليك اللهُ ما بدرٌ سرى
أو لاح طيفٌ للمحب وطارا ﷺ
ٖ
6 041
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾.
- سعد الخثلان
ٖ
6 041
حبيبُ الحقِّ خيرُ الخلقِ ألقى
بِطيبِ صفاتِهِ أُفقاً فأرقى
له كلُّ الجمالِ وقد تجلّى
بِما يهوى العُلا خُلُقاً وخَلقا
إماماً في شمائِلِهِ نقيّاً
كماءِ القطرِ في صُبحٍ وأَنقى
عليه صلاةُ ربِّ العرشِ تَتْرى
وخيرُ سلامِهِ ينهلُّ دَفقا . ﷺ
ٖ ٖ
6 041
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ
وَمَا سَطَعَتْ بِالنِّيرَانِ الْمَشَارِقُ
وَخَيْرُ سَلَامٍ مِنْهُ مَا سَبَّحَ الضُّحَى
بِحَمْدٍ وَمَا طَافَ الْمُجَرَّاتِ طَارِقُ
أَمِينٌ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ مُصَدَّقٌ
وَفِي كُلِّ أَمْرٍ أَنْتَ فِي الْقَوْلِ صَادِقُ
بِحُبِّكَ نَسْمُو فِي الْحَيَاةِ وَنَهْتَدِي
بِهَدْيِكَ وَالْوِجْدَانُ بِالْهَدْيِ وَاثِقُ
ٖ
6 041
إنْ قلتُ أنَّ مُحمَّدًا كالبدرِ
ما أوفيتُ فيهِ عُلُوَّهُ وجَمالَهُ
فمُحمَّدٌ أعلى فبالمِعراجِ لمْ
تَنَلِ الخلائقُ كُلُّها ما نالَهُ
ومُحمَّدٌ كُلُّ الجَمالِ فما
رأتْ عينٌ بآفاقِ الجَمالِ مِثالَهُ
فصلاةُ ربِّي والسلام على
مَن صَدَّقَتْ أفعالُهُ أقوالَهُ ﷺ
ٖ
6 041
لما أُخِذَ هُدبة بن الخشرم ليُقتل انقطع قُبالُ نعله؛ فجلس يصلحه، فقيل له: أتصلحه وأنت على ما أنت؟
فقال :
أشدُّ قُبالَ نعلي أنْ يراني
عدوِّي للحوادثِ مستكينا.
ٖ
6 041
قَالَ مَحْمُودُ الْوَرَّاقِ:
تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ
أَرَدْتَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي وَيَقْدِرُ
إِذَا مَا يُرِدْ ذُو الْعَرْشِ أَمْرًا بِعَبْدِهِ
يُصِبْهُ وَمَا لِلْعَبْدِ مَا يَتَخَيَّرُ
وَقَدْ يَهْلِكُ الإِنْسَانُ مِنْ وَجْهِ حِذْرِهِ
وَيَنْجُو بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ يَحْذَرُ
ٖ
6 041
صَلَّى الإِلهُ عَلَى الَّذِي أَحْيَانَا
بِالْوَحْيِ بَثَّ الْخَيْرَ فِي أَرْجَانَا
صَلَّى الإِلهُ عَلَيْهِ مَا بَسَمَتْ لَنَا
شَمْسٌ أَنَارَتْ أَرْضَنَا وَرُبَانَا
وَعَلَيْهِ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ مُرَدَّدًا
عَبْرَ الْمَدَى مَا أَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
رَبَّاهُ فَاحْشُرْنَا بِرَكْبِ مُحَمَّدٍ
وَاغْفِرْ لَنَا زَلَلًا يُعِيقُ خُطَانَا
ٖ
