ch
Feedback
أدبيات | فصحى

أدبيات | فصحى

前往频道在 Telegram

| كثيرٌ ما يُصاغ، وقليلٌ مايُستساغ |

显示更多
6 116
订阅者
无数据24 小时
无数据7
-2330
帖子存档
عَلَى خَيْرِ الْوَرَى خَيْرُ السَّلَامِ إِمَامِ أُولِي النُّهَى مِسْكِ الْخِتَامِ وَخَيْرُ صَلَاةِ رَبِّي فِي عُلَاهُ يَفِيضُ بِعِطْرِهَا خَيْرُ الْكَلَامِ أَنَارَ لَنَا بِهِ الْمَوْلَى قُلُوباً وَقَدْ فَتَكَتْ بِهَا لُجَجُ الظَّلَامِ فَقَامَتْ وَالسَّبِيلُ لَهَا مُبِينٌ عَلَى خَطَوَاتِ مَحْمُودِ الْمَقَامِ. ﷺ ٖ

قصة البيت الذي قاله الصحابي الجليل أبو مِحجَن الثقفي-رضي الله عنه-: إنَّ الكرامَ على الجيادِ مبيتُهم فدعي الرِّماحَ لأهلها وتعطَّري. ٖ

أَسْرَى بِهِ اللَّهُ حَتَّى نَالَ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً لَمْ يَصِلْ يَوْمًا لَهَا بَشَرُ وَعَادَ يَجْلِسُ بَيْنَ النَّاسِ مُؤْتَلِقًا نُورًا كَأَنَّهُ فِي أَحْدَاقِهِمْ قَمَرُ صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْكَوْنِ مَا بَسَمَتْ سَحَابَةٌ وَجَرَى مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ ﷺ ٖ

من رثاء أبي الحسن التهامي لابنه: يَا كَوْكَبًا مَا كَانَ أَقْصَرَ عُمْرَهُ وَكَذَاكَ عُمْرُ كَوَاكِبِ الْأَسْحَارِ جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي. وقيل إنَّ رجلًا رأى أبا الحسَنِ التهاميِّ في منامه بعد موتِهِ فقال له: ما فعل الله بك؟ ‏فقال غفر لي لقولي: ‏جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي. ٖ

صَلَّى عَليكَ اللهُ فِي عَليائِهِ مَـا سبَّحَ العبدُ المُطِيعُ وكبّرَا .ﷺ ٖ

‏ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ ‏إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ. ‏- بشار بن برد

الله أكبرُ، تُحيي الروحُ أحرُفُها الله أكبرُ، تروي القلبَ توحيدا

اللهُ أكبرُ غافرُ الزلاَّتِ داعِي الحَجيج إلى ثَرى عرفاتِ اللهُ أكبرُ ملءَ ما بين السما والأرضِ عدَّ الرملِ والذرَّاتِ والحمدُ للهِ العليِّ فنورُه في الذكرِ كالمِصباحِ في المِشكاةِ اللهُ أكبرُ بُكرةً وعشيَّةً اللهُ أكبرُ سامعُ الأصواتِ اللهُ أكبرُ عالمًا ومُهيمِنًا مُحصِي الحَجيج وجامع الأشتاتِ ما كان يخفاهُ الضميرُ وهمسة مهما تكن عند اختلافِ لغاتِ اللهُ أكبرُ مُبصِرُ النملِ الذي في ليلةٍ سوداء فوق صفاةِ قد أبصرَ الجمعَ الغفيرَ وإنه ليَرَى نِياطَ القلبِ والنَّبَضاتِ اللهُ أكبرُ لن تُوارِيَ دمعةٌ عنه الدموعَ وخافِيَ العَبَراتِ علِمَ الغيوبَ وكلَّ حبَّةِ خردلٍ ما قد مضَى منها وما هو آتِ اللهُ أكبرُ فاستجِبْ يا ربَّنا ولتَمْحُ عنا سالفَ العَثَراتِ واغفر لحُجَّاجٍ أتَوا شُعثًا فقد ناجَوكَ يا رحمنُ بالزَّفَراتِ اللهُ أكبرُ أنت أرحمُ راحمٍ فاقبَلْ كريمًا صالحَ الدعواتِ واجعله حجًّا صالحًا مُتقبَّلاً والطُفْ بنا في الحشرِ والعَرَصاتِ. - سعود الشريم ٖ

إليكَ إلهي قَدْ أتيتُ ملبيًا فبارِكْ إلهي حجَّتِي ودعائيا قصدتك مضطرًّا وجئْتُكَ باكيًا وحاشاكَ ربي أنْ تَرُدَّ بكائيا كفانيَ فخرًا أنني لكَ عابدٌ فيا فرحتي إنْ صرتُ عبدًا مواليا إلهي فأنْتَ اللهُ لا شيْءَ مِثلُه فأفْعِمْ فؤادي حكمةً ومعانيا أتيتُ بلا زادٍ وجودُكَ مُطمعي وماخابَ من يهفو لجودِكَ ساعيا إليك إلهي قد حضرتُ مُؤمّلاً خلاصَ فؤادي من ذنوبي ملبِّيَا. - إلقاء: عبدالله العامر ٖ

‏يا ربّ إنّي قد أجبتُ محمّدا ولَزِمتُ منهجَهُ لأنعمَ بالهدى أحببتُهُ يا ربّ فيك ولم يزلْ حبّي وضيئاََ بالسّنا مُتَجدّدا وتَبِعتُهُ في كلّ أمرٍ فارتوى قلبي رضىََ مُتودِّداََ مُتَعبِّدا يا ربّ صلِّ عليهِ ما ارتفعتْ يدٌ لِنداكَ واغمر بالسلامِ السَّيِّدا ﷺ ٖ

عَلَا مِنْ رَبِّهِ فَضْلًا وَقُرْبًا وَيَغْبِطُهُ عَلَى الْفَضْلِ الْأَنَامُ عَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى فِي عُلَاهُ وَصَلَّى بَعْدَهُ الْمَلَكُ الْكِرَامُ فَصَلُّوا إِخْوَتِي أَبَدًا عَلَيْهِ لِيَشْمَلَنَا مِنَ اللَّهِ السَّلَامُ ﷺ ٖ

‏فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ ‏فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ ‏ ‏وَاحْذَرْ مُقَارَنَةَ اللَّئِيمِ وَإِنْ عَلا ‏فَالْمَرْءُ يُفْسِدُهُ الْقَرِينُ الأَحْقَرُ. ‏- البارودي ٖ

يَا أُمَّ مَعْبَدَ حَدِّثِي المُشْتَاقَا عَنْ وَصْفِ حِبٍّ كَمَّلَ الْأَخْلَاقَا عِيْدِي الْحَدِيثَ فَلَا أَمَلُّ سَمَاعَهُ ثُمَّ اتْرُكِي دَمْعًا هُنَا رَقْرَاقَا أَبْدَعْتِ فِي وَصْفِ النَّبِيِّ وَنُورِهِ شَاهَدْتِ حُسْنًا جَاوَزَ الْآفَاقَا صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا طَيْفٌ سَرَى نَحْوَ الْمُحِبِّ فَهَيَّجَ الْأَشْوَاقَا ﷺ ٖ

"قالت العربُ في الغضب: قطّب وجهه، وزوى ما بين عينيه، وانتفخت أوداجُه، وتزبد فُوهُ، واحمرّت عيناه".

يا خيرَ رسْلِ الله يا تاجَ الورى لمّا ذكرتكَ زالتِ الأكدارُ صلى عليك الله في عليائهِ ما أشرقتْ من هديكَ الأنوارُ .ﷺ ٖ

إذا المَرْءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيابًا مِنَ التُّقى تَقَلَّبَ عُرْيانًا وَلَوْ كانَ كاسِيا وَخَيْرُ خِصالِ المَرْءِ طاعَةُ رَبِّهِ وَلا خَيْرَ فيمَنْ كانَ للهِ عاصِيا. - أبو العتاهية ٖ

‏مُذ غبتَ عني في تجاويفِ الثرَى ‏وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي ‏فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى ‏حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي ‏أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى ‏واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي ‏أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترَى ‏وخُذِ البقيّةَ مِن سِنينِ حياتي. - فواز اللعبون ٖ

لعَمرُكَ ما في الكونِ مثل محمدٍ ‏وليس لهُ بينَ العبادِ شبيهُ ‏عليه صلاة الله ثم سلامُه ‏تدوم دوام الحبّ وهْو نزيهُ ﷺ ٖ

يَا مَنْ لَهُ تَعْنُو الوجُوهُ وَتَسْجُدُ وَبِفَضْلِهِ كُلُّ البَرِيَّةِ تَسْعَدُ إِنْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا وَتَاهَ دَلِيلُنَا فَإِلَى رِحَابِكَ يَا إِلَهِي المَقْصِدُ. ٖ

تذَكّرْ يامحِبُّ حنينَ جذعٍ وتسليمَ الحجار وزدْ هياما وكرّر في حبييك كل وصفٍ منَ الأمداح مُنتشيًا غراما عليه اللَّه صلّى كل حينٍ و أتبعها مع الآلِ السلاما ﷺ ٖ