ch
Feedback
أدبيات | فصحى

أدبيات | فصحى

前往频道在 Telegram

| كثيرٌ ما يُصاغ، وقليلٌ مايُستساغ |

显示更多
6 041
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-2430 天
帖子存档
صلىٰ عليك اللهُ يا بدر الدُجىٰ ما قال عبدٌ في التشهد أشهدُ. ﷺ ٖ

كانت العرب تقول: لا تُبَرْقِل علينا. والبَرْقَلة: كلام لا يَتْبَعه فعل، مأْخوذ من البَرْق الذي لا مطر معه. - لسان العرب

ياربّ صلِّ على النبيّ محمدٍ ملء السماءِ وملء مافوقَ الثرى ٖ

قد يُحسِنُ المرءُ ترتيبَ يومِه، ثم يفسدُ عليه يومَه انتظارُ ما لم يأتِ بعد؛ رسالةٌ يترقَّبُها، أو نتيجةٌ ينتظرُها، أو أمرٌ لا يملكُ تعجيلَه. فيظلُّ حاضرُه معلَّقًا بمستقبلٍ قريب، حتى إذا جاءَ المستقبلُ وجدَ أنَّه أنفقَ في انتظارِه ساعاتٍ كان يستطيعُ أن يعيشَها. ٖ

وهَلْ نُوفِيكَ وَصْفًا بَعْدَ وَصْفٍ أَتَى فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ لَقَدْ أَثْنَى عَلَيْكَ اللهُ نَصًّا ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّي مَا تَوَالَتْ جُمُوعٌ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحَطِيمِ ﷺ ٖ

الرضا ليسَ ألَّا يحزنَ الإنسانُ، ولا أنْ يفقدَ الإحساسَ بالمصيبةِ؛ ولكنْ ألَّا يتحوَّلَ الألمُ إلى اعتراضٍ على اللهِ. يحزنُ القلبُ، وتدمعُ العينُ، ويبقى في أعماقِ المؤمنِ موضعٌ ساكنٌ يعلمُ أنَّ ما قضاهُ اللهُ لمْ يكنْ عبثًا. قال الإمام الشافعي: ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ. ٖ

"أشدُّ الكذبِ على النفسِ أن يسمِّي المرءُ عجزَه قناعةً، وخوفَه حِكمةً، وحسدَه نقدًا، وانتقامَه كرامةً؛ فالأسماءُ الحسنةُ لا تُصلحُ المعاني القبيحة. ومَن أرادَ إصلاحَ نفسِه فليسمِّ عيوبَه بأسمائها أولًا؛ فإنَّ الداءَ الذي تُخطئُ اسمَه، يُوشكُ أن تُخطئَ دواءَه". ٖ

كَمُلَتْ مَـحَاسِنُهُ فَمَنْ كَمُحَمَّدِ فَلتَشْهَدُوا أَنِّي أُحِبُّ مُحَمَّدَا خَيْرُ الْوَرَىٰ خُلُقًا وَأَصْدَقُهُمْ فَمَا وَأَجَلُّهُمْ قَدْرًا وَأَكْرَمُهُمْ يَدَا شَعَّتْ رِسَالَتُهُ الْعَظِيمَةُ فَانْجَلَىٰ لَيْلٌ وَأَشْرَقَ كُلُّ شَيْءٍ بِالْهُدَىٰ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا مَا غَيْمَةٌ لَاحَتْ مُبَشِّرَةً وَمَا طَيْرٌ شَدَا ﷺ ٖ

تبلغُ الوحدةُ غايتَها حينَ لا يعودُ الطريقُ مكانًا نمشيهِ؛ بلْ يصيرُ شيئًا يمشي بنا، فنرى وجوهَ المَنونِ حيثُ كانَ غيرُنا يرى منازلَ السفرِ. وَحيدًا تَهاداني الفَيافي فَأَجتَلي وُجوهَ المَنايا في قِناعِ السَباسِبِ. - ابن خفاجة ٖ

يجتاح قلبي إنْ ذكرتُ محمداً شوقٌ تمكن في الفؤاد وثارا صلى عليك اللهُ ما بدرٌ سرى أو لاح طيفٌ للمحب وطارا ﷺ ٖ

‏سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت. ‏وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية. ‏فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى. ‏خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع. ‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾. - سعد الخثلان ٖ

حبيبُ الحقِّ خيرُ الخلقِ ألقى بِطيبِ صفاتِهِ أُفقاً فأرقى له كلُّ الجمالِ وقد تجلّى بِما يهوى العُلا خُلُقاً وخَلقا إماماً في شمائِلِهِ نقيّاً كماءِ القطرِ في صُبحٍ وأَنقى عليه صلاةُ ربِّ العرشِ تَتْرى وخيرُ سلامِهِ ينهلُّ دَفقا . ﷺ ٖ ٖ

عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ وَمَا سَطَعَتْ بِالنِّيرَانِ الْمَشَارِقُ وَخَيْرُ سَلَامٍ مِنْهُ مَا سَبَّحَ الضُّحَى بِحَمْدٍ وَمَا طَافَ الْمُجَرَّاتِ طَارِقُ أَمِينٌ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ مُصَدَّقٌ وَفِي كُلِّ أَمْرٍ أَنْتَ فِي الْقَوْلِ صَادِقُ بِحُبِّكَ نَسْمُو فِي الْحَيَاةِ وَنَهْتَدِي بِهَدْيِكَ وَالْوِجْدَانُ بِالْهَدْيِ وَاثِقُ ٖ

إنْ قلتُ أنَّ مُحمَّدًا كالبدرِ ما أوفيتُ فيهِ عُلُوَّهُ وجَمالَهُ فمُحمَّدٌ أعلى فبالمِعراجِ لمْ تَنَلِ الخلائقُ كُلُّها ما نالَهُ ومُحمَّدٌ كُلُّ الجَمالِ فما رأتْ عينٌ بآفاقِ الجَمالِ مِثالَهُ فصلاةُ ربِّي والسلام على مَن صَدَّقَتْ أفعالُهُ أقوالَهُ ﷺ ٖ

لما أُخِذَ هُدبة بن الخشرم ليُقتل انقطع قُبالُ نعله؛ فجلس يصلحه، فقيل له: أتصلحه وأنت على ما أنت؟ فقال : أشدُّ قُبالَ نعلي أنْ يراني عدوِّي للحوادثِ مستكينا. ٖ

صَلَّى عليكَ اللهُ ما رُفِعَ النِّدا وتحرَّكتْ بالباقياتِ شِفاه. ﷺ ٖ

صَلَّى عليكَ اللهُ ما رُفِعَ النِّدا وتحرَّكتْ بالباقياتِ شِفاه. ﷺ ٖ

قَالَ مَحْمُودُ الْوَرَّاقِ: تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ أَرَدْتَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي وَيَقْدِرُ إِذَا مَا يُرِدْ ذُو الْعَرْشِ أَمْرًا بِعَبْدِهِ يُصِبْهُ وَمَا لِلْعَبْدِ مَا يَتَخَيَّرُ وَقَدْ يَهْلِكُ الإِنْسَانُ مِنْ وَجْهِ حِذْرِهِ وَيَنْجُو بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ يَحْذَرُ ٖ

صَلَّى الإِلهُ عَلَى الَّذِي أَحْيَانَا بِالْوَحْيِ بَثَّ الْخَيْرَ فِي أَرْجَانَا صَلَّى الإِلهُ عَلَيْهِ مَا بَسَمَتْ لَنَا شَمْسٌ أَنَارَتْ أَرْضَنَا وَرُبَانَا وَعَلَيْهِ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ مُرَدَّدًا عَبْرَ الْمَدَى مَا أَشْرَقَتْ دُنْيَانَا رَبَّاهُ فَاحْشُرْنَا بِرَكْبِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لَنَا زَلَلًا يُعِيقُ خُطَانَا ٖ