6 062
订阅者
-324 小时
-107 天
-1130 天
帖子存档
6 062
"أشدُّ الكذبِ على النفسِ أن يسمِّي المرءُ عجزَه قناعةً، وخوفَه حِكمةً، وحسدَه نقدًا، وانتقامَه كرامةً؛ فالأسماءُ الحسنةُ لا تُصلحُ المعاني القبيحة. ومَن أرادَ إصلاحَ نفسِه فليسمِّ عيوبَه بأسمائها أولًا؛ فإنَّ الداءَ الذي تُخطئُ اسمَه، يُوشكُ أن تُخطئَ دواءَه".
ٖ
6 062
كَمُلَتْ مَـحَاسِنُهُ فَمَنْ كَمُحَمَّدِ
فَلتَشْهَدُوا أَنِّي أُحِبُّ مُحَمَّدَا
خَيْرُ الْوَرَىٰ خُلُقًا وَأَصْدَقُهُمْ فَمَا
وَأَجَلُّهُمْ قَدْرًا وَأَكْرَمُهُمْ يَدَا
شَعَّتْ رِسَالَتُهُ الْعَظِيمَةُ فَانْجَلَىٰ
لَيْلٌ وَأَشْرَقَ كُلُّ شَيْءٍ بِالْهُدَىٰ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا مَا غَيْمَةٌ
لَاحَتْ مُبَشِّرَةً وَمَا طَيْرٌ شَدَا ﷺ
ٖ
6 062
تبلغُ الوحدةُ غايتَها حينَ لا يعودُ الطريقُ مكانًا نمشيهِ؛ بلْ يصيرُ شيئًا يمشي بنا، فنرى وجوهَ المَنونِ حيثُ كانَ غيرُنا يرى منازلَ السفرِ.
وَحيدًا تَهاداني الفَيافي فَأَجتَلي
وُجوهَ المَنايا في قِناعِ السَباسِبِ.
- ابن خفاجة
ٖ
6 062
يجتاح قلبي إنْ ذكرتُ محمداً
شوقٌ تمكن في الفؤاد وثارا
صلى عليك اللهُ ما بدرٌ سرى
أو لاح طيفٌ للمحب وطارا ﷺ
ٖ
6 062
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾.
- سعد الخثلان
ٖ
6 062
حبيبُ الحقِّ خيرُ الخلقِ ألقى
بِطيبِ صفاتِهِ أُفقاً فأرقى
له كلُّ الجمالِ وقد تجلّى
بِما يهوى العُلا خُلُقاً وخَلقا
إماماً في شمائِلِهِ نقيّاً
كماءِ القطرِ في صُبحٍ وأَنقى
عليه صلاةُ ربِّ العرشِ تَتْرى
وخيرُ سلامِهِ ينهلُّ دَفقا . ﷺ
ٖ ٖ
6 062
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ
وَمَا سَطَعَتْ بِالنِّيرَانِ الْمَشَارِقُ
وَخَيْرُ سَلَامٍ مِنْهُ مَا سَبَّحَ الضُّحَى
بِحَمْدٍ وَمَا طَافَ الْمُجَرَّاتِ طَارِقُ
أَمِينٌ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ مُصَدَّقٌ
وَفِي كُلِّ أَمْرٍ أَنْتَ فِي الْقَوْلِ صَادِقُ
بِحُبِّكَ نَسْمُو فِي الْحَيَاةِ وَنَهْتَدِي
بِهَدْيِكَ وَالْوِجْدَانُ بِالْهَدْيِ وَاثِقُ
ٖ
6 062
إنْ قلتُ أنَّ مُحمَّدًا كالبدرِ
ما أوفيتُ فيهِ عُلُوَّهُ وجَمالَهُ
فمُحمَّدٌ أعلى فبالمِعراجِ لمْ
تَنَلِ الخلائقُ كُلُّها ما نالَهُ
ومُحمَّدٌ كُلُّ الجَمالِ فما
رأتْ عينٌ بآفاقِ الجَمالِ مِثالَهُ
فصلاةُ ربِّي والسلام على
مَن صَدَّقَتْ أفعالُهُ أقوالَهُ ﷺ
ٖ
6 062
لما أُخِذَ هُدبة بن الخشرم ليُقتل انقطع قُبالُ نعله؛ فجلس يصلحه، فقيل له: أتصلحه وأنت على ما أنت؟
فقال :
أشدُّ قُبالَ نعلي أنْ يراني
عدوِّي للحوادثِ مستكينا.
ٖ
6 062
قَالَ مَحْمُودُ الْوَرَّاقِ:
تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ
أَرَدْتَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي وَيَقْدِرُ
إِذَا مَا يُرِدْ ذُو الْعَرْشِ أَمْرًا بِعَبْدِهِ
يُصِبْهُ وَمَا لِلْعَبْدِ مَا يَتَخَيَّرُ
وَقَدْ يَهْلِكُ الإِنْسَانُ مِنْ وَجْهِ حِذْرِهِ
وَيَنْجُو بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ يَحْذَرُ
ٖ
6 062
صَلَّى الإِلهُ عَلَى الَّذِي أَحْيَانَا
بِالْوَحْيِ بَثَّ الْخَيْرَ فِي أَرْجَانَا
صَلَّى الإِلهُ عَلَيْهِ مَا بَسَمَتْ لَنَا
شَمْسٌ أَنَارَتْ أَرْضَنَا وَرُبَانَا
وَعَلَيْهِ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ مُرَدَّدًا
عَبْرَ الْمَدَى مَا أَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
رَبَّاهُ فَاحْشُرْنَا بِرَكْبِ مُحَمَّدٍ
وَاغْفِرْ لَنَا زَلَلًا يُعِيقُ خُطَانَا
ٖ
6 062
ومن أخلاقِهِ تسمو نفوسٌ
كما يسمو عن الأرضِ الغمامُ
هو الحبُّ الذي أحيا قلوباً
عليه صلاةُ ربي والسلامُ. ﷺ
ٖ
6 062
عَلَى خَيْرِ الْوَرَى خَيْرُ السَّلَامِ
إِمَامِ أُولِي النُّهَى مِسْكِ الْخِتَامِ
وَخَيْرُ صَلَاةِ رَبِّي فِي عُلَاهُ
يَفِيضُ بِعِطْرِهَا خَيْرُ الْكَلَامِ
أَنَارَ لَنَا بِهِ الْمَوْلَى قُلُوباً
وَقَدْ فَتَكَتْ بِهَا لُجَجُ الظَّلَامِ
فَقَامَتْ وَالسَّبِيلُ لَهَا مُبِينٌ
عَلَى خَطَوَاتِ مَحْمُودِ الْمَقَامِ. ﷺ
ٖ
6 062
قصة البيت الذي قاله الصحابي الجليل أبو مِحجَن الثقفي-رضي الله عنه-:
إنَّ الكرامَ على الجيادِ مبيتُهم
فدعي الرِّماحَ لأهلها وتعطَّري.
ٖ
6 062
أَسْرَى بِهِ اللَّهُ حَتَّى نَالَ مَنْزِلَةً
رَفِيعَةً لَمْ يَصِلْ يَوْمًا لَهَا بَشَرُ
وَعَادَ يَجْلِسُ بَيْنَ النَّاسِ مُؤْتَلِقًا
نُورًا كَأَنَّهُ فِي أَحْدَاقِهِمْ قَمَرُ
صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْكَوْنِ مَا بَسَمَتْ
سَحَابَةٌ وَجَرَى مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ ﷺ
ٖ
6 062
من رثاء أبي الحسن التهامي لابنه:
يَا كَوْكَبًا مَا كَانَ أَقْصَرَ عُمْرَهُ
وَكَذَاكَ عُمْرُ كَوَاكِبِ الْأَسْحَارِ
جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ
شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي.
وقيل إنَّ رجلًا رأى أبا الحسَنِ التهاميِّ في منامه بعد موتِهِ فقال له: ما فعل الله بك؟
فقال غفر لي لقولي:
جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ
شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي.
ٖ
