لن أسامحك ابداً.
Kanalga Telegram’da o‘tish
أعدك لن أعود نفس الشخص الذي كُنت عليه. @Alerebybot
Ko'proq ko'rsatish1 593
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kunlar
-3230 kunlar
Postlar arxiv
1 593
- هناك مثل سويدي يقول:
“جبر الخواطر.. أرخص أنواع السعادة وأغلاها في نفس الوقت."
1 593
لا أسمح لأحدٍ أن يُعيرني عينيه لأرى بها الناس،
ولا أُدين إنسانًا بذنبٍ لم أكن شاهدًا عليه.
ما قيل عنك يخصّ قائله، أمّا حكمي عليك فيخصّني أنا،
فأنا لا أستعير أحكامًا ولا أتبنّى عداوات،
ومن لم يؤذِني، لا أصنع منه عدوًا إرضاءً لأحد.
1 593
لم يكن لي بابٌ يُفتح،
ولا جسرٌ يُعبر،
ولا نافذةٌ تكشف ما خلف صمتي،
كنتُ انغلاقاً كاملاً على ذاتي،
أُخفي نفسي عن العالم حتى صرتُ غريب عنها،
وأبني حول روحي جداراً تلو الآخر
حتى اكتملت المتاهة،
فلم يصل إليّ أحد، ولم أخرج منها أنا.
1 593
مرحباً من جديد، ها أنا أطلّ عليكم بعد هدوءٍ
احتجته، فبعض الغياب ليس ابتعاداً،وإنما
استراحة تستعيد فيها الروح شيئاً من نفسها،
وأحيانًا نحتاج أن نتوقف قليلاً،
لنستطيع أن نواصل كثيراً.
1 593
أحب أن يبقى في القلب شيء لا يعرفه الجميع،
حبٌ لا يُستعرض، وذكرياتٌ لا تُحكى، وعالمٌ لا
يدخله أحد إلا من اختاره القلب.
1 593
بكلِّ ما فيَّ من قوّةٍ وقسوة، بأصابعي العشر،
بيديَّ وقدميَّ، بروحي وعقلي، أتمسّكُ بي
وحدي، أنا، ولا أتركُ نفسي لأحد.
1 593
لمُجرّدِ أنّنا نسترجعُ اللحظاتِ الأكثرَ دفئًا،
لا يعني أنّ أصحابَها ما زالوا ينتمونَ إلينا،
لقد أصبحوا من الماضي.
1 593
لا تطرقْ بابَ قلبي؛ فالطَّرقُ للغرباءِ،
أمَّا أنتَ فقد تجاوزتَ البابَ منذُ زمنٍ،
واستوطنتَ القلب.
1 593
أشخاصي يُعدّون على الأصابع، لا فقرًا
في العلاقات، بل رفعةً في معايير الاختيار،
أما الاحتكاك بكل من هبّ ودبّ، فترفّعت
عنه منذ زمن.
1 593
أتمنّى أن تكون كلُّ الطُّرقِ التي أسلُكها مُباركة،
وأن يُبعد الله عنّي كلَّ ما يؤذيني قبل أن أصل
إليه، وأن يرضى عنّي في كلِّ خطوة، حتى ألقاه
وهو عنّي راضٍ.
1 593
وتظنُّ أنَّكَ خسرتَ نفسكَ،
إلى الأبد حتّى يأتي مَن يجمعُ
ما بعثرتهُ الحياةُ، دونَ أن يطلبَ
منك أن تكونَ شخصًا آخر.
1 593
لا شأنَ لي بالحُبِّ، فما عُدتُ أُجيدُ سوى
إخفاءِ الكوارثِ بابتسامة، وإذا ابتسمتُ يومًا،
فلا تُصدِّقْ وجهي، ففي داخلي حزنٌ لو خرجَ
كاملًا، لانطفأتْ به مدينةٌ كاملة.
1 593
لا بدّ للمرءِ من رحلةٍ لا يرافقه فيها أحد، ليكتبَ
فيها فلسفتَه كما يُريد، لا كما أرادها الآخرون.
1 593
بالمُناسَبة
قبلَ شُوَيّ، لمَحتُ شخصاً يُشبِهُكَ في البَقّالة،
فتوقَّفَ قلبي لثوانٍ،
ثمَّ تذكَّر أنَّكَ لا تأتي بهذه الصُّدَف.
1 593
دع النهاية تأخذ مكانها كما هي، لا تُزيّنها
بالأعذار، ولا تُشوّهها بالندم، كانت نهاية
وهذا وحده كافٍ.
