لن أسامحك ابداً.
Открыть в Telegram
1 615
Подписчики
-124 часа
-147 дней
-4530 день
Архив постов
1 615
بالمُناسَبة
قبلَ شُوَيّ، لمَحتُ شخصاً يُشبِهُكَ في البَقّالة،
فتوقَّفَ قلبي لثوانٍ،
ثمَّ تذكَّر أنَّكَ لا تأتي بهذه الصُّدَف.
1 615
دع النهاية تأخذ مكانها كما هي، لا تُزيّنها
بالأعذار، ولا تُشوّهها بالندم، كانت نهاية
وهذا وحده كافٍ.
1 615
لا أعود إلى بابٍ أُغلِق بوعي، ولا أُعيدُ وصلَ
حبلٍ قُطع عمداً، ولا أُداوي كسراً صنعته يدٌ
لم تندم، فهناك لحظةٌ يفقد فيها الإنسان
مكانتَه إلى الأبد، حين يصبح إيذاؤك قراراً
لا صدفة، واعتياداً لا استثناء.
1 615
وحدهم الاموات الذين تركونا بغير رغبة منهم
هم فَقط من يستحقون دموع أعيننا وكل غياب
غير ذلك لايذكر.
1 615
الحياة لا تعتذر، لكنها تمنحك لحظةً تجلس
فيها مع كوب شاي، وتبتسم ساخراً من كل
ما أبكاك بالأمس.
1 615
بلغتُ من السلام مع نفسي حدًّا، لم يعد
حضورُ أحدٍ يُغريني، ولا غيابُ أحدٍ يُوجعني،
من جاء فليغرب، ومن ذهب فليغرب
فلا أحدَ استثناء.
1 615
ما أفسده غيرك، ليس واجبك أن تُصلحه،
دعه يُصلحه، أو دعه يذهب، أمّا أن تحمل
عبء أخطاء غيرك، فلن تجني من المحاولة
إلا الفشل، ثم الخيبة.
1 615
التعمق بي مُتعب جداً ، فأنا لا أجيدُ التصنع ولا أجيدُ سوى إفلات من أراد الرحيل ، قلبي مليء بالغموض ويتلبسهُ الكبرياء .
1 615
يراقبني رجلان:
أحدُهما يحدّقُ بي كأنّي هزيمتُه،
والآخرُ يقتربُ كأنّي جائزتُه،
وامرأةٌ لطيفةُ الغباء، ما زالت تظنُّ
أنني أمدُّ يدي لما يفيضُ من قلوبِ الآخرين،
ولو عرفتني لأدركت أنّني لا أنحني
لالتقاطِ ما سقط من يدِ أحد.
1 615
لستَ من الخسارات التي يُطفأ لها القلب،
أنت من النوع الذي تكفيه طزٌّ أنيقة،
وتُغلق بعده الأبواب بطمأنينة.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
