656
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+230 kun
Postlar arxiv
656
لا أوافق أن يصبح يومي سيء من أجل المشاعر
المشاعر التي أريدها أن تعالجني
لا أن تتسبب بمرضي،
فإن كانت الأمور ستصب في هذا الجانب
فالتخلي خيار حقيقي
وقادم."
656
ولعل كُل هذه الأفكار تُصبح فكرة أمنة،
ولعلنا نستشعر النجاة
من بعد مُقاومة وخوف،
ولعل كُل هذه الجروح تزول باثرها،
ولعلنا نودع شعورا
من فرط ثقله ظننا أنه سيبقى للأبد ...
656
الواحد يختار السكوت
لان مو وظيفتنة نعلّم الشخص
شلون يصير بني آدم
مولازم
كل مره الواحد يكول
هذا الشي يزعجني، ياثر بيه،
هية مرة مرتين،
ومن يتكرر معناها ماكو
خاطر بالموضوع
ف اسكت.
656
أكبر رفاهية قد تصل إليها يومًا
هي أن يصبح بالك مرتاحاً
لا أن تملك كل شيء،
ولا أن يحبك الجميع،
بل أن تستيقظ دون ثقلٍ في قلبك،
ولا خصومة مع نفسك
عندها ستعرف أن الثراء الحقيقي
كان دائمًا في الداخل.
656
ظننت أنني سأموت بعد معاناة مرضية ،
أو بحادث سير أو فجأةً على سرير نومي
لم أكن أعلم أن الإنسان يقتله الندم
656
إعلم أن معظم صدامك مع الناس
سببه مزاياك لا نقائصك ،
ما تملكه يوجع من يفتقده ،
وعيوبك تُطمئنهم وتُجملهم أمام أنفسهم
كلما علت خصالك صغروا
فلا تتعجب من كراهية بلا سبب وتشويه بلا مبرر
656
ثقوا في شعور عدم الارتياح داخلكم.
ذلك الإحساس الخفيف الذي يهمس
غالبًا... يكون صادقًا.
الحدس لا يصرخ،
الحدس يهمس... لكنه لا يخطئ.
656
كلما استقرت حياتك الخاصة،
قلّت حاجتك إلى التباهي بها.
فالإنسان حين يشعر بالأمان،
لا يحتاج أن بثبت للآخرين أنه سعيد.
الحياة السعيدة لا تصنع ضجيجاً
بل تصنع طمأنينة يشعر بها أهلها
656
سألني بفضول:
ما الذي يجعلكِ متمسكة بي إلى هذا الحد؟
- فقلتُ له:
لأن العالم في الخارج يطالبني
طوال الوقت بأن أكون قوية،
حذرة،
ومستعدة للمواجهة.
إلا معك أنت،
يمكنني أخيراً أن أخلع درعي،
وأتكئ على كتفك كطفلة صغيرة
مطمئنة بأنك لن تفلت يدي أبداً.
656
أيُمكنك ان تكون ابدياً لي؟
ان تكون وَفياً لي؟
ان تكون طامعاً في قُربي
ساعياً إلى اكتسابي ..
أيمكنك؟
656
أعظم ثروة أملكها في هذه الحياة،
ليست مالاً ولا مكانة ...
بل أمَّ ترفع يديها بالدعاء لي
في ظهري دون أن أشعر
يكفيني أنّ هناك قلباً
يذكرني أمام اللّٰه بكل هذا الحبٍ،
ويخاف علي أكثر مما أخافُ عَلى نفسي.
فبعض النعم
لا تُقاس بما نملكه،
بل بمن يدعو لنا بصدق في كل حين.
وحين تكون الأم هي الداعية،
فذلك رزق لا يُشبهه شيء.
656
لم أكن يوما عابراً في حياة أحد،
كنت أعطي بصدق، وأصبر بصمت،
يشهد اللهُ أنني كلما أوشكت على الرحيل،
عدت بدافع الود،
وكلما تعبت، أقنعت نفسي
أن المحبة تستحق محاولة أخيرة.
ما خذلت أحدا عن قصد،
ولا قابلت الجفاء بالحفاء،
كنت أوذي نفسي أحيانا كي لا أوذي من أحب.
وليشهد الله، أيضاً،
أنني ما تغيرت إلا بعدما
استهلك قلبي بالكامل.
656
ولا مرة تخيلت نفسي اوصل
مرحلة اطلع اوكف بنص الشارع
بس ما اعرف وين اروح
بعد كُـل هالسنين لكيت نفسي
معندي احد بحياتي اذا صارلي شي
اكدر احجي بوقت ما احتاجيت احد
بصراحة صفنت لكيت بس المقبرة مكاني
656
واجعلني أرتقي إلى الأعلى
كلما تقدمت في الحياة
واجعلني حامدة لك
شاكرة فضلك
مباركة أينما كنتُ
