es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

شَـهّـد.

شَـهّـد.

Ir al canal en Telegram
655
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
لا أوافق أن يصبح يومي سيء من أجل المشاعر المشاعر التي أريدها أن تعالجني لا أن تتسبب بمرضي، فإن كانت الأمور ستصب في هذا الجانب فالتخلي خيار حقيقي وقادم."

في داخلي كائن يطلب من اللّٰه دوماً أن يُعفيه من دقّة المُلاحظة.

ولعل كُل هذه الأفكار تُصبح فكرة أمنة، ولعلنا نستشعر النجاة من بعد مُقاومة وخوف، ولعل كُل هذه الجروح تزول باثرها، ولعلنا نودع شعورا من فرط ثقله ظننا أنه سيبقى للأبد ...

الواحد يختار السكوت لان مو وظيفتنة نعلّم الشخص شلون يصير بني آدم مولازم كل مره الواحد يكول هذا الشي يزعجني، ياثر بيه، هية مرة مرتين، ومن يتكرر معناها ماكو خاطر بالموضوع ف اسكت.

IMG_6153.MP426.20 MB

أكبر رفاهية قد تصل إليها يومًا هي أن يصبح بالك مرتاحاً لا أن تملك كل شيء، ولا أن يحبك الجميع، بل أن تستيقظ دون ثقلٍ في قلبك، ولا خصومة مع نفسك عندها ستعرف أن الثراء الحقيقي كان دائمًا في الداخل.

ما بين نهاية سبتمبر وبداية اكتوبر ، أمنية واحدة أن تكون الأيام القادمة ألطف على قلوبنا

ظننت أنني سأموت بعد معاناة مرضية ، أو بحادث سير أو فجأةً على سرير نومي لم أكن أعلم أن الإنسان يقتله الندم

إعلم أن معظم صدامك مع الناس سببه مزاياك لا نقائصك ، ما تملكه يوجع من يفتقده ، وعيوبك تُطمئنهم وتُجملهم أمام أنفسهم كلما علت خصالك صغروا فلا تتعجب من كراهية بلا سبب وتشويه بلا مبرر

photo content
+1

ثقوا في شعور عدم الارتياح داخلكم. ذلك الإحساس الخفيف الذي يهمس غالبًا... يكون صادقًا. الحدس لا يصرخ، الحدس يهمس... لكنه لا يخطئ.

كلما استقرت حياتك الخاصة، قلّت حاجتك إلى التباهي بها. فالإنسان حين يشعر بالأمان، لا يحتاج أن بثبت للآخرين أنه سعيد. الحياة السعيدة لا تصنع ضجيجاً بل تصنع طمأنينة يشعر بها أهلها

سألني بفضول: ما الذي يجعلكِ متمسكة بي إلى هذا الحد؟ - فقلتُ له: لأن العالم في الخارج يطالبني طوال الوقت بأن أكون قوية، حذرة، ومستعدة للمواجهة. إلا معك أنت، يمكنني أخيراً أن أخلع درعي، وأتكئ على كتفك كطفلة صغيرة مطمئنة بأنك لن تفلت يدي أبداً.

أيُمكنك ان تكون ابدياً لي؟ ان تكون وَفياً لي؟ ان تكون طامعاً في قُربي ساعياً إلى اكتسابي .. أيمكنك؟

photo content
+1

أعظم ثروة أملكها في هذه الحياة، ليست مالاً ولا مكانة ... بل أمَّ ترفع يديها بالدعاء لي في ظهري دون أن أشعر يكفيني أنّ هناك قلباً يذكرني أمام اللّٰه بكل هذا الحبٍ، ويخاف علي أكثر مما أخافُ عَلى نفسي. فبعض النعم لا تُقاس بما نملكه، بل بمن يدعو لنا بصدق في كل حين. وحين تكون الأم هي الداعية، فذلك رزق لا يُشبهه شيء.

لم أكن يوما عابراً في حياة أحد، كنت أعطي بصدق، وأصبر بصمت، يشهد اللهُ أنني كلما أوشكت على الرحيل، عدت بدافع الود، وكلما تعبت، أقنعت نفسي أن المحبة تستحق محاولة أخيرة. ما خذلت أحدا عن قصد، ولا قابلت الجفاء بالحفاء، كنت أوذي نفسي أحيانا كي لا أوذي من أحب. وليشهد الله، أيضاً، أنني ما تغيرت إلا بعدما استهلك قلبي بالكامل.

ولا مرة تخيلت نفسي اوصل مرحلة اطلع اوكف بنص الشارع بس ما اعرف وين اروح بعد كُـل هالسنين لكيت نفسي معندي احد بحياتي اذا صارلي شي اكدر احجي بوقت ما احتاجيت احد بصراحة صفنت لكيت بس المقبرة مكاني

photo content

واجعلني أرتقي إلى الأعلى كلما تقدمت في الحياة واجعلني حامدة لك شاكرة فضلك مباركة أينما كنتُ