uz
Feedback
سماء الحالمة˼ اللهمَّ غزة 𓂆 ˹ 💜

سماء الحالمة˼ اللهمَّ غزة 𓂆 ˹ 💜

Kanalga Telegram’da o‘tish

💜 " وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا " #يا_قويّ 💜 بوت التواصل @Gosmaabot

Ko'proq ko'rsatish
495
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-530 kunlar
Postlar arxiv
"لعلّي أُصبح يومًا النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛ أهدأ قلبًا، وأوسع أملًا، وأكثر امتلاءً بما تمنّيت، محفوفةً بأقدارٍ تشبهني ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ." -

أتفق مع سيلفيا بلاث لما قالت: «من المريح العثور على شخص يتحدّث عن أفكار الحياة والدين، والفنون والجمال. أعتقد أنّ الرفقة الروحية ضرورية للغاية في عالمٍ فيه الكثير من السطحية وعددٌ قليل من عوامل الجذب.» -

"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»" -

اجعل الأرض لي مداحيَ، أمشي في مناكبها فلا أُشقى بعقبة ولا تعترضني صخرة، مكّنّي بخطواتٍ ثابتة ووجهاتٍ واضحة، عبّد مسالكي فيها، اكفل متاعي، حسّن سيري، واجعلها رحلة رحابةٍ لا رحلة شقاوةٍ، يا ربّ. -

اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد -

فطرة جُبلنا على حُبِّها يا ربّ لا تحرم أنثى من نعمة الأُمومة♡:))

•• «كانت طباعُها مرحة؛ تُفتِّشُ عن أقلِّ عذرٍ في الحياةِ لكي تجدَ ما يسرُّها».

•• ‏يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك، لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا. فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك. لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير!! وتتساءل: (أين كان عقلي؟) لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك.(ماكان لهم الخيرة من أمرهم)!

•• ‏ما ماتَ عند رحيلهم لكنّهُ ‏مِن بَعدهم ماعاد في الأحياءِ!")

"ما يأتي سريعًا يذهب سريعًا، لكن ليس دائمًا.. أعترف أنني لم أتعلّم من آلاف الصفحات قدر ما تعلّمت من لحظاتٍ يصعب إصلاحها الآن، ولم أجنِ الحكمة من النصائح كما جنيتها من الندم على أخطاءٍ لا تُغتفر.. والحقيقة أنك، وإن جمعت كل حقائق الكون، ستظل سطحيًا خاويًا حتى تخوض تجاربك الخاصة.. فالألم خير معلّم، والمعرفة دون تجارب تفقد قيمتها الحقيقية.. تجعلك كمن قرأ عن عشرات الحروب، ولم يسمع صوت رصاصةٍ في حياته."

يدور المُحِبُّ حول فَلك من يُحِبّ، يحوم حول حُبَّه، مركز ثِقل قلبه يجيء منهُ وإليه يرجَع، يجوب أصقاع السّموات والأرض، ولا يحطّ رِحال قلبه إلا عندهُ لأنه مِلكُه ومَوطِنهُ «قلبهُ» وقبلتُه، فلا ابتداءً ولا انتهاء لسفرهِ إلا مِنهُ إليه!

"فلنحيينه حياة طيبة" الحياة الطيبة ليست كما يفهمها بعض الناس السلامة من الآفات من فقر ومرض لا بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيب القلب منشرح الصدر مطمئنا بقضاء الله وقدره إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له هذه هي الـحياة الطيبة ❤ . ابن عثيمين

وُلِدَ الهُدى فالكائناتُ ضِياءُ ! أعرفُ أنّ النّبوّة الأخيرة لم تكن تليقُ إلا بكَ.. وأنّ إخوتكَ الأنبياء إذ سبقوكَ مجيئاً فقد سبقتهم مقاماً! جئتَ أخيراً لتكونَ أوَّلاً... فالرّسالاتُ لا بُدّ لها من مسكِ ختام، وحين يُراد بالمسكِ أن يكون بشراً، فمن عساه يكون غيرك! فالسلام عليك أجمل الناس، وأطيب الناس، وأرقّ الناس، وأحنّ الناس، وسيّد الناس! السلام على آمنة بنت وهب صبيحة الثاني عشر من ربيع الأول تُهدي هذا الكوكب الغارق في الظلمة مصباحه الذي سينيره، لا من بصرى إلى الشام كما رأتْ في منامها، وإنما من المشرق إلى المغرب كما نرى نحن يقظةً! السلام على عبد المطلب الذي انبرى ليربي اليتيم الذي سيربي لاحقاً آباء هذا الكوكب وأمهاته! السلام على حليمة السّعدية أخذتكَ كي لا ترجعَ خالية الوفاض، أيّ مالٍ تُصيبه مرضعةٌ من يتيم، فاكتشفتْ لاحقاً أنها كانت الأكثر ثراءً بك! حلّت البركة في ديار بني سعد يوم حللتَ، هكذا أنتَ يتبعُكَ الخيرُ كما يتبعُ النّملُ حبّات السُّكر، يا سُكّر هذا الكون! السّلام على أبي طالبٍ على فقره يحوطكَ ويرعاكَ ويكفُلكَ، وعلى صغر سنّك لا تقبلُ أن تكون عالة، فتعمل بالرّعي لتعينه، مُذ كنتَ طفلاً وأنتَ سيّد الرّجال! السّلام على خديجة كهفكَ وقبيلتكَ، وجيشكَ المُدجج بالحُبّ يوم عزَّ الجُنود! تأخُذكَ إلى صدرها من هول الوحي، تمسحُ على رأسكَ بيدها، وتقول لك بقلبها على هيئة كلمات: لن يخزيكَ الله! كانتْ تعرفُ أي الرّجال أنتَ، وكنتَ تعرفُ أي النساء هي، لهذا لم يكن عجباً أن تذبحَ شاةً بعد وفاتها بعشرين سنة، ثم تقول: أعطوا منها صويحبات خديجة! أيُّ الأوفياء أنتَ، أيُّ الأوفياء؟! السلام على ورقة بن نوفل، حَبْرٌ يُحلقُ في غير سربه، إنجيل من غير مسٍّ، وتوراة من غير تحريف! قلبٌ على ملّة أبيك إبراهيم، وعقلٌ كان يعرفُ أن مبعثكَ قد حان، ولما وقعَ عليكَ، قصَّ عليك نبوءةً لن يشهدها: سيخرجكَ قومُكَ! فتسأله بدهشةٍ: أمُخرجِيَّ هُم؟! فيزيلُ عنك دهشتكَ: ما جاء أحدٌ بمثل ما جئتَ به إلا عُودي! وأخرجوك فعلا! ولكن من مشقة الدعوة إلى عِزّ الدّولة! فالسّلام على أبي بكر، صديق العمر، ورفيق الدرب، وشريك الغار في ثاني اثنين الله ثالثهما! السلام على آل بيتك المخلوقين من طُهر، وعلى أزواجك المطهرات من قذى، وأصحابك المختارين عن اصطفاء! السلام على الأوس والخزرج سيفكَ وعكازكَ السلام على بدرٍ وأُحدٍ والخندق وحُنين وخيبر، ومواقع أُخر أخبرتنا فيها أن هذا الدين لم ينتشر بالسيف، ولكنه دون سيف يتطاولُ عليه النّاس! السلام على الحديبية، الصُّلحُ الذي أنجبَ نصراً وفتحاً، اليومُ تُذلُّ العُزّى، وتُكسرُ هُبل، ويرقى بلالٌ سطحَ الكعبة، يخبرُ الكون كله أن الله أكبر! السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك، فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى! السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ! أدهم شرقاوي / كتاب : وإذا الصحف نُشرت

في بيتِ النَّبيِّ ﷺ ١٢: رَجُلٌ تستَحِي منه الملائكة!   الحياءُ خُلُقُ القلوبِ الحيّة؛ تستحي لأنَّك تُحبّ، وتخجل لأنَّك تعلمُ أنَّ الله يراك. ليس حياءَ الهروب، بل حياءَ القُرب، حياءَ مَن لا يُحبّ أن يُقابِلَ النِّعمةَ بالجفاء، ولا الإحسانَ بالجُرأة على المعصية. وما أجملَ الحياءَ حين يكونُ ميزانًا للأخلاق؛ يمنعُ اللِّسانَ من الأذى، والعينَ من الخيانة، والقلبَ من القسوة. هو الذي يجعلُ الإنسانَ جميلًا حتّى في صمتِه، نقيًّا حتّى في اختيارِه!   روى الشَّيخانِ في صحيحيهما من حديثِ أُمِّ المؤمنينَ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، قالتْ: كان رسولُ اللهِ ﷺ مُضطجعًا في بيتي، كاشفًا عن فخذَيْهِ أو ساقَيْهِ، فاستأذن أبو بكرٍ فأذِنَ له وهو على تلك الحال، فتحدَّث.  ثم استأذن عمرُ فأذِنَ له وهو كذلك، فتحدَّث.  ثم استأذن عثمانُ، فجلس رسولُ اللهِ ﷺ وسوّى ثيابَه، فدخل فتحدَّث. فلما خرج قالتْ عائشةُ: دخل أبو بكرٍ فلم تَهْتَشَّ له ولم تُبالِه، ثم دخل عمرُ فلم تَهْتَشَّ له ولم تُبالِه، ثم دخل عثمانُ فجلستَ وسوَّيتَ ثيابَك؟ فقالَ: ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكةُ؟   هذا الحديثُ ليس حكايةَ موقفٍ عابر، بل درسُ تربيةٍ عميق، ومنه تُؤخَذُ معانٍ تُهذِّب القلوب قبل السلوك: أوّلُ ما نتعلَّمه أنَّ الحياءَ خُلُقٌ يعلو مع علوِّ الإيمان. فالحياءُ ليس طباعًا بشريّةً فحسب، بل منزلةٌ روحيّة، يزداد صفاؤها كلّما ازداد القلبُ قربًا من الله. فإذا كان رسولُ الله ﷺ، وهو أكملُ الخلق، يستحي من عثمانَ رضي الله عنه، فكيف بمن دونه أن يستهين بهذا الخلق أو يراه ضعفًا؟   وفيه درسٌ في معرفة مراتب الناس وأقدارهم. لم يكن تعاملُ النبيِّ ﷺ واحدًا مع الجميع، لا تفضيلًا بشريًّا، بل مراعاةً لأحوال القلوب. فمَن عُرِفَ برقّة حيائه، أُكرِمَ بما يحفظ له هذا المقام، ومَن عُرِفَ بسعة صدره، وُسِعَ له في التعامل. وهكذا تُدار العلاقات بالحكمة، لا بالنسخ المتطابق.   ويُعلِّمنا الحديثُ أنَّ الحياءَ يُحبّه الله وتُجِلّه الملائكة. فإذا كانت الملائكةُ تستحي من عبدٍ، فذلك شرفٌ لا يُنال بكثرة الكلام، ولا بالمظاهر، بل بطهارة الباطن ونقاء السريرة. الحياءُ الحقيقيُّ عبادةٌ صامتة، لا يراها الناس، لكنّها تُرفَع إلى السَّماء.   ثمّ فيه تربيةٌ لنا جميعًا على حفظ الهيبة في الخلوة قبل الجلوة. فالنبيُّ ﷺ لم يكن في حال محرَّم، ومع ذلك غيَّر هيئتَه حياءً، ليعلِّم الأمّة أنَّ اكتمال الأخلاق يكون في أدقّ التفاصيل، وأنَّ المؤمن لا يستخفّ بما قد يجرح شعور غيره، ولو كان مباحًا في الأصل! أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية

"ما ربيتني إلا على النّعم وما عوّدتني إلا على إحسانك آمنتَ روعاتي، ودبّرتَ حياتي وأرسلتَ لي خيرًا غزيرًا لستُ أهلًا له ولكنك أهله آنستَ وحشتي، وفرّجتَ كربتي وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى" ❤️

قد يبذل الشاب جهدًا حقيقيًا، ويتعلم، ويبحث عن عمل، ويبدأ مشروعًا، ثم لا تسير الأمور كما توقع. تتكرر المحاولات، وتتأخر النتائج، ويبدأ السؤال المؤلم: لماذا لا أستطيع أن أجد طريقي؟ وهنا يقع بعض الشباب في خطأين: إما أن يفسروا التعثر بأنه دليل على الفشل، وإما أن ينتظروا فرصةً مثالية تأتيهم من الخارج. والحقيقة أن بداية الطريق المهني نادرًا ما تكون مستقيمة. قد يعمل الإنسان في مجال لا يحبه، أو يبدأ بدخل متواضع، أو يفشل في مشروع، أو يكتشف بعد مدة أن المهارة التي تعلمها ليست مطلوبة كما ظن. وهذه كلها ليست بالضرورة نهايات، بل قد تكون معلومات يحتاج إليها ليعيد بناء طريقه. المهم ألا يتحول التعثر إلى هوية: «أنا فاشل». الإنسان قد يفشل في عمل، أو مشروع، أو اختيار، لكنه لا يصبح فاشلًا بمجرد ذلك. والرزق يحتاج إلى السعي كما يحتاج إلى الصبر. فإذا أُغلق باب، لا ينبغي أن يجلس الإنسان طويلًا أمامه؛ يبحث عن باب آخر، ويتعلم مهارة جديدة، ويسأل أهل الخبرة، ويجرب، ويعيد المحاولة. قال تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾. وقد يكون من أهم ما يحتاج إليه الشاب في بدايات حياته أن يتخلص من انتظار الوظيفة أو الفرصة التي تناسب كل طموحاته منذ البداية. أحيانًا يبدأ الإنسان من عمل بسيط، ثم يتعلم منه ما ينقله إلى عمل أفضل، ثم يبني خبرةً تفتح له بابًا لم يكن يراه. ليس المطلوب أن يعرف الشاب منذ البداية أين سينتهي، وإنما أن يحرص ألا يبقى في المكان نفسه دون أن يتعلم شيئًا جديدًا. فالتعثر في بداية الطريق ليس المشكلة؛ المشكلة أن يتوقف الإنسان عن السير بسببه. د. عبد الكريم بكار

”كلُّما نظرتُ إلى خراب الأمس، هانت عليَّ نفسي، وكلما نظرتُ إلى سعة رحمة الله، هان عليَّ الأمس“.

اللهُم في يوم الجُمعة اجعّل هذا اليُوم يومًا تزداد فيه رحمتك على أمي ونورًا يملأ قبرها ونعيمًا يتجدد لها وجميع مُوتى المُسلمين ‏و اجمعنا بهم في الفردُوس الأعلى .❤️