سماء الحالمة˼ اللهمَّ غزة 𓂆 ˹ 💜
الذهاب إلى القناة على Telegram
💜 " وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا " #يا_قويّ 💜 بوت التواصل @Gosmaabot
إظهار المزيد488
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
«اللهم لا تُيئسني
من نفسي أن أُصلحها،
ولا من الناس أن أُحسن إليهم!»
دعاء جميل!
«يُطيق الفتى
حملَ الرّواسي محبّةً
وتُثقِلُهُ فِي الكُرهِ: حَبّةُ خردلِ!»
«الشجرة لا تخاف من الخريف لأنها تعلم أن جذورها مازالت ثابتة، والإنسان لاينبغي أن يخاف من رحيلِ أحدٍ إذا كان يعرف قيمة نفسه».
«يكرم الإنسان نفسهُ
حين يتخيَّر لها ما يليقُ بهَا من كل شيء؛
من الرِّفقةِ أطيبها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالسِ أرحبَهَا»
سعيدة ليلتك:
«من شرف بعض المعاني أنها لا تُدرك بالعقل بل بالمعاناة، ولا تُفهم بالبيان بل تُذاق بالتجربة!»
«تعلّم أن تعيش بقلبٍ ممتنّ، لا بقلبٍ متعلّق؛
أحبب ما شئت، واستمتع بما وهبك الله من أشخاصٍ وأماكن ونِعَم، لكن لا تتشبّث بشيءٍ منها؛ فما في الدنيا إلا أمانات، والأمانات لا تُعطى لنا بوعد البقاء».
هذا الوقت سيمضي، ربما كعبور شاحنة ضخمة فوق روحك لكنه سيمضي.
- محمود حطب.
من شدة الضيق أحيانا تتمنى البعد عن كل شيء، يقول ابن حزم واصفًا هذا الشعور:
«وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسِي أَحيَانًا».
اللّهم أعطنا من الأمان ما يكفي للتغلب على ما نخافه، ومدنا بالطمأنينة كي نتجاوز الأيام إن ثقلت، وألهمنا صبرًا على ما لا نطيق ..
أَنَهْلِكُ وفينا الصَّالحون؟!
الأحاديثُ النَّبويَّةُ لا تُروى لتُحكى، بل لتُوقِظ!
تأتي كجرسِ إنذارٍ في زمنٍ يغلبُ عليه الاطمئنانُ الكاذبُ، فتُذكِّرُ الإنسانَ أنَّ التَّاريخَ ليس نهرًا هادئًا دائمًا، وأنَّ الشَّرَّ لا يدخلُ دفعةً واحدةً، بل يتسرَّبُ كشقٍّ صغيرٍ في جدارٍ إذا تُرِكَ اتَّسع.
وهذا الحديثُ واحدٌ من تلك النُّصوصِ التي ترفعُ الغطاءَ عن سُنَّةٍ خطيرةٍ في حياةِ الأممِ: أنَّ وجودَ الصَّالحينَ وحدَه لا يكفي إذا تُرِكَ الفسادُ يتمدَّدُ بلا مقاومةٍ، وأنَّ النَّجاةَ ليست حالةً فرديّةً، بل مسؤوليّةٌ جماعيّةٌ.
هنا يتحدَّثُ النَّبيُّ ﷺ لا ليُخيفَ، بل ليزرعَ وعيًا يقظًا: فالأممُ لا تسقطُ حين يقلُّ الخيرُ، بل حين يكثرُ الخَبَثُ ولا يجدُ من يوقفُه.
روى الشَّيخانِ في صحيحيهما من حديثِ أمِّ المؤمنينَ زينبَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها:
أنَّ النَّبيَّ ﷺ دخلَ عليها فَزِعًا يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ! ويلٌ للعربِ من شرٍّ قدِ اقتربَ؛ فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يأجوجَ ومأجوجَ مثلُ هذه!
وحلَّقَ بإصبعِه الإبهامِ والتي تليها.
قالتْ زينبُ بنتُ جحشٍ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنهلكُ وفينا الصالحونَ؟
قال: نعم؛ إذا كثُرَ الخَبَثُ!
الخطرُ لا يبدأُ صاخبًا، بل يتسلَّلُ صغيرًا.
النَّبيُّ ﷺ فَزِعَ من فتحةٍ بحجمِ إصبعينِ، لا من انهيارٍ كاملٍ، ليُعلِّمَنا أنَّ الشُّرورَ العظيمةَ تبدأُ بثغراتٍ مُهملةٍ.
الأممُ لا تسقطُ فجأةً؛ إنَّما تتآكلُ حين يعتادُ النَّاسُ الشُّقوقَ الصَّغيرةَ حتى تصيرَ جدرانًا مهدومةً. فالواجبُ أن نُصلِحَ الفتحةَ قبلَ أن تصبحَ بابًا.
الصَّلاحُ الفرديُّ لا يكفي إذا تُرِكَ الفسادُ عامًا. سؤالُ زينبَ رضيَ اللهُ عنها كان سؤالَ كلِّ الأزمنةِ: أنهلكُ وفينا الصَّالحونَ؟
فجاء الجوابُ حاسمًا: نعم؛ إذا كثُرَ الخَبَثُ.
النَّجاةُ ليست بطاقةً شخصيّةً، بل حالةُ مجتمعٍ. حين يصبحُ المنكرُ مألوفًا، ويصيرُ السُّكوتُ ثقافةً، يتهدَّدُ الجميعَ الخطرُ، صالحَهم وغافلَهم.
الخَبَثُ حين يكثرُ يُفسدُ الهواءَ الذي نتنفَّسُه جميعًا.
ليس المقصودُ ذنبًا فرديًّا هنا وهناك، بل بيئةً يختنقُ فيها المعروفُ ويُحاصَرُ. المجتمعاتُ تموتُ أخلاقيًّا قبلَ أن تموتَ ماديًّا. فإذا استساغتِ القلوبُ القبيحَ، لم يعُدِ السُّقوطُ حادثةً، بل نتيجةً طبيعيّةً.
اليقظةُ الجماعيّةُ عبادةٌ!
فالحديثُ لا يدعونا للخوفِ، بل للمسؤوليّةِ!
أن تُنكِرَ المنكرَ، أن تُحييَ المعروفَ، أن تكونَ حاجزًا صغيرًا في وجهِ سيلٍ كبيرٍ، هذا عملُ الأنبياءِ في أممِهم.
النَّجاةُ ليست أن تعتزلَ الفسادَ، بل أن تُقاومَه بقدرِ ما تستطيعُ.
فاللهُ لا يسألُ: هل أوقفتَ الموجَ؟
بل يسألُ: هل وقفتَ في وجهِه؟
أدهم شرقاوي / سُطور
لم يُسقِط اللهُ التمرَ لمريم عليها السلام دون سعي، بل قال لها: ﴿وَهُزِّیۤ إِلَیۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَـٰقِطۡ عَلَیۡكِ رُطَبࣰا جَنِیࣰّا﴾. ولم يَشقَّ البحرَ لموسى عليه السلام دون سبب، بل قال له: ﴿أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾.
ولم يَمنع الابتلاء عن أنبيائه، بل ثبَّتهم وأعانهم فيه. فالله لم يَعِدنا بحياةٍ بلا مشقَّة، لكنه عَلَّمنا أن نأخذ بالأسباب، ونَسعى، ونتوكَّل عليه، ونحسن الظنَّ به.
فالسَّعي مع التوكُّل من أعظم أسباب الفَرج، واللهُ لطيفٌ حكيم، يُدبِّر الأمور بحكمة، وقد يَخفى علينا وجهُ الخير اليوم، ثم نراه جليًّا بعد حين.
"اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة..
ومَن أكثر الحديث عن نيِّته انقطعت به، ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره.
وما استعان أحد على الإتقان بخيرٍ من الكتمان..
قال أكثم لقومه: إياكم وكثرة الصياح في الحرب فإن كثرة الصياح من الفشل!"
اهدِّنا الصِراطَ المُستقيمِ لأن الطُرق أختَلطَت وتشابهَت ، والأحلام تشوَّهَت ، والعَزائم فُترت ، والقُلوب زاغَت ، والرؤى غائِمة ، والبَصيرة ضَعيفة ، والحَق والباطِل إمتَزجا ، و صِرنا حِيارىٰ ضِعافًا ، ننوي الخَيرَ وقلَّما نَفعلهُ ونَفعلُ الشَر و إن كُنا لا نَنويهِ ، تائِهون دونَ هُداك يا الله فأهدِّنا الصِراطَ المُستقيمِ
وصايا لكم أيها الشباب
لا تؤجّلوا الحياة حتى تكتمل ظروفها
لو أتيح للإنسان أن ينظر إلى حياته من نافذة الخامسة والسبعين، لاكتشف أن كثيرًا من السنوات التي أضاعها في القلق كانت أوسع مما ظن، وأن أمورًا كثيرة خاف منها لم تكن تستحق كل ذلك الخوف، وأنه انتظر طويلًا لحظاتٍ مثالية لم تأتِ.
أيها الشباب، لا تجعلوا سعادتكم معلّقة على اكتمال كل شيء؛ فالحياة لا تأتي في صورة مرتبة كما نتمنى، والظروف لا تجتمع كلها لتمنحنا الإذن بالبدء. ستجدون دائمًا نقصًا في المال، أو اضطرابًا في العلاقات، أو خوفًا من المستقبل، لكن ذلك لا يعني أن تتوقفوا عن التعلم، والعمل، وصلة الأرحام، وصناعة الخير.
لا تؤجّلوا الاعتذار حتى يبرد الحب، ولا تؤجّلوا السؤال عن والديكم حتى يثقل العمر، ولا تؤجّلوا الطاعات حتى يضعف الجسد. فبعض الفرص إذا مضت لا تعود، وبعض الأشخاص الذين نؤجل لقاءهم قد يصبحون ذكرى لا يمكن استدراكها.
تعلموا أن تفرّقوا بين ما يحتاج إلى صبر، وما يحتاج إلى قرار، وما لا تملكون تغييره أصلًا. ولا تنفقوا أعماركم في محاولة إقناع كل الناس بصدقكم، أو انتظار اعترافهم بقيمتكم؛ فالعمر أثمن من أن يُستهلك في معارك لا تنتهي.
عِيشوا يومكم بوعي، وخطّطوا لغدكم بحكمة، ولا تنسوا أنكم مسؤولون عن أعماركم قبل أن تصبح صفحاتٍ لا يمكن تعديلها.
د. عبد الكريم بكار
هذَا أنَا..
لَا تخلُوا مِنِّي مَعركَة،
سَتجدُنِي أُقاتِل ولَو بِحُطام قلبِي، ثُمَ أَجمعُ أشلَاء أحلَامي وأقُولُ: لَا بَأس،
والبَأسُ كلهُ ''فِي قَلبي"
يكون جالسًا في ظلال الصمت والوقار، حتى إذا أبصر من ينتمي لروحه، تهادت في أعصابه روح طفلٍ لا شغل له إلا المرح والضحك!
_وجدان العلي
"لم ينتظر أحدًا
ولم يشعر بنقصٍ في الوجود
ونور الشمس يملأ قلبه بالصحو
والأشجار عالية، لم ينتظر شيئًا."
- محمود درويش.
