تِبيـان
Kanalga Telegram’da o‘tish
«مأزر القلب اللغِب.. مرفأ النّفس الكادحة»
Ko'proq ko'rsatish6 485
Obunachilar
-324 soatlar
+57 kun
+3630 kun
Postlar arxiv
6 485
القلوب التي تتقلَّب في رياض القرآن كل يوم لا تجدها أبدًا تطمئن لذنب، ولا تركن لجريرَة، ولا تَستحبّ الحياة الدنيا على الآخرة، لأن هذا الكتاب يهدي للتي هي أقوم!
6 485
﴿ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾ -ذكرت في موضع واحد فقط، في أي سورة؟
6 485
قال تعالى: ﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾
ما معنى تُفَنِّدون؟
6 485
- أعزّ ما يُمكن أن يُحافظ عليه حامل القرآن بعد أن يُذيقه الله لذة قراءته والاهتداء بهديه؛ أن يُبقي قلبه خاليًا من كلّ لوثة ذنب ومعصية، أن يتعاهد هذه المضغة بسيرها إلى الله، يتعاهد صحّة إيمانه في خلواته.. ومن حُرم هذا النّور بكثرة تعرّضه لمسالك الظلمات؛ فقد حُرم نعمة البصر وإن كان مُبصر، وحُرم نعمة السّكن وإن كان في سكن، وحُرم معنى حياة الروح وإن كان حيًا مُبصرًا، مكتسبات القُرآن أثمن ما يحوز عليه العبد في عُمُره ودينه ودنياه، أثمن ما يمتلكه تلك الهدايات الإلهية والمعاني البيانية والنّور المُبين!
{وكذلك أوحينآ إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا}"🤍
