تِبيـان
Відкрити в Telegram
«مأزر القلب اللغِب.. مرفأ النّفس الكادحة»
Показати більше6 326
Підписники
+324 години
+137 днів
+6630 день
Архів дописів
6 326
سبب حفظي للقرآن بعد توفيق الله، كان بسبب موقف عابر لكنه عجيب! سبحان من إذا أراد شيئًا جعل البشر مجرد أسباب!
كنا طالعين مكان وكان فيه امرأة تمشي وتلف المكان وأسمعها كأنها تكلم أحد لكن ما كان معها جوال، هي كانت مخفضة صوتها، يسمع تمتمتها من يمشي بالقرب منها، ما جاء في بالي أنها تقرأ قرآن أبدًا لأنها جلست بقرابة ساعة وهي تمشي وتلف المكان وتقرأ، وممكن لأني كنت صغيرة فما كنت أستوعب حفظ القرآن، ما أدري بعدها كيف تجرأت وسألتها، هي امرأة كبيرة وأنا كان عمري تقريبًا ١٢، بكل براءة جيت وسألتها: أنتي وش تقرين؟:)
قالت أقرأ سورة البقرة! هنا كانت صدمتي لأني كنت أشوف الحفظ جدًا صعب، فسألتها بكل دهشة! كيف حفظتيها؟
قالت: كررتها كثير وحفظتها، مشيت من عندها ورجعنا للبيت وكنت أتسائل في نفسي معقولة حفظ القرآن سهل لهذا الحد بس أكرر وأحفظ! بكل صدق ما كانت عندي رغبة ولا محاولة ولا خاطرة لحفظ القرآن أبدًا إلا بعد هذا الموقف، رجعت للبيت وعلمت أختي فيها، وقررنا نبدأ نحفظ أوائل سورة البقرة فقط، وبدأنا بحماس وحفظنا أول ثلاث صفحات بسهولة وكنا وقتها نسمّع لبعض، الهدف كان سورة البقرة فقط، وأتممنا حفظها بفضل الله، قلت ليش أوقف؟ وأنا أتذكر حديث النبي عليه الصلاة والسلام عن الزهراوين -البقرة وآل عمران- وأنا أتحمس لحفظ آل عمران وحفظتها، وتأكدت أن حفظ القرآن سهل -إذا أعانك الله- تعثرت في البدايات كثيرًا لأنها صادفت يوم رحيل والدي المفاجئ، فكانت صدمة أخرتني لفترة عن كل شيء، لكنها أعادتني محتاجة إلى القرآن، عدت بشعور مختلف، شعور اللي فاقد شيء عظيم، وعزمت على حفظ القرآن كاملاً لأجل أن ألبس والدي يوم القيامة تاج الوقار، لأنه رباني على القرآن كثيرًا وكان يجمعنا ويدارسنا القرآن، وهذا كان في نفسي أجمل شيء أكافئه وأجازيه به .. صحيح تعثرت بسبب بعض الظروف، لكن كان فيه شيء يدفعني نحو القرآن كلما انقطعت عنه، حاجة واشتياق ورغبة تدفعني، حتى منّ الله علي بحفظ القرآن كاملاً، الحمدلله المنعم والمتفضل، أملك من النعم الكثير وهذا من فضل ربي، لكن نعمة القرآن وهو يسكن في الصدر نعمة لا يعادلها شيء من ملذات الدنيا، كبرت وعرفت قيمة القرآن على الأخلاق والتربية والسلوك، عرفت كيف يهذب الأفكار وحتى الألفاظ، وحتى الخواطر التي لا يعلمها إلا الله .. اللهم ارزقنا شكر نعمة القرآن، وارزقنا مصاحبته حتى تفيض هذه الروح إليك.
6 326
"أنت تحتاج أن تبقى على قيد القرآن، تحتاج إليه حاجة الأمر ليس رغبة فقط! تحتاج أن تأخذ منه جرعة بعد النوم وقبل أن تختلط بالمجتمع في يومك وتحتاج جرعة أخرى بعد أن تحتك بهم وتغوص في دنياك، القرآن بركة في يومك يرتّب لك الأشياء وييسرها من حيث لا تعلم، يكفي ذلك السّكون الذي يملأ قلبك"
6 326
ألا يكفيك من بركات معاهدة القرآن أن يكون ضميرك حيًا؟ أن تنظر للأمور بمقياسها الحقيقي ولا تخدعك زخرف الحياة؟ ألا يكفيك أن تُرزق بنور البصيرة ونعمة التمييز بين الحلال والحرام؟ ألا يكفيك أنها تبتر من قلبك حُبّ الغناء بترًا؟
6 326
هذه الآية تكررت مرتين في القرآن، في أي السورتين وردت؟
﴿فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾
6 326
هذه الآية تكررت مرتين في القرآن، في أي السورتين وردت؟
﴿فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾
6 326
يومًا بعد يوم .. ستُدرك أن استفتاح يومك بالقرآن، استماعًا أو تلاوةً، هو علامة فارقة لحصول البركة والسكينة ونشاط الروح والبدن.
6 326
"أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته"
كفى بذلك دافعًا للمسلم لأن يسعى ليكون من أهل القرآن، تخيّل أن تمشي في طرقات الحياة وأنت تنتمي لذلك المسمّى!
أي معيّة ستحفّك وأي فضلٍ سيغمرك حينما تكون من أهل الله وخاصّته!🤍
