الشيخ عبدالله بن جبرين
Kanalga Telegram’da o‘tish
دروس ومحاضرات ومصنفات الشيخ عبدالله بن جبرين
Ko'proq ko'rsatish8 367
Obunachilar
-224 soatlar
+327 kunlar
+10030 kunlar
Postlar arxiv
[ الأمانة فيما بين العبد وبين العباد ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
تشمل الأمانة فيما بينك وبين عباد الله، حقوق العباد وودائعهم التي يودعونكها، أو يأتمنونك عليها، سواء كانت أموالًا أو أعراضًا أو غيرها.
والخيانة من أعظم خصال المنافقين، كما في الحديث المشهور وهو قوله " آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمِن خان" فجعل من خصال المنافق خيانة الأمانة أعني أنه إذا ائتمنه أحد لن يراعي هذا الائتمان، بل يخون ما ائتمن عليه من حقوق، كما في قوله -تعالى ( فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ).
[ تعليم الأبناء العلم النافع ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
هناك أسباب كثيرة لإصلاح الناشئة من أهمها:
تعليمهم العلم النافع الذي هو ميراث الأنبياء، كان الآباء غالبا قديما الأب يجلس مع أولاده بعد المغرب إلى العشاء, وكذلك في أوقات الفراغ, فيقرأ أحدهم, وفي قراءته يسأله أبوه, أو يسأله من يعرف:
ما فائدة هذا؟ وماذا عرفت عن هذا العلم أو هذه الكلمة؟ أو ما أشبه ذلك فيكونون بذلك حفظوا أوقاتهم, واستفادوا فائدة دينية إسلامية, فهذا ونحوه من أسباب الصلاح, من أسباب التربية الصالحة.
[ تفكر الإنسان يزيده بصيرة ويقين ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
هذا هو الأصل، فإذا فكر الإنسان وتأمل رزقه الله عقلا ورزقه فهما، وعرف ما خلق له وعرف ما أمر به، وازداد بصيرة في دينه، وتأمل فيما بين يديه وما خلفه، وأيقن بأنه ما خلق عبثا ولن يترك هملا، كما أخبر الله بذلك في قوله تعالى ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى) أي مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
الذي أوجده، وأوجد هذا الكون كله وسخر لهذا الإنسان كل ما يحتاج إليه لا يمكن أن يهمله لا يؤمر ولا ينهى، بل لا بد أن يكون ربه الذي أوجده وخلقه، فرض عليه فرائض وأمره بأوامر ومن أعظمها أن يعرف ربه وأن يعبده وحده.
[ أعمال تنفع الميت]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
لا يتخلى أهل الميت عن ميتهم، بل ينبغي لهم أن يدعوا له، وأن يتصدقوا عنه وأن يتقربوا له بأي قربة من عمل صالح؛ حتى ينتفع؛ لأنه قد انقطع عمله، وهو بحاجة إلى من يهدي له شيئا؛ ولذلك قال بعض العلماء أن أي قربة فعلها الإنسان وجعل ثوابها لمسلم نفعه ذلك، ولو كان ذلك المسلم ميتا نفعه ذلك.
[ الحكمة في صلاة الجمعة ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
من الحكم في صلاة الجمعة – غير تحصيل الأجر والاستفادة – التعارف، وهو أن أهل القرية إذا اجتمعوا كل أسبوع، ولقي بعضهم بعضا تبادلوا التحية وتبادلوا النصيحة، وتعارفوا فعرف بعضهم بعضا، وسلم بعضهم على بعص، وتفقد بعضهم حال أخيه، وعرف من في هذا البلد أو هذا الحي من إخوانه المسلمين ... إلخ.
[ الحث على الابتعاد عن الحرام ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
نحث إخوتنا المسلمين على أن يتنزهوا، يبتعدوا كل الابتعاد عن الحرام، ويتنزهوا عن المشتبهات، التي يُخاف أنها ذريعة، ووسيلة إلى إيقاعهم في الحرام، فإنهم إذا فعلوا وتنزهوا، سلم بذلك دينهم، وعرضهم، وهذا معنى قوله :
" فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه" براءتك لدينك أن يسلم من الوصمة، أن يسلم من القدح، يسلم دينك، وتسلم عباداتك مما يقدح فيها، ومما ينقصها، وتسلم عباداتك مما يبطلها، أو ينقص ثوابها.
[ التأدب بالآداب النبوية ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : سئلت عائشة -رضي الله عنها- عن خلق رسول الله ﷺ في قوله تعالى ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) فقالت " كان خلقه القرآن" تعني: أنه متأدب بآدابه ومتخلق بأخلاقه، وعامل بإرشاداته ومهتد بهديه، وسائر على نهجه.
فعلى أمته أن يتأدبوا بآداب نبيهم التي احتوى عليها القرآن، والتي رويت عن نبيهم ﷺ والتي سار عليها صحابته -رضي الله عنهم- فظلوا مجتمعين في عهده غير متفرقين.
وجوه الخيانة في الأمانات ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : الخيانة في الأمانات تكون على وجوه منها:
استعمال شيء لم يأذن صاحبه باستعماله.
جحود الأمانة
تفويت المنفعة في الأبدان أو في الحقوق:
-أما في الأبدان: فمن الخيانة فيها الاعتداء على الغير بالضرب والشج أو القتل في موضع لا يطلع عليه فيه أحد، ثم يخفيه كأنه لم يفعل شيئًا، كما يفعل ذلك في حوادث السيارات وغيرها.
-وأما في الحقوق والأملاك: فإن من الناس من يشتري أو يستدين ويكتب ذلك بالوثائق الرسمية، فإن عرض عارض لصاحب الحق أو الدين، كاحتراق وثائقه أو ضياعه، بادر الآخر بحرق ما عنده من الوثائق المثبتة للحق عليه استعدادًا لإنكاره عليه وجحوده.
متى يصح صوم النفل بنية من النهار؟
يصح صوم النفل بنية من النهار بشرطين:
الأول: ألا يكون قد أكل في أول النهار.
والثاني: أن يكون ما بقي من النهار أكثر مما مضى، فإذا لم ينو مثلا إلا بعد الظهر فلا يفيده؛ لأن النهار قد مضى.
