uz
Feedback
الشيخ عبدالله بن جبرين

الشيخ عبدالله بن جبرين

Kanalga Telegram’da o‘tish

دروس ومحاضرات ومصنفات الشيخ عبدالله بن جبرين

Ko'proq ko'rsatish
8 355
Obunachilar
+1124 soatlar
+397 kunlar
+11030 kunlar
Postlar arxiv
‏[مواضع استحباب السواك] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين - رحمه الله –: يتأكد السواك في هذه الحالات: عند الوضوء، عند الصلاة أي: قُربها، سواء كانت صلاة فرض أم تطوع، وعند الانتباه من النوم، وعند تغير رائحة الفم، وعند قراءة القرآن، وعند دخول البيت، وعند دخول المسجد قياسا على البيت، وعند إطالة السكوت لأن كثرة السكوت تغير رائحة الفم، وعند صفرة الأسنان لأنها مظنة- تغير الفم. (شفاء العليل شرح منار السبيل)

sticker.webp0.08 KB

‏[ حقيقة العبادة ] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين - رحمه الله –: ‎#العبادة : هي غاية حب الله تعالى، وغاية الذل له، أن يكون العبد محبًا لربه مُقدِّمًا لمحبته على محبة كل مخلوق، وأن يكون متذللًا لله، ذليلًا لربه لا يترفع عن عبادة الله، ولا يعتز بنفسه، ولا يعتز بجاهه، ولا بحسبه، ولا بسلطانه، ولا بأعوانه، بل يستحضر أنه مملوكٌ لربه، ويستحضر أنه ذليلٌ بين يدي الله لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، وأن ذلك كله يملكه ربه إذا كان كذلك صدق عليه أنه ممن عبد الله وحده. (شرح كتاب بهجة قلوب الأبرار لابن سعدي)

sticker.webp0.08 KB

‏[ ‎لَعن_المُعين ] سئل ‎#الشيخ_ابن_جبرين رحمه الله: حديث النبي صلى الله عليه وسلم : «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ»، هل يجوز لعن صاحب الكبيرة المعين؟ فأجاب- رحمه الله –: لا يجوز لعن إنسان معين فلا يقال: لعنك الله يا فلان أنت سارق، أو أنت ملعون، ولكن من حيث العموم يقال: لعن الله السارقين، لعن الله الزُناة، لعن الله الخائنين من حيث العموم، فقد ورد أنه عليه الصلاة والسلام لَعَن على كثير من المعاصي فقوله: «لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ» [رواه أحمد]، هذا لعن عام، وكذلك قوله: «لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ» [رواه أحمد]، هذا لعن على صفة عامة، «لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ»، يعني: الذي يتزوج امرأة ليحلها بعد أن يطلقها زوجها، فهذا لعن على صفة فأما أن يقال: يا فلان أنت ملعون فلا يجوز. (شرح كتاب الإيمان من ‎مختصر صحيح مسلم )

sticker.webp0.08 KB

‏[البول قائمًا]‎ البول_قائمًا من الجفاء، ومن العادات السيئة، وقد قالت عائشة رضي الله عنها: «مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ، مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا قَاعِدًا» [رواه الترمذي]، والجمع بينه وبين حديث حذيفة قَالَ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا» [متفق عليه] أن كلا منهما حدث بما يعلم، وبما رأى. وهذا دليل على أنه عليه الصلاة والسلام ما بال قائمًا إلا مرة واحدة، وأن الأصل أنه كان يبول قاعدًا كما ذكرت ذلك عائشة، ولعلها لم تَطّلع على هذه المرة التي ذكرها حذيفة. وقد قال بعضهم بأن بوله صلى الله عليه وسلم قائما كان لوجع في مَأْبِضِهِ [رواه الحاكم]، وقد جاء في هذا رواية لكنها ضعيفة. ( شفاء_العليل شرح منار السبيل لابن جبرين )

sticker.webp0.08 KB

‏[ ‎الإيمان قول وعمل ] قال أهل السُّنّة: إن الإيمان قول وعمل، تدخل فيه العقائد، وتدخل فيه الأقوال والأعمال، فهو قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح، فالأقوال كالأذكار ونحوها من الإيمان، والعقائد وأذكار القلب من الإيمان، والأعمال البدنية داخلة في مسمى الإيمان، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ - شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»[رواه مسلم]، فكلمة لا إله إلا الله من الإيمان، وهي قول باللسان، وإماطة الأذى عن الطريق من الإيمان وهي عمل بالبدن، والحياء من الإيمان وهو عمل قلبي، وكذلك بقية شُعَب الإيمان.   (شرح ‎أصول أهل السنة للإمام أحمد للشيخ ابن جبرين )

sticker.webp0.08 KB

‏[من صور أكل أموال الناس بالباطل] قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ» [رواه البخاري]، هذا الحديث فيه تحذير من التهاون بتسديد الديون سواء كان دين السَّلَم أو غيره، فصاحب السَّلَم إذا أخذ منك - مثلا- مائة ألف على أنه يعطيك بعد سنة خمس سيارات من نوع كذا، ولكن كانت نيته وقصده سيئًا وهو أن يأخذ دراهمك ويأكلها وينتفع بها، فإذا جاء الأجل وتمت السنة قال: ليس عندي سيارات وأخذ يماطل، فهذا أَخَذَ أموال الناس يريد إتلافها، فإن الله تعالى سيُسَلِط عليه الفقر والفاقة حتى يتلفه حيث إنه كذب، ولم تكن نيته إلا ‎أكل أموال الناس بالباطل. (إبهاج المؤمنين شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين للشيخ ‎#ابن_جبرين رحمه الله

sticker.webp0.08 KB

‏[إيذاء الجيران] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» [رواه مسلم] والبوائق هي الغوائل والأذى؛ يعني إذا كان جارك لا يأمنك أن تَبوقَه؛ البوق هو السرقة أو الاختلاس، أو الأخذ بخفية شيئًا من ماله، أو ضرب ولده، أو إيذاؤه، أو ما أشبه ذلك، فإذا كان ‎#الجار لا يأمن من جاره يخشاه ويراقبه، يصل إليه من جاره شيء من الأذى، فذلك المؤمن لا يكون مؤمنا حق الإيمان حتى يأمن جاره غوائله، وأذاه واختلاسه، وسرقته ونهبه وسلبه وضربه وأذاه بأي نوع من الأذى. ( شرح كتاب الإيمان من ‎#مختصر_صحيح_مسلم_لابن_جبرين )

sticker.webp0.08 KB

sticker.webp0.08 KB

‏[من أسباب صلاح الأبناء ] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين -رحمه الله-: من أسباب صلاح ‎#الأبناء : تربيتهم على القرآن الكريم، على حفظه والعناية به، وقراءته، وتدبره في حالة الصغر؛ فإن ‎#الطفل عنده فراغ، وهذا ‎#الفراغ يحب فيه –غالبا- اللهو واللعب والمرح والفرح، ويحب أن ينشغل بما تميل إليه نفسه، ولكن إذا دُرب ومُرن على محبة ‎#القرآن، وسماعه، وحفظه؛ أَلِفَه، وأحبه، ونشأ عليه، ويكون بذلك صالحا -إذا وفق الله-. (توجيهات للأسرة المسلمة)

sticker.webp0.08 KB

‏[ خُلق الحياء ] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين ـ رحمه الله ـ: ‎#الحياء يعرفونه بأنه: خُلُقٌ شريفٌ يتخلق به المؤمن، يحمل على كل ما يجمل ويزين، وعلى ترك كل ما يدنس ويشين، وهو من أفضل خصال الإيمان، ويراد به الحياء من الله تعالى، والحياء من المؤمنين أن يظهر بمظهر يزري به، أو يجعل ما ينتقده به أهل الخير وأهل الإيمان، أو يتجرأ على منكر والناس ينظرون دون حياء من الله، ودون حياء من عباد الله تعالى. (شرح كتاب الإيمان من ‎مختصر صحيح مسلم )

sticker.webp0.08 KB