غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 196
Obunachilar
-224 soatlar
-97 kunlar
-3130 kunlar
Postlar arxiv
2 196
على ضفافِ الانتظارِ الجميل، نُخبِّئ في أعماقنا أمنيةً لا تذبل...
قد لا يمنحنا اليومُ كلَّ ما تمنّيناه، وقد تتأخر الأحلامُ أكثرَ مما احتملنا،
لكنَّ الغد يظلُّ بابًا مفتوحًا على الاحتمالات، ووعدًا خفيًّا بأنَّ ما انكسر اليوم قد يلتئم غدًا.
ورغم تعبِ الطريق، ووحشةِ الأيام، وثقلِ الخيبات التي مررنا بها،
يبقى في القلب نورٌ صغير يهمس لنا كلَّ صباح: لعلَّ الغد يكون أجمل.
فما دام في الروح أمل، وفي الدعاء يقين، وفي الخطوات قدرةٌ على المضي،
فإنَّ الحياة لا تزال تُخبِّئ لنا لحظاتٍ تستحقُّ الانتظار.
فلنتمسّك بالأمل، ولنمنح قلوبنا فرصةً جديدة في كلِّ فجر، فلعلَّ الغد يحمل لنا ما عجزت الأيام عن منحه، ويكتب لنا من الفرح ما يُنسينا كلَّ ما مضى.
2 196
في رأسي مقبرة...
يستيقظ موتاها ليلًا كلما أغمضت عيني، فيخرجون من ظلمة الذاكرة واحدًا تلو الآخر، لا ليطمئنّوا عليّ...
بل ليذكّروني بكل شيءٍ مات ولم أستطع دفنه كما يجب.
يأتون بأصواتهم التي ما زالت عالقةً في أذني، بضحكاتهم، بوعودهم،
وبتلك اللحظات التي ظننتُ أن الزمن كفيلٌ بمحوها.
لكن الزمن كذّاب...
لا يُميت شيئًا، هو فقط يعلّم الوجع كيف يختبئ نهارًا ليعود أشدّ فتكًا عند منتصف الليل.
أحمل في رأسي جنازاتٍ لا تنتهي، وأمشي كل ليلةٍ خلف نعوش الذكريات، أدفنها بيدي، ثم ألتفت فأجدها واقفةً خلفي، كأنّ الموت نفسه عجز عن أخذها مني.
في رأسي مقبرة...
ولكن لستُ أنا الزائر فيها، بل الحارس الذي كُتب عليه أن يبقى مستيقظًا كل ليلة، يعدّ أسماء الراحلين، ويبكيهم بصمت... وكأنّ الفقد قدرٌ لا ينتهي.
والمؤلم حقًا، أنني كل ليلةٍ أحفر قبرًا جديدًا،
وأدرك تمامًا أنني في النهاية... سأكون آخر ما يُدفن هناك.
وربما لهذا السبب...
أخاف من الصمت أكثر من الضجيج،
لأن الصمت يفتح أبواب المقبرة كلها دفعةً واحدة،
ويجعلني أسمع أصواتًا لم يعد يسمعها سواي.
عندها أدرك أن بعض القبور
لا تُحفر في الأرض...
بل في القلب،
وتبقى مفتوحةً ما دام صاحبها يتنفس.
اقتباس من كتاب "بين نبضين"
2 196
فصل جديد في حياتي
لم يكن الأمر سهلًا كما يبدو للآخرين، ولم يكن مجرد صفحة طويتها ومضيت. كان عليّ أن أقتلع من داخلي جذورًا تعلّقت طويلًا بأرضٍ لم تعد تخصني، وأن أودّع نسخًا قديمة مني عاشت على أملٍ لم يتحقق، وانتظرت أبوابًا لم تُفتح يومًا.
ها أنا أقف على عتبة فصل جديد في حياتي، أحمل قلبي بحذرٍ كمن يحمل بقايا شيء ثمين نجا من الحطام. أنظر خلفي فأرى طرقًا عبرتها مُثقلًا بالخذلان، وأيامًا استنزفت روحي وأنا أحاول أن أجد فيها معنى لبقائي.
تعلمت أن بعض النهايات لا تأتي لتكسرنا، بل لتوقظنا من أوهامٍ أرهقت أرواحنا طويلًا. وأن بعض الأبواب حين تُغلق، لا يكون ذلك عقابًا لنا، بل رحمة خفية تؤخرها الحكمة حتى نفهمها.
في هذا الفصل الجديد، لا أحمل معي سوى ما جعلني أقوى. أترك خلفي الأحزان التي استوطنت صدري، والذكريات التي كانت تعيدني كل ليلة إلى أماكن لم أعد أنتمي إليها. أترك الخيبات التي علمتني كيف أميز بين ما يستحق البقاء وما يجب أن يرحل.
أمضي هذه المرة بخطوات أكثر هدوءًا، لا لأن الطريق أصبح أسهل، بل لأنني لم أعد أبحث عن نفسي في الآخرين. أدركت أن النجاة لا تأتي من يد تمتد إلينا، بل من القوة التي نكتشفها داخلنا حين نظن أننا انتهينا.
لا أنكر أن بعض الندوب ما زالت تسكنني، وأن بعض الذكريات تمر بين الحين والآخر كغيمة عابرة تُربك صفو السماء. لكنها لم تعد تملك القدرة على إغراقي كما كانت تفعل. أصبحت مجرد شواهد على معارك خضتها وخرجت منها أكثر صلابة.
وفي ليالٍ كثيرة، أجلس مع نفسي بصمتٍ مختلف. ليس صمت الخسارة هذه المرة، بل صمت السلام الذي يأتي بعد عاصفة طويلة.أستمع إلى نبضي وأشعر للمرة الأولى أنه لا يركض خلف أحد، ولا ينتظر أحدًا، بل يعود إليّ... كما كان ينبغي له دائمًا.
فصل جديد يبدأ الآن، لا أعده بالكمال، ولا أنتظر منه المعجزات. يكفيني أن يكون صادقًا، أن يشبهني أكثر، وأن يمنحني فرصة أخرى لأعيش دون أن أحمل أثقال الأمس فوق كتفي.
وفي النهاية...
أدركتُ أن الحياة لا تتوقف عند بابٍ أُغلق، ولا عند قلبٍ رحل، ولا عند حلمٍ تلاشى. فهناك دائمًا فجرٌ جديد ينتظر خلف أكثر الليالي ظلمة، وهناك دائمًا نسخة أجمل منا تولد بعد كل انكسار.
ولهذا أمضي...
لا هربًا من الماضي، بل لقاءً مع نفسي التي تأخرت كثيرًا في الوصول إليها.
2 196
هذه الحكاية لا تبدأ بـ "كان يا ما كان"
بل تبدأ من صمت طويل كان أبلغ من كل كلام
من نظرة عابرة فسرتها على مزاج قلبي،
من طيف زارني ولم ادري ما حدث لي؟
ومن وعود لم تقل، لكني سمعتها كأنها قيلت.
خلقت لك مكانًا في خيالي،
وأثثته بالتفاصيل التي كنت أتمناها فيك،
وكلما ضاق الواقع، كنت ألجأ إليه
كأنه وطن لا يخيب أملي فيه.
ولكنك لم تكن هناك،
لم تكن في أي زاوية من ذلك العالم،
كنت وحدي أصفق لوهم،
وأصدق أن الظل يمكن أن يحبني.
انتهت صفحات الكتاب،
ولم تجمعنا اي صفحة منه،
وبقيت أنا
أرتب خاتمة لقصة لم تبدأ أصلًا،
كانت قصة مليئة بالوهم.
والآن…
أحاول أن أتعلم
كيف أكتب حكاية
لا يكون فيها أحد سواي يكفيني.
2 196
𝘈𝘭𝘸𝘢𝘺𝘴 𝘳𝘦𝘮𝘦𝘮𝘣𝘦𝘳, 𝘸𝘩𝘦𝘯 𝘺𝘰𝘶 𝘩𝘢𝘷𝘦 𝘢 𝘣𝘦𝘢𝘶𝘵𝘪𝘧𝘶𝘭 𝘩𝘦𝘢𝘳𝘵 𝘢𝘯𝘥 𝘱𝘶𝘳𝘦 𝘪𝘯𝘵𝘦𝘯𝘵𝘪𝘰𝘯𝘴, 𝘺𝘰𝘶 𝘥𝘰𝘯’𝘵 𝘭𝘰𝘴𝘦 𝘢𝘯𝘺𝘰𝘯𝘦—𝘵𝘩𝘦𝘺 𝘭𝘰𝘴𝘦 𝘺𝘰𝘶.
