مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish376
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
-430 kun
Postlar arxiv
إن الأشياء، دومًا مُهدّدة بالغياب،
وإنني ذات يوم، كنتُ هُنا، في هذا المكان ..
حيثُ لن أكونَ أبدًا، مرّةً أُخرى .
ثم انك تبالي ولا تعترف، تنهزم وتبدو دائمًا في ثوب المنتصر، تنكسر فتبتسم كطفل يقول بعناد "موجعتنيش" وبداخلك يعتصر الألم، ثم انك تتظاهر بما ليس في قلبك، وتحاول أن تحافظ على لمعة عيونك صافية، أن تخفي خليط ما بها من حزن، فلا تعترف ولا تنكسر ولا تنهزم وتردد دائمًا " أنا كويس " وأنت في الحقيقة الأمر غير هذا كله.
في راوند العيون..
اكتشفت أن في ناس كثير يعانوا
من مشاكل في عيونهم
وفي نفس الوقت شفت كم في ناس كثير
مهملين لعيونهم.
اهتموا بعيونكم وعيون آبائكم وأمهاتكم.
