مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish376
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
-430 kun
Postlar arxiv
مرت الأيام، ماحدث بالأمس قد بقى واصبح ماضيًا، مرت أشهر و سنوات، لم أعد أتذكر ما كنت اتذكره سابقًا، تمر في ذاكرتي خيالاتٍ لا أعلم عن حقيقتها أي شيء، وتمر أمام عيني ظلال لبشرٍ قد رحلوا، دون أن أتعرف عليهم، ذهبت، وذهبت جميع الرغبات التي تسكنني، وجميع الامنيات التي كانت وانتهى بها المطاف وهي كما كانت امنيات فقط.. وكان هناك أنت، تمشي بحذرٍ شديد، تخاف الضوء، وتهلع حين ترى الأبواب مُغلقة، تخاف الوحدة أكثر من خوفك على نفسك، تخاف مرور الأيام دون أن تصنع منها ذكرياتٍ سعيدة، تخاف الظلال، والأوهام، والخيالات التي لا تحدث بالواقع أبدًا، تخاف التمسّك، وتخاف الصمود، تمر بصمت وتخاف أن لا يلاحظك أحد، وتخاف كل الخوف، من ذهاب البشر الذين لطالما حلمت بلقائهم، تخاف أن تتأخر، وتخافأان لا ينتظروك، تسير بحذرٍ خوفًا من أن ينتبه لك احدهم، تخاف الظلمه، ولا تبقى إلا فيها، لأنك تخاف كثرة الأضواء أكثر، ستمر الأيام، وسيصبح الحاضر ماضيًا دون أن تنتبه، لذلك، ستبقى تخاف، وتخاف أكثر من التجربة، ولكنك لا تعلم أبدًا بأن خوفك هذا سيموت يومًا ما، و لن تجد وقتًا إلا ثواني بسيطة، تودع فيها عالمك، وخوفك الذي منعك عنه .
