مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish374
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-730 kun
Postlar arxiv
لن ننسى ما قدمه لنا هذا النادي مهما حصل؛ سيبقى الملك وسيد أوروبا، ولن نُلقي اللوم عليه أيًّا كانت الظروف .
ريال مدريد هو المزاج أصلًا، هو الخاطر والفكرة، والمشاعر الغالية، والمعاني العالية، لا شيء يُحركنا مثله؛ إن فاز فزنا بالراحة، وإن خسر رقصنا على جراحه.
أنا رجل مؤدب جدًا،
ومن لا يصدقني..
ليسأل الوطن،
فرغم سوء الفهم الكبير الذي بيننا،
إلا أنني لم أتجاوز حدوده أبدًا.
الحاجة الوحيدة
اللي ماقدرت افهمها ولا قدرت اعرفها هيه
ليش المشتركين حق قناتي هذه يناموا بكير؟
لا أطيق أن يَسخر أحدهُم من ذكائي.
اسخروا من شكلي،
من ثيابي، من سيارتي، من أنفي،
لكن لا تَسخروا من عقلي من فضلكم،
فهذه إهانة بالغة.
متى كَبرنا؟
متى أصبحت الخطوات حقيقةً ومصيريةً إلى هذا الحد بلا حدود، كنا نرى الدنيا بعين الطفل بريئةً، والآن نراها بعين الكبير تحكمُ، نظرنا إليها غير النظرِ قديمًا، وقد غيرتنا الأيام والأقدار والمرور، كبرنا وكبرت معنا الهموم وتعقدت طرق الحياة وأصبحت تحكمها الأشكال، وصرنا نحسب كل خطوةٍ نخطها ونحسب أخطار الدروب، متى صار الحلم وهمًا واليقظة ألمًا؟ ومتى نضجت أحلامنا وتلاشت أمانينا؟ بنينا آمالنا علي أطلالِ أحلامنا، وها نحن نرى الحقيقة بوضوح، كبرنا وصرنا نرى الحياةَ بمنظورٍ آخر، وصرنا نرى الدنيا بغير تلك النظرة الطفولية، أصبحنا نحمل همومًا ثقيلة ونتحمل مسؤلياتٍ أكبر من ما كنا نتوقعه.
