مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد388
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
وطنٌ يتنفس بصعوبة، وأبناء يحملون هموم العيش على أكتافهم. الطرقات تعجّ بالوجوه المتعبة، والأسئلة تعلق في الهواء بلا أجوبة. كل يوم يحمل نفس المعاناة، وكل صباح يبدأ بما لا يأتي. الحرب لم تترك شيئا كما كان، البيوت تهدمت، والقلوب إمتلئت غضبًا. الأطفال يكبرون بلا طفولة، والشباب يبحثون عن مستقبل في بلاد أخرى.
حتى الذكرايات صارت ثقيلة كالحجر. نحاول النهوض مرة بعد مرة، لكن الأرض تنزلق من تحت أقدامنا. نبقى محبوسين بين ملايين الأسئلة التي لا إجابة لها، أحدها:
إلى متى يبقى الحلم بعيدًا، والواقع مريرًا إلى هذا الحد؟ إلى متى؟
في الحقيقة
الكاتب شخصٌ بائس
لم أجد ولو حتى كاتبًا واحد مليئ بالإيجابية
ويضحك للحياة دومًا..
لابد من نبرةٍ حزينة خلف ريشة قلمه.
لابد من صمتٍ عارم يلعب بين أنامله بعد خيبة.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
