مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish386
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
لا يزال يجد بعض الأمور مُدهشة حتى وإن أصبحت عادةً تتكرّر كل يوم: شعوره بأقدامه على الأرض، شعوره برئتيه تتسعان وتبلعان الهواء الذي يتنفسه، معرفته أنه إذا استمر في وضع كل قدم أمام الأخرى فسيصل إلى حيث يريد الذهاب، لا يزال يجد الأمر مُدهشًا بعد استيقاظه بقليل في بعض الصباحات، وعندما ينحني لربط خيط حذائه، يشعر بسعادة كثيفة تغمره، سعادة طبيعية جدًا، يحسّ بأنه في وئام مع العالم، بأنه حيّ في الحاضر، الحاضر الذي يُطوّقه ويخترقه بخبرٍ مُبهج، إنهُ حي، ويكتشف في داخله سعادة لا حدّ لها، لا يهم ما إذا كانت سعادة كبيرة حقاً أم لا، فهو يجدها استثنائية، وهذا وحده كفيل بأن يُبهجه .
لو كان النوم عملةً
لانهارت مع أول أرق ولأصبح الليل
سوقًا سوداء لتبادل الغفوات
بسعر خيالي يحتكره أصحاب الأحاسيس
الباردة والضمائر الميتة.
لن تتوقف الحرب الروسية الأوكرانية.
ولن تفتح مصر معبر رفح لدخول المساعدات إلى غزة.
ولن يستعيد العرب الأندلس مجددًا .
ولن تتوقف الحروب في البلدان العربية.
ولن تنهض اليمن من تحت الركام.
لو تعانقنا لن يحدث كل هذا يا جميلة.
هيا يا عزيزتي دعينا نتعانق ولا نكترث لهذا العالم البائس.. العالم المليئ بالهُراء والفوضى الغير مفهومة.. دعينا نتعانق ونفسد الروتين الممل ونكسر حاجز الخجل والخوف.
هيا يا أميرتي..
دعينا نتعانق ونعيش اللحظة لنسافر في الخيال ونحلم بالمستحيل.
هيا يا عزيزتي نتعانق هيا..
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
