مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish378
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
في هذا الصباح
لا أحتاج شيئًا غير ابتسامتك
ابتسامتك التي تتسرب إليّ
فتبدد الوحشة داخلي
كالشمس التي تعانق وحشة النافذة.
سأخبرك أمرًا يا صديقي، إن خوض الحياة وعيشها فَنّ بحدّ ذاته، قد لا يُدركه الكثير من الناس، ولم يصلوا إلى كينونته، فهناك من يعيشها كيفما اتفقت معه، كيفما كانت، وكيفما جاءت، وكأنها قدر محتوم ثقيل على أرواحهم لا ينتظرون سوى الفكاك والخلاص منه، وهم بذلك قد حرموا أنفسهم من الكثير، لا يُبصرون حجم النعم والعطايا من حولهم، لا يتأملون التفاصيل البسيطة التي تضيف بهاءً لأيامهم، لا يطلقوا عقولهم في آفاق التأمل والتفكير ليولدوا من جديد، فقد حصروا أنفسهم بحدود يومهم، وقيّدوا أرواحهم بسجن مشاغلهم اليومية، حتى نسوا معنى وماهيّة الحياة!
بينما هناك من عرف قيمة الحياة حقًا، وأدرك جلال النعمة التي وُهِبَت لهُ لعيشها، فجعل من نفسه أقرب صديق لنفسه، وخير رفيق للسفر في دروبها، وتصالحهُ مع ذاته هو السبيل الأول لحُب هذه الحياة، فتجده يستمتع بكل خطوة من خطواته على مناكبها، يُبصر الجمال المختبئ بين طياتها، يتعلم بإستمرار من أحداثها ومواقفها، وحتى الصعوبات والأوقات الثقيلة التي تواجهه يُحيلها إلى تحديات يستثمر فيها ذاته، ويكتشف من خلالها قدراته وجوانب نفسه الخفيّة، فصير من عيشه رحلة ممتعة، ولوحة بهية يُضيف لها كل يوم لونًا جديدًا، صديقي.. حافظ على قلبك نابضًا بالجمال، بالأمل، بالشغف، بالدهشة، بالتطلّع دومًا، بحُب الحياة، تحسّس نبضك كل يوم، وجدّد روحك، وحذارٍ أن تسرقك الأحداث والأيام والمشاغل والهموم الصغيرة عن ذاتك، وأعلم جيدًا : أن الحياة قبل أن تتجسّد في العالم المُحيط بك إنها تنبع من داخلك أولاً، فإن أُوقِدَت الشُعلة من أعماقك ستجدها تلمع شغفًا في عينيك، وإرادةً في خطواتك، وعزيمةً في حركاتك، وإقدامًا في آرائك وأفكارك، صديقي.. كُن مُحِبًا للحياة لتُحبك الحياة و تُهديك أجمل أسرارها .
أحبكِ
ليس لأنكِ أجمل امرأة
ولا لأنكِ الصباح
الذي يشرق على قلبي كل يوم
أو لأنكِ الأغنية التي ترددها العصافير
بل لأنكِ وحدكِ دونهنّ
من التفت إلى قلبي دون أن تلفت وجهها.
كيف أشرح لكِ
كيف أخبركِ أن صوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في روحي
وأنني حين أراكِ أجدني
أن عينيكِ
تشبهان الطريق
الذي يقودني
إلى كل ما كنت أبحث عنه
دون أن أدري
أنتِ الشيء الوحيد الذي
كان ينقصني دومًا.
أنتِ
المرأة التي أنتمي إليها
والملاذ الذي ألوذ إليه
والمتسع
عندما تضيق بي الوسيعة
أنتِ كل شيء
كل شيء
يعود للأمان والطمأنينة
و كل شيء
يحتاجه قلبي ليطمئن.
