ch
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

前往频道在 Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

显示更多
386
订阅者
+224 小时
-17
-330
帖子存档
مساء الأنقياء دون المنافقين.

تشبهين كل أمر مُبهر ‏وحقيقي وغير معتاد.

Who shook our jar? New video Rasheed Ahmed

ما أحوالكم؟

في عيد الحب أكتب إليك مثل رئيس دولة يكتب خطابًا مُهمًا ليلقيه أمام شعبه.. الكثير من الأوراق البيضاء أمامي والحبر الملون مرتص على الطاولة.. أبقى محتارا من أين أبدأ. هل أبدأ بالتغزل فيك وسرد تفاصيلك الأخيرة أم اعاتبكِ عتاب حبٍ ليس بعده سوى حضن وقُبّلة؟

اكتبوا لي واتغزلوا فيني شويه بليز.

نكتب عن الحب.. وكأننا غارقين فيه ومليئين به وفي الحقيقة لم نصادفهُ بعد ولم نمسك يده حتى لا اريد أن أقع في حب زائف مؤقف اريد أن أقع في حب لطيف فيه تبادل من الطرفين.. ينتهي هذا الحب بشعور اللقاء وفرحة اللُقياء.

تكرارا ومرارا كل الكتابات هي محض هراء وخيال لا دخل لها بواقعي المليئ بالحيرة والسواد.

خلاص لا تكتبوا لي أكتبوا اسم القناة في ورقة ورسلوها.

مرحبًا إنهُ عيد الحب المسمى لدى مصطلحات العشاق في قواميس الأحباء. اريد أن أقول أنكِ نوع من الأزهار الزرقاء التي لم أراها من قبل فعندما أراكِ أُصاب بالزهايمر وأفقد حسي ووعيي ليس من جمال عينيكِ فقط بل من احمرار خداكِ أيضًا. فهل أنتِ هكذا تسحرين العالم عندما تبتسمين أم أنهُ أنا فقط عندما أنظر إلى عينيكِ؟ كيف حالكِ؟ كيف جمالكِ؟ كيف مقامكِ؟ أما زلتِ تشربين البُن بعد الفجر؟ هل ما زالت وجبة أوراق العنب هي وجبتكِ المفضلة؟ كيف حال فستانكِ الأسود المرصّع بالفصوص البيضاء المزركشة؟ هل ارتديتيه من بعد آخر لقاء بيننا حين تناولنا ذلك العشاء في تلك الليلة الرومانسية في ذلك المطعم الفاخر في باريس؟ هل قصصتي شعركِ الأسود السلس مجددًا؟ أم أنها آخر مرةٍ حين قصصتهُ بيدي وأنا واقفًا خلفكِ اسرح خصلاته بعد أن قبلّتكِ على وجنتيكِ وشممت رائحته؟ كيف حال تلك الشفتين المليئتين وردية اللون؟ أما زال طعمهما يشبه التوت منذُ آخر قُبلةٍ بيننا؟ خداكِ الورديان اللذان يحمرّا بشدة حين تخجلين من مزاحي.. هل مازالا ورديان مثلما كنت اقرصهم بأسناني بحنيّة حين تخسرين مني في لعبة الغميضة؟ تلك حبتي البندق المستريحة تحت حاجبيكِ.. المختبئة خلف تلك الرموش الطويلة.. أما زالا ساحرتين مثلما كنت أنظر إليهما؟ عنقكِ الذي كنت أُقبّلهُ في كل ليلة حتى تظهر عليه العلامات الحمراء التي تشبه الكدمات.. لابُد أنهُ صافيًا الآن منذ آخر قُبلةٍ قبلّتكِ فيه. يديكِ السمراوتين المليئتين المزينة بالأظافر المنتظمة المطلية بالرمادية والبُني أحيانًا..ألا يفتقدان لمسكة يدي منذُ آخر مسكةٍ بيننا؟ أما زالت تلك الساعة البيضاء المحظوظة مُعانقةً ليدكِ اليسرى أم أنكِ اشتريتي ساعةً بلونٍ آخر؟ رائحة عطرك التي تذيبني في كل مرة أقترب فيها منكِ.. أما كان يجب على خبراء العطور أن يحاولوا صناعة رائحة مثلها يبيعونها في السوق؟ تضحكين أعرف هذا. أعرف أنهم لن يستطيعوا أن يصنعوا رائحة تشبه رائحة عطرك.. فحتى وإن استطاعوا فلن يتمكن أحد من شراءهُ لثمنهِ الباهظ.. فقط أميرات العائلات الحاكمة بإمكانها ذلك. أيتها الجميلة أيتها الحبيبة أيتها المرأة الحسناء اللطيفة أيتها الحورية الهاربة من الجنة الواقعة في حبي... أُحبّكِ

والله العظيم حرام محد يكتب عليا منكم.

واللي ما كتب يكتب ويرسل للبوت.

اللي كتب يرسل للبوت.