مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish376
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-330 kun
Postlar arxiv
به 10 مشتركين في القناة
إن شاء الله لما اتخرج شرجع اخزن لهم
عشانهم حبوبين والله
مجرد ما انزل منشور يقرؤوه أول ناس.
مشٍ كل نقد تتعرض له تأخذه على محمّل الجد
ومش كل عيب ينقال فيك تصدقه وتبدأ تشُك في نفسك، به ناس نقدها مبني على نقص مش على وجهة نظر يعني هدفه يقلل منك، يوجعك نفسيًا،لأنه مايقدرش يكون مثلك،ويحس دايمًا بالعجز قُدامك، خليك واثق من نفسك.
كان ميدان العمر مزحومًا برؤيا غير واضحة، ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلا، جاريت الأيام، مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلّم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي، وامتنعت عن كل أسباب القسوة، واجهت الحياة بقلبي هذا، ورأيت إمكانية العيش بعدما تؤمن وتصدق، وكم كان باهظاً ثمن هذا الإيمان والتصديق .
🎁 سحب ل 20 فائز — لكل فائز 25 نجمة
📢 سحب في قناة بعثرة طالب
🔗 @moa7878
شروط السحب:
- نشر السحب
في يوما ما
سنتجول
في الحديقة
يرانا الأطفال
فيتركون ألعابهم
ويركضون
خلفنا ظنا منهم
أننا فراشات.
في كل عائلة
شخصٌ غريبٌ مُفرطٌ في التفكير
حنون على الجميع
ولد واعيًا أكثر مما ينبغي
حتى نسي كيف يعيش لنفسه.
إنها الرغبة في التوقف لا للإسترخاء وليس من أجل التعب، بل لأني لم أعد أعرف ما أركض إليه، الغاية التي انطلقت نحوها طال طريقها كثيراً لأجهلها، لتفقد جاذبيتها، ولتصبح غير مرغوبة، المسافات التي استمتعت بقطعها، ألفتها لدرجة لم أرغب بمفارقتها، والتخلّي عنها من أجل غاية، أحببت السير دون اتجاه، والخطو دون أن أعلم أين أضع قدمي في الخطوة القادمة، اعتدت الضياع حتى أنّي أراه وجودًا، الحيرة التي يتبعها قرار مجنون، الضحكة عند الفشل في القيام بما لا يمكن تحقيقه، والنظر إلى ماهو أقرب مما يلتصق بجسدي، والبعيد عما لا يمكن للعين أن تلتقطه، هي أشياء لا أود التنازل عنها، أشياء لم تجعلني أحلم، ولم تجعلني أصل، لكنها جعلتني أنتمي وأرضى وأكون .
