مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish382
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
كلّ شخصٍ تقابله يخافُ من شيءٍ ما، ويحبّ شيئًا ما، وقد خسرَ شيئًا ما، وربما يخوض معركةً لا يخبر بها أحدًا، ويُخفي خلف ابتسامته تعبًا طويلًا، ويحمل في قلبه أمنيةً لم تتحقق بعد، أو ذكرىً يحاول منذ زمنٍ أن يتجاوزها، لذلك، لا تتعجل في الحكم على الناس، فكلّ إنسانٍ يحمل من الأوجاع ما لا يظهر، ويحتاج إلى شيءٍ من اللطف أكثر مما نظن.
ما لا تعلمونه
هو أن دراسة الطب وعواقبها
كارثيةً على صحتي النفسية..
ربما أتاحت لي الترقي الطبقي،
لكنها زعزعت إستقراري الذهني
وأرهقت معنوياتي.
أي أنسان يريد أن يوصل لمرحلة من النضج الحقيقي، لازم يفهم إن تهذيب النفس ليش مجرد كلام أو شكل، هذا سلوك يومي يظهر في تفاصيل التعامل، وأول خطوة في السكة هذه هي إنك تتعلم الحدود.
الحدود ليست قسوة، هي احترام، احترام لك قبل ما يكون للذي حولك، لما تتعلم توقف عند حدك، تعرف متى تتكلم ومتى تسكت، متى تدخل ومتى تدعمم، وتعرف إن الرقي مش في الصوت العالي ولا الجدال، لكن في الصمت اللي فيه وعي، والانسحاب اللي فيه كرامة، الحدود بتخليك إنسان متوازن، عارف قيمتك وقيمة اللي قدامك، وهذا أكبر شكل من أشكال التربية والاحترام اللي ممكن توصله.
واللي يعرف يرسم حدوده صح، عمره ما بينكسرش ولا يتوه بين الناس .
مائة دولار
للذي سيتوقع نتيجة مبارة اليوم
نهائي كأس العالم بين الأرجنتين واسبانيا
@Deepthinkin_bot
دخلت الجامعة وأنا أحمل في ذهني فكرة بسيطة: الدراسة والإمتحانات فقط. لكن ما وجدتهُ كان مختلفًا تمامًا.
أكتشفت أن العالم هنا أكثر من مجرد الكتب والإختبارات، كنتُ أظن أن ما سيتغير هو المستوى الدراسي ولكن ما تغيّر كان نظرتي للأشخاص من حولي.
رأيتُ الجانب المظلم من العلاقات، وتعلمت كيف يمكن لبعض الأشخاص أن يغيروا تمامًا رؤيتك للحياة.
أم الآن، فأنا في رحلة لإكتشاف ذاتي، أتعلم من كل تجربة ومن كل شخص، وأعيد ترتيب أولوياتي لأكون أكثر وعيًا بحقيقة ما يحيط بي.
Repost from مُذكِرات عميق
في مجتمعاتنا العربية
يقاس الزواج بالناحية المادية لا النضج النفسي.
تُختصر الخطوبة في تجهيز البيت،
لا في فهم الذات وفهم الآخر.
لذلك لا يبدو إرتفاع معدلات الطلاق أمرًا غريبًا، فالعلاقة التي تبنى على المظاهر لا تصمد أمام تفاصيل الحياة اليومية.
الزواج الحقيقي ليس شراكة في السكن،
بل شراكة في الوعي، والإحترام، وتقبل العيوب قبل المزايا.
