مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish386
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
لقد كُنا نأمل أن نصل إلى السعادة، لكن الطريق كان مليئاً بالشوك، والآن نكتفي بالأحلام القديمة التي لا تزال تُحيينا .
أما أنا
فكنت ضائعاً
بين أحلامي وهواجسي،
تنتابني
الأيام والليالي
مثلما
تنتاب النسور
والعقبان لحوم الفريسة،
فكم حاولت
أن أفقد
ذاتي بين صفحات الكتب،
لعلّني
استأنس بأخيلة الذين طواهم الدهر .
يُخيل إليك أنه لم يعد بوسعك مواصلة الحياة، يُخيل إليك أن نور روحك قد انطفأ، وأنك ستعيش في الظلام إلى الأبد، لكن عندما يبتلعك هذا الظلام الدامس، عندما تُطبق عيناك على العالم، تُفتح عين ثالثة في قلبك، عندها فقط تُدرك أن البصر يتناقض مع المعرفة الداخلية، فلا يُمكن لعين أن ترى بوضوح وبحدة مثل عين العشق، وبعد الحزن يأتي فصل آخر، وادٍ آخر، أنت آخر، وتبدأ برؤية الحبيب الذي لا يُمكن أن تجده في أي مكان، بل تراه في كل مكان .
لن تجدين نفسي
حتى لو كان منزلكِ السماء
وقدمكِ تهوي خلف الأرض
لن تجدين نفسي
حتى لو كنتِ جميلة.
إنسان يأخذكِ من بين الجميع
ينتزعكِ كشعرةٍ من بين العجين
يخلطكِ مع النصوص
ويهديك خمر الحروف
تنامين على نصٍ وتستيقظين بلا أحزان
أين هم؟ أخذتهم دهشة النص.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
