uz
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Ko'proq ko'rsatish
386
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
أنا يمني وهذا ما يقلقني.

هذه الأيام إن كنتِ تحبيني حقًا خزني لي.

قبل عامين لم يكن لدي أي فكرة أنني سأصبح صديقي المفضل والوحيد.

يقع الشخص في الحب مثلما يسقط على الدرج.. إنهُ حادث.

ولا تكلّني إلى أحدٍ طرفةَ عين.

الحرب التي تنتصر فيها وحدك، لا تحتفل بها مع أحد .

لقد كُنا نأمل أن نصل إلى السعادة، لكن الطريق كان مليئاً بالشوك، والآن نكتفي بالأحلام القديمة التي لا تزال تُحيينا .

أما أنا فكنت ضائعاً بين أحلامي وهواجسي، تنتابني الأيام والليالي مثلما تنتاب النسور والعقبان لحوم الفريسة، فكم حاولت أن أفقد ذاتي بين صفحات الكتب، لعلّني استأنس بأخيلة الذين طواهم الدهر .

كيف حالكم ي حلوين؟

يُخيل إليك أنه لم يعد بوسعك مواصلة الحياة، يُخيل إليك أن نور روحك قد انطفأ، وأنك ستعيش في الظلام إلى الأبد، لكن عندما يبتلعك هذا الظلام الدامس، عندما تُطبق عيناك على العالم، تُفتح عين ثالثة في قلبك، عندها فقط تُدرك أن البصر يتناقض مع المعرفة الداخلية، فلا يُمكن لعين أن ترى بوضوح وبحدة مثل عين العشق، وبعد الحزن يأتي فصل آخر، وادٍ آخر، أنت آخر، وتبدأ برؤية الحبيب الذي لا يُمكن أن تجده في أي مكان، بل تراه في كل مكان .

نهاية كل ليلة أعود إليكِ مُتعب الفِكر وأقول لكِ : كم كانت هذه الليلة جميلة.

دائمًا ما يكون شهر ديسمبر شهر الحِراف والتفليس المدقع.

لن تجدين نفسي حتى لو كان منزلكِ السماء وقدمكِ تهوي خلف الأرض لن تجدين نفسي حتى لو كنتِ جميلة. إنسان يأخذكِ من بين الجميع ينتزعكِ كشعرةٍ من بين العجين يخلطكِ مع النصوص ويهديك خمر الحروف تنامين على نصٍ وتستيقظين بلا أحزان أين هم؟ أخذتهم دهشة النص.

مابتنشروش منشورات القناة ليه؟

غنوا لي .. ممكن؟

أكره أعضاء القناة لمن يكونوا راقدين وأنا وحدي صاحي.

معاكم كلام حالي ؟

كيف حال قلوبكم الليلة؟

أين رسائلكم الليلية؟