مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر387
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
لا أعلم ما إذا كان ينبغي على المرء أن يترك أثراً خلفه، أم يمضي مُتلاشياً كغيمة عابرة تبتلع أسرارها ورغباتها ؟
وما جدوى الأثر في جوف هذه العتمة التي تلُفنا؟ ترددت كثيراً قبل أن أُسطر كلماتي هذه، لا أعرف أهو خوف من لعنة المجهول، أم شغف مرضي في الحفاظ على لمعان صورتنا بعد رحيلنا عن هذا العالم؟ كما لا أعرف سر التناقض الذي يجتاحني - هذه اللحظة بالتحديد - بين رغبتي في البوح، وحرصي على عدم إطّلاع أحد على ما أبوح به، وجعله يموت في داخلي .
لقد كُنا نأمل أن نصل إلى السعادة، لكن الطريق كان مليئاً بالشوك، والآن نكتفي بالأحلام القديمة التي لا تزال تُحيينا .
أما أنا
فكنت ضائعاً
بين أحلامي وهواجسي،
تنتابني
الأيام والليالي
مثلما
تنتاب النسور
والعقبان لحوم الفريسة،
فكم حاولت
أن أفقد
ذاتي بين صفحات الكتب،
لعلّني
استأنس بأخيلة الذين طواهم الدهر .
يُخيل إليك أنه لم يعد بوسعك مواصلة الحياة، يُخيل إليك أن نور روحك قد انطفأ، وأنك ستعيش في الظلام إلى الأبد، لكن عندما يبتلعك هذا الظلام الدامس، عندما تُطبق عيناك على العالم، تُفتح عين ثالثة في قلبك، عندها فقط تُدرك أن البصر يتناقض مع المعرفة الداخلية، فلا يُمكن لعين أن ترى بوضوح وبحدة مثل عين العشق، وبعد الحزن يأتي فصل آخر، وادٍ آخر، أنت آخر، وتبدأ برؤية الحبيب الذي لا يُمكن أن تجده في أي مكان، بل تراه في كل مكان .
لن تجدين نفسي
حتى لو كان منزلكِ السماء
وقدمكِ تهوي خلف الأرض
لن تجدين نفسي
حتى لو كنتِ جميلة.
إنسان يأخذكِ من بين الجميع
ينتزعكِ كشعرةٍ من بين العجين
يخلطكِ مع النصوص
ويهديك خمر الحروف
تنامين على نصٍ وتستيقظين بلا أحزان
أين هم؟ أخذتهم دهشة النص.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
