مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish376
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-330 kun
Postlar arxiv
رسميًا: ليونيل ميسي يضع حدًا لمسيرته الدولية مع الأرجنتين، لم يكن مجرد لاعب مرّ على كوكب الأرض، بل كان حقبة تاريخية قائمة بذاتها.. خاض الحروب من أجل قميص التانغو، تحمّل طعنات النقد وجراح الخيبات، صَبَر عقدين من الزمن حتى ألبس بلاده التاج بالنجمة الثالثة ورفع كأس العالم، جاءهم ساحرًا يبحث عن اعتراف التاريخ، ورحل كملكٍ ختم اللعبة وتوّج نفسه أسطورة كل الأزمان.
رغم أني لستُ من مشجعي ميسي، إلا أن الشهادة بحق هذا اللاعب لابد منها، لقد متعنا لونيل لأكثر من عشرين سنة، جعلنا نستمتع حين نشاهده حتى ولو كان خصمنا في المباراة، كان يجعل المباريات أكثر حماسية ومليئة بالتوتر،
لونيل أندريس ميسي ليس مجرد لاعب عادي قد اعتزل من منتخب بلاده بل وكأنهُ رمز اسطوري ارجنتيني ستفتخر به كل الأجيال الأرجنتينية الصاعدة.
قدم لونيل اليسرى مليئة بالسحر الكروي، لن نجدها في أي لاعب طيلة سنين كثيرة.
كرة القدم حزينة، كل المشجعين حزينين بمختلف الأندية،
لونيل ميسي يغلق دفتره مع منتخب بلاده ويعتزل دوليًا ليتبقى القليل ثم يعتزل كليًا مع الأندية.
من أكبر أوهام الإنسان
اعتقاده أن العالم يراقبه،
بينما الواقع أن كلٌّ منشغل بذاته
ولا أحد يلتفت لتفاصيله.
