قراءة
Kanalga Telegram’da o‘tish
إذا قرأت في الأدب تزداد رقة.. وإذا قرأت في التاريخ تزداد عبرة.. وإذا قرأت القرآن تزداد رقة وعبرة وأجراََ..
Ko'proq ko'rsatish2 017
Obunachilar
-324 soatlar
-137 kunlar
-7530 kunlar
Postlar arxiv
2 017
ثَمّة أيام لا تَنتَهي حينَ تَمضي، بل تَنتَهي حينَ نَكُفّ عن حَملِها في قلوبِنا. وما إن نَترُكها خَلفَنا، حتى يَبدَأ في أرواحِنا مُتّسِعٌ للحياة من جديد."
2 017
لم أصلح كل ما انكسر في حياتي، لكنني تعلمت أن أبتعد عن كل ما يستنزف روحي ويعكر سلامي. أدركت أن السلام ليس حياة مثالية، بل شجاعة التخلي عن المعارك التي لا تستحق، واختيار نفسي كلما خيرني الألم بين البقاء فيما يؤذيني والنجاة بما تبقى مني.
2 017
ثغرة مزيـف لحسابات التلي للبيـع ب5 ضمان الشغل 💙😌جديده توها نازله للساحه
تواصل : @V00UU
الثقـةة : @GUU55
سايـتي : @V00UU74BOT
2 017
مع النضج، لا تزداد قسوتنا، بل نصبح أگثر وعياََ بما يستحق أن يشغل قلوبنا. تتسع مساحة لامبالاتنا، لا لأن المشاعر قد خبت، بل لأن التجارب علمتنا أن الاهتمام طاقة ثمينة، فلا نهبها إلا لمن يقدّرها، ونترگ ما عدا ذلگ يعبر دون أن يرهق أرواحنا أو يسرق سگينتها.
2 017
بعض الأشخاص لا يغيرون أيامنا فقط، بل يغيروننا نحن.. لذلك كُن حذراً ممن تَسمح لهم بالاقتراب، فكُل صحبة تترك في الروح أثراً لا يرى.
2 017
نگبُر حين نُدرِك أنّ بعض الأوجاع لا تجِد من يَحمِلها عَنّا، وأن أقوى ما نَتعَلّمهُ من الحياة هو أن نَسنِد أرواحنا بأنفسِنا حينَ يَتأخّر الجميع، فليسَ كل من اقتَرب من حُزنِنا جاءَ لِيُخَفّفُه، وبعضُهم يَكتفي بالإنصات ثم يمضي، وتبقى قلوبنا وحدها تعرِف كيف تُضَمّد ما انكسر فيها.
2 017
"لا شيء مضمون في هذه الحياة حتى ما نظنه ثابتاً قد يتغير في لحظة، وما نركن إليه قد يخذلنا دون إنذار…لذلك نتعلم أن نحب بوعي، ونمشي بخفة، ونترك مساحة لاحتمال كل شيء.
2 017
نمر بأيام نظن فيها أن الأبواب قد أغلقت، بينما يكون الله قد أخفى خلفها خيرا يفوق توقعاتنا. فما طال الانتظار إلا لأن العطاء أجمل، وما اشتد البلاء إلا وفي طياته حكمة. فأحسن الظن بالله، فإن ما كتبه لك سيأتيك في وقته الأجمل.
2 017
بعض القلوب تقيس الناس بمعيار ما فيها، فترى النقاء ضعفاََ والطيبة سذاجة، لكن المعادن الأصيلة لا تغيرها نظرة عابرة ولا سوء تأْويل.
2 017
ليس كل إنجاز يقاس بما حققناه، بل بما نجونا منه..قد يكون أعظم انتصار خضناه أننا حملنا أثقالًا لا يَعلَمُها أحَد، وكَتَمنا انكِساراتِنا، ثمّ واصَلنا السّير كأنّ شيئًا لم يَحدُث..تلكَ المعارِك الصامِتَة التي لا يَراها الناس، هي وَحدَها التي تعرِف كم كَلّفَنا البقاء.
2 017
تعود على الفقد على البعد على عدم الاقتراب من أحد، تعود على أن الناس يحتاجونك بقدر ملأ ذلك الفراغ لديهم، لا تتوقع من أحد أن يبذل من اجلك الكثير كن دائمآ ممن يمشي على مبدأ لا سقف مرتفع لأحد مهما كان.
2 017
كل ما مررنا به لم يكن عبثا؛ فبعض الألم جاء ليعلمنا قيمة الطمأنينة، وبعض الفقد جاء ليكشف لنا حقيقة ما نملك.
وما نراه اليوم ثقيلاً، قد يكون غداً أعظم أسباب نضجنا.
2 017
أحيانا لا نحتاج إلى معجزة تغير حياتنا، بل إلى لحظة صادقة نعود فيها إلى أنفسنا، نغفر لها تعبها، ونمنحها حقها في أن تبدأ من جديد.. فكل ما يزرع في الروح من طمأنينة، يزهر يوما حياة تستحق أن تعاش.
2 017
"ليسَ كل ما يَستَحِق انتِباهَك يَستَحِق أن يَسكُن قلبَك، فبعضُ المعارك لا تُربَح بالرّد، بل بالتّجاوُز، وبعضُ الضجيج يَخفُت حينَ تَترُكهُ خلفَك وتَمضي.. راحةُ الروح تبدَأ عندما تَتعلّم أن تمنَح وقتَك لِما يَبنيك، لا لِما يَستَنزِفُك."
2 017
ثمة نقطة يصل إليها الإنسان يمكن أن نسميها نقطة التوازن و الاعتدال في المشاعر ،العطاء،التضحية و النظر للحياة بشكلٍ عام حيث لا تؤثر فيه الأمور كما في السابق،رُبما لإدراكه أخيراً أن لا الأشخاص و لا الأشياء ثابته، بل تتغير و تتبدل مع الوقت، و هذا الأمر يبعث علىٰ السلام والاطمئنان
لذلك كُن انتقائيًا، فالانتقاء فَنّ، واختَر بعناية ما يستحق أن يكون ضمن إطار حياتك، وإياك واستنزاف نفسك ووقتك في أماكن، أو علاقات أو اهتمامات، ليست لك، ولا تشبهك، ولا تُعبِّر عنك.
2 017
لم نَعُد نُؤمِن بالركض خلف أحد، ولا باستنزاف أرواحنا لإبقاء من اختار الرحيل تعَلمنا أن الكرامة لا تُستَجدى، وأن من يعرِف قيمتنا لن يجعَلنا ننتظر حُضورَه، لذلك سَنترُك الأبواب لمَن أراد الخروج، ونَمضي بقلوب أخف، لأن سلامَنا الدّاخلي أثمَن من أي علاقة لا تُبادلنا الصدق والاهتمام.
2 017
(فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا)
كم من قويٍّ ظن أنه لا يُهزم، وكم من غنيٍّ ظن أن ماله سيحميه، وكم من مغرورٍ ظن أن الأيام لن تدور عليه.الدنيا لا تعطي أحداً عهداً بالبقاء، فلا تجعلها أكبر من حجمها،
2 017
أحيانًا، عليك أن تصبح صعب الوصول، لأولئك الذين لمسوا أجمل ما فيك، لكنهم لم يعرفوا كيف يقدّروا تلك العطاءات التي منحتها بصدق. فلا تكن متاحًا لمن لم يحسن الاحتواء."
