قراءة
Открыть в Telegram
إذا قرأت في الأدب تزداد رقة.. وإذا قرأت في التاريخ تزداد عبرة.. وإذا قرأت القرآن تزداد رقة وعبرة وأجراََ..
Больше1 842
Подписчики
-224 часа
-67 дней
-6030 дней
Архив постов
1 840
مع الوقت، لا نتغير بقدر ما نرى الأشياء بوضوح أكبر. ندرك أن بعض الألم لا يستحق كل هذا الخوف، وأن بعض من نحب لا يستحقون البقاء في حياتنا. وينضج وعينا حين نترك الشرح والعتاب، ونغلق بهدوء الأبواب التي استنزفتنا، لنكتشف أن راحة القلب ليست خسارة، وأن ما لا يمنحه السلام لا يستحق السكن فيه.
1 840
من لا يعرف قدرك، سيفسر طيبتك ضعفا، ووفاءك مصلحة، وصمتك عجزا، وحسن خلقك خوفا.
لا يرونك كما أنت، بل كما تسمح لهم نفوسهم أن يروك. فلا تنشغل بمن أساء فهمك؛ فقيمتك لا تنقص لأن أحدا عجز عن إدراكها.
1 840
الحياة لا تكشف معانيها كاملة إلا حين تضعنا بين نقيضين؛ فلا نعرف دفء العافية إلا حين نعبر برد الألم، ولا نشعر بجمال السكينة إلا بعدما تُرهقنا صخب الأيام... ولعل الأوجاع لم تأتِ عبثا، بل لتعيد ترتيب إحساسنا بالأشياء، وتعلّمنا أن النعم لا تُصان إلا بالامتنان، وأن الود لا يُحفظ إلا حين نعرف قدره، وأن ما يمر بنا من عتمة قد يكون الطريق الذي يجعلنا أكثر بصيرة بالنور حين يعود.
1 840
ليس كل قلب نعبر به او يعبر بنا مقدر له ان يبقى، فهناك قلوب تأتي لتترك درسا، وارواح تمر في حياتنا وتترك اثرا لا يزول. فلا تتعب قلبك بالتعلق بما لا يشبهه، ودع ما ليس لك يمضي بسلام، فما كتب لك سيأتيك مطمئنا، دون انتظار يرهقك، ولا تعلق ينكسر معه قلبك.
1 840
ليس علينا أن نبقى في علاقة تمنحنا القلق أكثر مما تمنحنا الطمأنينة، ولا أن نتمسك بأشخاص يجعلون وجودنا بينهم مليئا بالحيرة والشك. من حقنا أن ننسحب عندما نشعر أن الاستمرار يكلفنا راحة قلوبنا ويستنزف مشاعرنا. فالبعد ليس دائما دليلا على القسوة، بل قد يكون في بعض الأحيان قرارا نختاره حفاظا على أنفسنا، حين يصبح الألم أكثر حضورا من الأمان، ويغدو الرحيل أرحم من البقاء.
1 840
الثقافة لا تعني الأخلاق.
الثقافة تتعلق بما تعرفه وتفهمه،
أما الأخلاق فتتعلق بكيف تتصرف وتتعامل مع الآخرين.
قد يكون الإنسان واسع الثقافة، لكنه سيئ الأخلاق،
فالمعرفة شيء والسلوك شيء آخر.
1 840
لا تُرهق قلبك في طرقٍ لا تشبه روحك، ولا تتمسّك بأبوابٍ أُغلقت في وجهك؛ فبعض الإغلاقات رحمةٌ متخفّية، وبعض المسافات نجاةٌ لا ندركها إلا بعد حين. تعلّم أن تمضي دون ندم، وأن تترك ما يؤذي سلامك، فالأقدار لا تحتاج منك كل هذا العناء؛ وما كان لك سيصل إليك في وقته، دون أن تستنزف روحك في السعي خلفه.
1 840
عوّدوا أنفسكم أن تكون أيامكم مليئة بالاحترام، والإنسانية، والإحسان، والتسامح، والتفاهم، ونقاء القلب وصفاء الحياة.
فالأثر الجميل لا يزول، والبصمة الطيبة تبقى في القلوب، حتى وإن غاب صاحبها.
1 840
بعد رحيل الأب، ستعرف جيداً معنى «جبر الله قلبك»، وستدرك أن لا فراق يشبه فراق الأب، ولا حزن يشبه فقده.
لا تسألوا فتاة مات أبوها عن سبب حزنها، فهي قد لا تعرف كيف تشرح وجعها، لكنها تعرف أن الأمان الذي كان يسكن قلبها قد رحل معه.
قد تحيط بها الدنيا بأكملها، ويبقى في قلبها فراغ لا يملؤه أحد.
رحم الله أبي وكل أبٍ رحل، وجبر الله قلوباً ما زالت تفتقدهم في كل تفاصيل الحياة.
1 840
ليست كل العواصف تأتي لتُسقطنا، فبعضها يأتي ليُسقط عن أرواحنا ما أثقلها. وحين تضيق بنا الحياة وتعجز الكلمات عن وصف ما في داخلنا، يكفينا يقينًا أن الله يرى ما نخفيه، ويعلم ما نعجز عن قوله، ويُدبر لنا من حيث لا نحتسب.
1 840
حين تضع جوهرةً في علبة، تتحول العلبة في أعيننا إلى صندوقٍ ثمين. وحين تملؤها بقشورٍ ونفايات، لا نعود نراها إلا سلةً للمهملات.
وهكذا نحن أيضًا؛ لا تحدد قيمتنا الأشياء التي نمتلكها بقدر ما تحددها الأشياء التي نسمح لها بأن تسكن حياتنا، وتقترب من أرواحنا، وتترك أثرها فينا.
لذلك، انتقِ بعناية ما تُدخله إلى عالمك؛ فبعض الأشياء ترفعك، وبعضها يطفئ أجمل ما فيك.
فليست العبرة بما تجمعه حولك، بل بما تسمح له أن يستقر في داخلك.
تأملوها
1 840
القراءة ليست هواية عابرة، بل أسلوب حياة هي أن تمنح عقلك فرصة للنمو، وروحك مساحة للتأمل، وخيالك أفقا لا ينتهي، وكلما قرأنا أكثر أدركنا أن ما نعرفه قليل وأن في هذا العالم من الأفكار والحكايات ما يستحق أن نكتشفه.
فكل كتاب نفتح صفحاته، يفتح لنا نافذة جديدة على الحياة.
1 840
ليست العبرة بعدد الكتب التي نقرئها
بل في الأثر الذي تركته فينا قد تقرأ كتاباً واحداً فيغير فكرة أو يصحح مفهوماً، أو يفتح أمامك طريقاً جديداً. فالكتاب الحقيقي لا يُقاس بعدد صفحاته، وإنما بما يضيفه إلى الإنسان.
1 840
في زمن السرعة
في زمنٍ أصبحت فيه الأشياء تمر بسرعة تمنحنا القراءة فرصة نادرة للتأني أن نجلس مع فگرة ونتأمل جملة ونمنح أنفسنا وقتاً بعيداً عن العجلة. وربما كان أجمل ما تمنحنا إياه القراءة هو قدرتها على أن تعيد إلينا هدوءنا.
1 840
القراءة اكتشاف للذات
نقرأ لنكتشف العالم، ثم نكتشف أننا كنا نبحث عن أنفسنا بين السطور كم من فكرةٍ وجدناها تشبهنا، وكم من حكايةٍ كشفت لنا جانباً من ذواتنا، وكم من كلمةٍ جاءت في وقتها وكأنها كُتبت لنا وحدنا.
1 840
القراءة وتوسيع الأفق
كل كتاب نقرؤه يضيف إلى أعمارنا عمراََ آخر، وإلى تجاربنا تجارب لم نعشها،
القراءة تجعل العالم أوسع من حدود المكان الذي نعيش فيه، وتمنحنا القدرة على فهم الآخرين، واختلافهم، وحكاياتهم من منظور أكثر رحابة.
1 840
بعض الكتب لا تُقرأ مرة واحدة، بل تُرافقنا طويلاً نعود إليها كلما احتجنا إلى كلمة، أو فكرة، أو لحظة من السكينة، فالكتاب الجيد يشبه الصديق الحقيقي؛ لا يمل من صحبتك، وكلما عدت إليه وجدت فيه شيئاً جديداً...
1 840
#القراءة سفر لا يحتاج إلى حقيبة، ولا إلى تذكرة، ولا إلى طريق. تأخذك الكلمات إلى مدن لم تزرها، وعصور لم تعشها، وتجارب لم تخضها. وقد تعود من هذا السفر وأنت تحمل فكرة جديدة، أو شعوراً مختلفاً ، أو نظرةً أعمق للحياة.
