uz
Feedback
خيبة روحَ 🖤

خيبة روحَ 🖤

Kanalga Telegram’da o‘tish

00:00:00 Am أنْ تهدأَ مخاوِفنا و تمنحنا السلام . -

Ko'proq ko'rsatish
3 404
Obunachilar
-124 soatlar
-97 kunlar
-4730 kunlar
Postlar arxiv
"يحدثُ أنْ تُعذّبَ بخاطرٍ تحبسُه الضرورة في زنازينِ قلبك، فلا أنتَ تستطيعُ البوحَ به فتهدأ، ولا أنتَ تستطيع نسيانه ودحرهُ فتهنأ" و الله المستعانُ.

"اطمئن.. لا يضيعُ عندَ اللهِ جهدٌ". أطنانٌ من التعبِ تمحوها فكرةٌ واحدة: أنَّ سعيَك محفوظٌ عندَ الله، وأنَّ ما تبذلُه لا يضيع، ولو تأخَّر أثرُه في عينيك. ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ فاللهُ يرى جهدَك، ويعلمُ صدقَك، ويُجازيك عليه في الوقتِ الذي يراه خيرًا لك؛ فامضِ ولا تلتفت.

مرة انقال لي: قلبك حجر، ومرات انقال لي: ما في أحنّ من قلبك. مرة انقال لي: إنك قاسي، ومرات انقال لي: ما في أهين منك. مرة انقال لي: أنت بتخوِّف، ومرات انقال لي: وجودك مريح. مرة انقال لي: إنت مغرور، ومرات انقال لي: ما في أبسط منك. مرة انقال لي: ما بهمّك حدا، ومرات انقال لي: بتضلك تحمل هم الكل. لا تستغرب اذا عرفك حدى قاسي، وعرفك شخص تاني أحنّ الناس، نحن لا نُعطي قُلوبنا للجميع،ولا نقدم لكل عابرٍ مفتاحًا لأعمق ما فينا. اترك شيئًا منك لا يعرفه أحد، زاويةً لا يدخلها إلا من أحبك بصدق، فشيءٌ من الغموض لا يضر… فالكتاب المفتوح للجميع، نادراً ما يحتفظ بصفحةٍ لا يمزقها أحد.

يودُّ المرءُ أن يُلملِم شتاتَ قلبه، ويجمع ما بعثرته الأيام، لكنَّ بعضَ التَّعب لا يُروى، وبعضَ الصمت أبلغُ من كلِّ حديث.

«من رحمة الله بالقلبِ الرهيف، أنه لمّا جعل مُرَّه عميقًا، جعل حلوه عميقًا كذلك، فكما يحسّ للناس بحرارة ما يحسّه لنفسه، وينكسر قلبه لأصغر الأشياء، ويحسّ الصدماتِ عشرة أضعاف ما هي عليه حقًا، تجده كذلك، يطرب أيّما طربٍ لضحكة الصغير، ولون الزهرة، وصوتِ الموجة، وشكل الغيمةِ، ومعنى القصيدة، وحنان الكلمة الطيّبة»

خرج بعضُ الحثالة وخسارةٌ فيهم هذا الوصف ممن لا يشرِّفون حملَ الجنسية المصرية، ليحمِّلوا الكابتن حسام حسن مسؤولية الخسارة، زاعمين أن سببها رفعُه علمَ فلسطين في الملعب..تخيَّلوا أننا نعيش اليوم زمن نبيِّ الله لوطٍ عليه السلام، حين قال قومه: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾..لقد أصبح الوقوف مع المظلوم عند الإبستينيين تهمة، ونصرةُ الحق سببًا للهجوم والتشويه..هذا هو ما أراده أنصارُ الاحتلال في هذا العالم؛ أن يُجعل التعاطف مع المظلوم جريمة، وأن يُعاقَب كلُّ من يرفع صوته دفاعًا عن الحق..لذلك يسعون إلى القدح في حسام حسن وتحميله نتيجة مباراة، لا لشيء إلا لأنه تحدَّث عن الظلم الواقع على إخوانه، ووقف إلى جانبهم بموقفٍ إنساني قبل أن يكون رياضيًا..هؤلاء هُم الإبستينيين من زمرة قوم لوط عليه السلام.

يمكن للإنسان أن يُغمض عينيه ويتجاهل ما لا يريد رؤيته ولكن أخبرني كيف يمكن أن يتجاهل المرء تلك الأشياء التي يراها حين يُغمض عينيه؟

أسألك يا الله أن تُبقي الأيام ليّنةً عليّ، فلا تجرحني أحداثها، ولا تنكسر في طريقي أمنياتي. أن أظلّ واقف وإن انهار من حولي كل شيء، وأن يظلّ السلام أقرب إليّ من حزني. واجعلني ممن عرفوك فاطمأنّوا، وممن رجوك فرُزقوا بلطفك الذي لا يُرد.

ـ منذُ سنتين قرأتُ رواية ولنا في الحلال لقاء للكاتب أحمد عطا، تفاصيل هذه الرواية أسرتني جدًا لما فيها من جمال وعفّة، لم أتخطّاها إلى الآن، وهذا الاقتباس لم يذهب عن بالي أبدًا ودائمًا أتذكّره.
قال لها:
"أعِدُكِ بأن أكون لكِ السند والرفيق والحبيب، ولكن إيَّاكِ أن يمتلئ قلبكِ بي فأنا وغيري إلى زوال، واعلمي يا أميرتي أنّ الله يغار على قلوب عباده ويحقُّ له أن يغار، فإذا شعرتِ بأنّ حُبّاً دنيويًا قد ملأ قلبكِ وفاض، فاهربي إلى الله منّي ومن الدنيا بأسرها، فهو الباقي الذي لا يغيب، وهو الصاحب في سفر الحياة، وهو الكريم الذي لايرد قلباً سهى عن حبه وذكره، ولا تنسي بأنّ كل حبٍّ غير الله إلى زوال."

قيل لامرأةٍ واثقة... ماذا لو التقيتِ برجلٍ لا ينافس قوتكِ، بل يحتويها؟ فابتسمت وقالت: لا أبحث عن معركةٍ لأنتصر فيها، ولا عن رجلٍ أخشاه... بل عن رجلٍ أشعر بقربه أن الأمان أقوى من الحاجة إلى القوة. حينها سأخلع درع الصلابة، وأترك لأنوثتي أن تتحدث، فالقلب لا يحتاج أن يقاتل... حين يجد من يحميه . فبعض الرجال لا يُضعفون المرأة القوية، بل يمنحونها مساحةً لتكون كما أرادت دائمًا... أنثى مطمئنة.

عندما عبّر القرآن العظيم : (وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ) قدّم الذي "لهن" أي حقوقهنّ ثم "عليهنّ" واجباتهنّ، وهذا إشارة بديعة إلى أنّ المرأة التي تنظر إلى حقوقها مُكتملة الوفاء؛ تعطي واجبتها من قلب قلبها. فتأمّل قرآنك البديع كيف أنصفها في عالم مليء بالظلم.

ْ "هكذا هي الحَياة الدنيا..! أيام تحبها " وأيام لا تَفهمها" وأيام تنتظرها ولا تأتي.. وأيام تحزنك وأيام تفرحك ومع هذا كله حياتنا تَمضي كَما كتبهُ الله لنا فلا تُرهق نَفسك بالهُموم والتَفكير"

"اعتقد ان الإنسان ينضج ويكبر عندما يملك الشجاعة على اتخاذ قرار كان يتخيل خلال السنوات السابقة كلها إنه يعجز عن اتخاذه."

أَنَ أَوَانُ التَّوبَةِ يَا فَتَىٰ! قَدِ اعتَدْتَ عَلَى الْمَعَاصِي حَتَّى أُهلِكَ قَلبُكَ!  كَفَاكَ تُب إلى اللّٰه .

"أنا لستُ الضوء الذي ينكسِر ‏في مَد العُتمة ‏ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين ‏قاصدين أمكنةً بعيدة! ‏أنا الأُفق الواسِع الذي يمنحُ الحيّز ‏لإنتشار الضوء، ‏والوجهة التي لا تصِلُ إليها ‏كل الخُطى الهزيلة ‏المُتردّدة ‏التي لا جدوى منها" -

في ليلة الجمعة، أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ، فهي نورٌ للقلوب، وراحةٌ للنفوس، وبركةٌ في الأوقات..

في الخذلان لا تستفتِ قلبك، بل استفتِ ظهرك. أدره ولا تندم، فمن كان قلبه جافًا، لا تكلف نفسك زراعة ورد المحبة فيه.

ستمكثون تحت الأرض زمنًا لا يعلم مداه إلا اللّٰه لن تتمكنوا فيه من أي عمل تنتفعون به ولو تسبيحة! . . فخُذوا من حياتكم لموتكم، فلا تزالون في مهلة ، فهنيئًا لخفيّ العمل! هناك أناس بسطاء يعيشون معنا على الأرض لا مال لا جاه لا منصب ولكن : قصورهم تُبنى وبساتينهم تُزرع ، فأكثروا من خبايا العمل الصالح  .

"إلهي، علمني كيف أتجاوزُ مخاوفي، وكيف أطمئنُّ وأنا في حمى رعايتك، اجعل طريقي سهلاً وقلبي هادئاً كأنَّه لم يمسهُ قلق."

" يارب ظلّك، الظل المُمتد الذي لا ينقطع ونورك، النّور الذي لا ينكسِر و امنحنا أمانك، الأمان الذي لا يُفاجئه الخوف أبدًا "