uk
Feedback
خيبة روحَ 🖤

خيبة روحَ 🖤

Відкрити в Telegram

00:00:00 Am أنْ تهدأَ مخاوِفنا و تمنحنا السلام . -

Показати більше
3 277
Підписники
-324 години
-147 днів
-5130 днів
Архів дописів
حياة خبيثة كلما جمعتَ ما تبقى منك وأقنعتَ قلبك أن النجاةَ ممكنة دفعتكَ الحياةُ من جديد إلى الحفرةِ ذاتها التي قضيتَ سنواتٍ تتعلم كيف تخرجُ منها. كأنها لا تريدُ منك أن تعيش بل أن تنجو قليلًا… ثم تُعيد قتلكَ بالشيءِ نفسه. - سُهيلة فريخة.

_لا يمكنك أن تتجاوز شيئًا في حياتك، ما دامت أماكن إنعاشه محفوظة لديك، فبقاء الأشياء التي تظنها ثمينة في جعبة أيامك، هو ذاته ما سيعذبك في كل لحظة.. لذلك البتر النهائي غالبًا هو الوسيلة الوحيدة لاستقرار حياتك.*

‏"في عمق كل كرب، تجد الله يبعث لك خيطاً رفيعاً من الفرحة وكأنه فرج مؤقت، وكأن الله يعطيك القوة لمواصلة أيامك، والشعور بأن الفرج قريب. في عمق حزنك تجد أبواباً قد فُتحت لك دون حول منك ولا قوة .. دائما الله معك يرضيك ويعوضك ويبقى معك حين لا يبقى أحد"

لِيُخبرني أحَدهم.. هَل هذا طَبيعيّ ؟! الحفَلات الرّاقصة؛ ونحنُ في أسوأ حَـالاتنا التّاريخية.. وعلى بُعد كيلومترات؛ أطهَر أهل الأرض يُبادون بصمتٍ مُريب! كيفَ يحدُث هذا؛ ونحنُ أشبه بالمُخدّرين في أعمَاقهم؟! وما الذي حدث لرجولةِ الرّجال؛ وَهم يَرون أعراضهم في ثيابٍ فاضِحة تَتراقص على المَـلأ؟! هَل نحنُ مُسلـمـون ؟! هَل نؤمنُ بالدّار الآخِـرة؟! هل نُدرك؛ أنّ اللهَ قَد حَـرّم كُلَّ هَـذا ؟! أم أنّنا نَسينا اللَّـهَ تَماما..؟! هُناك أسئلةً تَحتاج طرحاً حولَ هذه المَظاهر المُشينة؛ التي لا تُشبهنا.. بل تُشبه كلّ مَن استَبدلهم اللَّـهُ في قَصص مَن سَبقونا.

أكثر ما يستفزني أولئك الذين يستخفون بمخاوف الآخرين، جرّب أن تعيش ما عاشه، وأن تخاف مما خافه، وأن تقف في الموضع ذاته الذي وقف فيه، ثم اسأل نفسك: أكان الأمر مخيفًا حقًا، أم أن الخوف كان محض وهم؟

أترُكْ للأشياء حرية السقوط من يدك ربما في سقُوطها راحة لم تجِدها وأنت تُجاهد للحفاظ عليها.

مهما كَثُر الناس من حولك، ستأتي عليك لحظاتٌ كثيرة تكون فيها وحدك؛ ليس لأن أحدًا سيئًا، ولكن لأن هذه هي الحياة. فتعلّم الأنس بالله، والأنس بنفسك، ولا تجعل قلبك مُتكئًا على أحدٍ من البشر؛ فكلّهم راحلون، ويبقى الله، أمانك الدائم، وملجأك الوحيد.

الله لم يُسقط التمر لمريم، بل أمرها أن تهز جذع النخلة. ولم يزل البحر لموسى، بل أمره أن يضرب بعصاه. ولم يمنع الابتلاء عن أنبيائه، بل كان معهم فيه. الله لم يعدنا بحياة سهلة، لكن وعدنا أن يكون معنا في كل ضيق، وأن السعي مع التوكل كل طريق الفرج. الله لطيف حكيم، وله في كل شيء حكمة. ♥️

نحنُ المؤمنون.. لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي لا يُمكن الضلال عنه، لا نيأس ولا نحزن ولنا ﺭﺏٌ يقول هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ

مرارةُ الواقع، والأمس الزائف، والأحلام التي بهتت قبل أن تتحقق، والآمال التي طال انتظارها، والطرق التي لا تنتهي، والخيبات المتعاقبة، والوجوه التي تكشفها الأيام، والأرض التي لا تشبهك، والمخاوف التي استوطنتك طويلًا. لم تولد ثائرًا؛ بل علمتك الأيام كيف تتمرد على كل ما لم يعد يشبهك.

من حقّ الإنسان أن يطلب الطمأنينة والسعادة، ويسعى خلفها، ويجعلها غايته في كل أمر، وأن ينأى بنفسه عن كل ما يُعكِّر صفوّ مزاجه، وأن يختار ما يُحيط به بعناية فائقة، لأنه يعيش حياةً من مسؤوليته الخاصة، ولأنه إذا مضى به الزمن لن يندم إلا على عُمرٍ لم يعشه كما يجب.

‏«كل العالقين في أيامهم الحرِجة، سلواهم إشارات السماء وأكتاف الأصدقاء، وعزاؤهم أن وراء هذا البطء نهايات ومراسٍ، حاشاكَ أن لا تُبلّغنا‏»

يجب أن تكون صبورًا كشخصٍ مريض، وواثقًا كمن يتعافى؛ فلربما أنت كلاهما، بل أكثر: أنت أيضًا الطبيب الذي يطبب نفسه، ولكن في كل مرضٍ هناك أيامٌ عدة ما بيد الطبيب شيءٌ سوى الانتظار.

‏"كلما مضت بك الأيام والتجارب، ستُدرك أن العطاء أجمل وألذّ من الأخذ، وأن التسامُح أنقى وأرقى من الضغينة، وأن القوة الحقيقية ليست بالشِدّة و الغلظة، بل بالطِيبة واللين والسماحة، وأن الحياة عابرة و البشر عابرون، ولن يبقى حقًا إلا الأثر الطيّب."

"لقد أمسكت بيد التائهين دومًا، لكن أصابعي أصابها الجمود ولم يفكر أحدًا أن يُمسكها."

بعد ثلاث سنواتٍ من الحرب.. يسألون: أين السلاح الثقيل في غزة؟ وأجيبهم: أثقل سلاحٍ رأيته كان رجلًا أعزل، حافيَ القدمين، يعتلي دبابةً لا يخشاها، ويملأ السماء بتكبيره. لم يكن يحمل قوة الحديد... بل قوة العقيدة.. ولم يكن يقاتل بما يملك... بل بما بقي في قلبه من إيمانٍ وعزيمةٍ لا تُقهر.. فالسلاح قد يُدمَّر، أما الإرادة إذا سكنت القلوب، فلا تُهزم

‏" من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها"

ثمة نُبلٌ خاصّ في قلب مَن يُحارب لأجل ألا يُهدر وقته ، تراه يكدّ ويجتهد لتحدث الأشياء الرائعة في حياته ، لا ينتظر فحسب ، بل يصنع الطريق بيديه . يؤمن أن الأيام لا تمنح مجدها للغافلين ، وأن الأحلام لا تزهر إلا في تربة العمل والصبر .. يمضي بخطواتٍ واثقة ، يتعب أحيانًا ، يتعثّر أحيانًا ، لكنه لا يفقد يقينه بأن كل جهدٍ صادق يترك أثرًا ، وأن الأشياء العظيمة لا تأتي صدفة ، بل تُستدرج بالإصرار والنيّة .

واللهِ ما مل هذا القلب من الدعاء إليك، لكنه اشتاق إلى لحظةٍ يطمئنُ فيها أخيرًا بالإجابة.

أكانت الأحلام خلاصًا مؤجلًا، أم خديعة ناعمة نواسي بها عجزنا عن الحياة؟