مـ١٤٢٦
Kanalga Telegram’da o‘tish
عبثيات،نُصوصٌ مجروحة، ومشاعر مثقوبة.. بعضٌ مِني سُكِبَ هُنا The woman blessed with victory
Ko'proq ko'rsatish485
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-430 kun
Postlar arxiv
485
يطل الخريف بمساءه الذهبي
بنسيمه الذي يدّعي البرودة
ولياليه التي تتمرد على الذاكرة
أقف على أبوابه، بحبٍ يبدو زائفًا
وأشرعُ مذكرتي، لأُسقط على رصيفه أوراقًا أثقلت حِمل الفصول على كتفي، وأتساقط بكلماتٍ حملتها لعامٍ كامل
أدركتُ أننا كالشجر؛ نشتهي الإزهار، ونحترق بلمعان، ونتساقط بغزارة، ثم نغتسل بدموع السماء، لنحاول إزاحة عراء الخريف، ونعيد إرتداء قلنسوة الربيع، ونداري بها حقيقة أن الإحتراق قادم، والعراء؛ قادم، ثم الدوران بذات الحلقة، وذات الأسرار المخبأة تحت ثوب الشمس..
- مـنـصـورة
485
يطل الخريف بمساءه الذهبي
بنسيمه الذي يدّعي البرودة
ولياليه التي تتمرد على الذاكرة
أقف على أبوابه، بحبٍ يبدو زائفًا
وأشرعُ مذكرتي، لأُسقط على رصيفه أوراقًا أثقلت حِمل الفصول على كتفي، وأتساقط بكلماتٍ حملتها لعامٍ كامل
أدركتُ أننا كالشجر؛ نشتهي الإزهار، ونحترق بلمعان، ونتساقط بغزارة، ثم نغتسل بدموع السماء، لنحاول إزاحة عراء الخريف، ونعيد إرتداء قلنسوة الربيع، ونداري بها حقيقة أن الإحتراق قادم، والعراء؛ قادم، ثم الدوران بذات الحلقة، وذات الأسرار المخبأة تحت ثوب الشمس..
- مـنـصـورة
485
يطل الخريف بمساءه الذهبي
بنسيمه الذي يدّعي البرودة
ولياليه التي تتمرد على الذاكرة
أقف على أبوابه، بحبٍ يبدو زائفًا
وأشرعُ مذكرتي، لأُسقط على رصيفه أوراقًا أثقلت حِمل الفصول على كتفي، وأتساقط بكلماتٍ حملتها لعامٍ كامل
أدركتُ أننا كالشجر؛ نشتهي الإزهار، ونحترق بلمعان، ونتساقط بغزارة، ثم نغتسل بدموع السماء، لنحاول إزاحة عراء الخريف، ونعيد إرتداء قلنسوة الربيع، ونداري بها حقيقة أن الإحتراق قادم، والعراء؛ قادم، ثم الدوران بذات الحلقة، وذات الأسرار المخبأة تحت ثوب الشمس..
- مـنـصـورة
485
«عندما أكون معه، يتملّكني شعورٌ عارمٌ بالانتماء وكأنه وطني، كأني وصلت وجهتي بعد رحلة محفوفة بالمخاطر.»
485
﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
485
"لطالما علمت أن داخلي امرأتين -على الأقل- الأولى يائسة وحائرة وتشعر بأنها تغرق دومًا.. والثانية بإمكانها أن تقفز إلى أي مشهدٍ تريده وتقدم للعالم ابتسامتها فقط."
أناييس نن
485
إنني أحترق ببرودة تخيفني، وأغضب بهيجانٍ يلسعُ ملامحي..
إن الرتابة التي تسيطر على كل ما حولي تقتلني، تحاوطني بسكاكينها المدببة، وتمزق كل رغبة لإستشعار معالم الحياة التي تبدو ضبابية، كعدسة نظارة ملطخة بزيت دموعٍ مقطرة بخوف
أخشى التمرد على هذه الرتابة المصبوبة في كل جانب، وأحترق؛ حقًا أحترق -أشعر بذلك في معدتي- كلما طفوت على السطح وواجهت الحقائق التي أشيح بنظري عنها بإستمرار
أكتب هذا في هذه المذكرة المنسية، لعلي أقرأها بعد عُمرٍ أدعو أن يكون قصيرًا، وأبتسم ولو بحرقة، وأشاهد الحياة من ذات النظارة، دون دموع زيتية، دون خوف، ودون احتراق
- مـنـصـورة
485
لطالما شعرت أنني أكثر مما يجب لأحتوي أغلب الأماكن..
كسجادة عريضة، تنفرشُ مجبورة بزنزانة ضيقة، كطير بأجنحة كبيرة، يكورها بجانبه ليسع ذاك القفص الصدئ الصغير
كفارشةٍ في المحيط، يحاوطها أزرق، و تحلم بأن تعانق آخرًا، تغرق ميتةً، مبتلعةً حلم الطيران..
ولطالما كنت أتلعثم في حجم سجادتي، بخطواتي التي لا تعرف إلا الحبو على هذه الأرض الرخوية، وحلمي بأن أعدو بحرية على طريقٍ صلد، يحتمل جرأة أقدامي التي تحمل في كل عضلة بها؛ حلم الذهاب، ورغبة المغادرة لأماكن تبدو أكثر حقيقة، أقل خوفًا، وذات شمس ساطعة، ونسيم فاتر..
- مـنـصـورة
485
أغمض عيونك.. إن الحقيقة ساطعة
واعضض لسانك صامتًا، إن الحقيقة لاسعة
لا تنشد الحق كنشيد صباحي ضجر
ولا تطوق مائدتك بحديثٍ حقيقي ضجر!
إن الحقيقة عارية، إن الحقيقة صاخبة
لا تكشف النوم على فنجانك ليلًا، ولا تمد النظر في الأفق
إن الحقيقة كشمسٍ لا تغطى بغربال، أشِح بنظرك،
واغرق ذهنك بخرقٍ وغرابيل، وامش دون سبيل
في هذا الخوف المورث، هذا الخراب الذي يحوط بك من كل جانب
لكن
إياك أن تهتف بحقيقةٍ لا تقوى على مواجهة خافيها
لا تصرخ واركض مع هؤلاء الراكضين
اسع مع هؤلاء الساعين
امش مع هولاء الماشين
في خضم حقيقة زائفة، وراء نور زائف، من شمس زائفة
صوب غروب.. زائف
لا تقطع دروب عوجاء، وامش مستقيمًا
نحو اعوجاج الجماعة
نحو اندثار الهوية
نحو جهل الأمة، وموت النضال، وعفن الوطن
مت إذًا، مع هؤلاء الميتون
مت، كأنك لن تكون، سوى ميت
ولكن إياك..
إياك أن تموت مِيتةً حقيقية!
-مـنـصـورة
485
أتدري..
ربما لا أكره شيئًا بغضب وأحبه بجنون قدر وطني..
هذه البقعة الجغرافية التي كبرت عليها ولا أعرف لها وجهًا عدا الحرب والشتات، وقد هجيتها كثيرًا في نثري المعرى للقراءة دائمًا؛ ومدحتها بسخاءٍ في شِعري المخبأ بحذر، ماهي إلا علاقة مثلثية معقدة بين أمٍ مكلومة، ورضيعة لم تعرف للحياة مذاقًا عدا الخوف..
فكما يقولون، إن أمًا تعيسةً لن تُنشأ أطفالًا سعداء..
وكم هي تعيسة هذه الأم! كم هي تعيسةٌ ومشردة ووحيدة و خائفة!
وكم هي ممزقة، وأرملة، كم هي وحيدة وسط هذا الحشد من اللصوص، تحاول النجاة، بكيس ذهب مخبأ بين جيوب خرقٍ بالية تستر بها جسدًا يطمع به كل من سمع عنها، ومن لمحها، ومن يعرف بمكر وحدتها، ويتمها، يحاولون نهب هذه المرأة الثروة، وهذا الجسد الذي يتعرق ذهبًا، ويبكي نفطًا، وينزف تاريخًا..
وكم نحن خائفون، ابناء هذه المرأة، كم نحن خائفون وجائعون، كم هي مؤلمة هذه الحياة، أن ترى لمعان الذهب في جيب امك، دون قدرتها على سد جوعتك برغيف خبز! أن تروي عطشك بجرعة ماء، أن تحتوي بردك بحضنٍ ولحافٍ ولو ممزق..
تتمنى أن تنام دون هلع من اشتعال على بعد كوخ من حضيرتك، أن تستيقظ دون داعٍ لأن تنتفض منكسرًا لأن سقف الحظيرة على وشك أن ينهدم على رؤوسكم..
فتقف وسط هذه الفوضى التي لم تعرف سواها، تقف جائعًا، خائفًا، حالمًا، تشعر بأسى على هذه الأم، لكنك تشعر بأسى أكبر على نفسك، فيلوح لك حلم هجرانها على أنقاض الحضيرة، يدعوك بإغراء، ان تختار نفسك هذه المرة، ان تعقّ هذه الأم، وأن تهجر هذا الدمار وتجرب ولو لمرة طعم الحياة دون دم، دون خوف من حريق، دون هلع من انهيار، دون جوع للحياة..
فهل ستجازي هذه الأم بهجران جاحد؟ أم ستنتظر أملًا يبدو كاذبًا، تنتظر حظًا يبدو متلاعبًا، تنتظر غدًا.. يبدو بعيدًا! يلوح بيدٍ شبه مقطوعًا، يخبرك أن القادم.. ربما أفضل..
٤:٤٥ فجر اليوم ..
485
تنزلق مني كلمات حادة
أحاول لملمتها بأصابع الحذر
تجرحني،
فأبكي دموع خوفٍ قديم
فيلتهب الجرح إثر نوبة ذاكرة..
- مـنـصـورة
485
يمضي العمر،
وتتلاشى رغبتك في البقاء على كرسي الانتظار.
لا تعرف ما الذي تنتظره،
ولكنك في انتظاره.
تنزاح الغشاوة عن عينيك،
فتبدو الحقيقة واضحةً
كالشمس في الثانية عشرة ظهرًا.
ترى ثِقل النعاس في جفنيك،
جرّاء المرات التي استيقظت فيها عنوةً
بانتظار اتصال أحدهم، ولم يتصل.
يمضي العمر،
وتبهت الوعود.
فتصبح الحياة أبسط،
أهدأ…
كبركة ماءٍ صغيرة
تنام حولها قطط الشارع
في يومٍ حار.
تنظر إلى ما حدث،
فتدرك أن ما حاولت ترميمه
انهار قبل أن يكتمل.
—إسراء
485
أمطري.. بكل هذا الخوف والحنين، بفتات الأحلام، و الألم الدفين، انشري النور عند السحر البائس، و اقطفي النجوم بكفك الحنون، ارتدي عباءة الليل، ودُسي رعب المُضي، خوف التقدم، وعلق القلب بالأمس، في فجوة القمر..
قلّبي قلبي بملعقةِ سُكرٍ في قهوةٍ سوداء، واردمي غضبي في كحلٍ ترتديه عيناكِ الناعستان، اخلطي أملي بعطرٍ لم تتوشحيه يومًا في مكانٍ أبعد من غرفتك، واسكبيني، بكل غضبٍ، حبرًا قد بكيتِهِ على ورق..
هناك على السقف المعلق في الأفق، كغروبٍ ينتظرُ منك نظرةً خاطفة، كشمسٍ تتوسل إليك بأن تقمري وتحضري لتتبادلي مع عروس السماء بِطَلّةٍ سوداء مُبيضة..
تُشبيهنَ ليلًا يجيد الغياب، صبحًا يجيد الإشراق، شتاءٌ طويل يُجيدُ البُكاء، يُجيدُ الوجع، يُجيد البقاءَ على حواف الذاكرة..
كظاهرة كونية، ضوءٌ وليلٌ وإشراقٌ وهمس مظلم، انتِ برهانٌ للمعجزات، وحدثُ اصطفاف كواكب يتكررُ مرةً كل قرن، غير أنك لم تتكري، ولن..
- مـنـصـورة
485
مطري.. بكل هذا الخوف والحنين، بفتات الأحلام، و الألم الدفين، انشري النور عند السحر البائس، و اقطفي النجوم بكفك الحنون، ارتدي عباءة الليل، ودُسي رعب المُضي، خوف التقدم، وعلق القلب بالأمس، في فجوة القمر..
قلّبي قلبي بملعقةِ سُكرٍ في قهوةٍ سوداء، واردمي غضبي في كحلٍ ترتديه عيناكِ الناعستان، اخلطي أملي بعطرٍ لم تتوشحيه يومًا في مكانٍ أبعد من غرفتك، واسكبيني، بكل غضبٍ، حبرًا قد بكيتِهِ على ورق..
هناك على السقف المعلق في الأفق، كغروبٍ ينتظرُ منك نظرةً خاطفة، كشمسٍ تتوسل إليك بأن تقمري وتحضري لتتبادلي مع عروس السماء بِطَلّةٍ سوداء مُبيضة..
تُشبيهنَ ليلًا يجيد الغياب، صبحًا يجيد الإشراق، شتاءٌ طويل يُجيدُ البُكاء، يُجيدُ الوجع، يُجيد البقاءَ على حواف الذاكرة..
كظاهرة كونية، ضوءٌ وليلٌ وإشراقٌ وهمس مظلم، انتِ برهانٌ للمعجزات، وحدثُ اصطفاف كواكب يتكررُ مرةً كل قرن، غير أنك لم تتكري، ولن..
- مـنـصـورة
