مـ١٤٢٦
Ir al canal en Telegram
عبثيات،نُصوصٌ مجروحة، ومشاعر مثقوبة.. بعضٌ مِني سُكِبَ هُنا The woman blessed with victory
Mostrar más488
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-630 días
Archivo de publicaciones
488
أغمض عيونك.. إن الحقيقة ساطعة
واعضض لسانك صامتًا، إن الحقيقة لاسعة
لا تنشد الحق كنشيد صباحي ضجر
ولا تطوق مائدتك بحديثٍ حقيقي ضجر!
إن الحقيقة عارية، إن الحقيقة صاخبة
لا تكشف النوم على فنجانك ليلًا، ولا تمد النظر في الأفق
إن الحقيقة كشمسٍ لا تغطى بغربال، أشِح بنظرك،
واغرق ذهنك بخرقٍ وغرابيل، وامش دون سبيل
في هذا الخوف المورث، هذا الخراب الذي يحوط بك من كل جانب
لكن
إياك أن تهتف بحقيقةٍ لا تقوى على مواجهة خافيها
لا تصرخ واركض مع هؤلاء الراكضين
اسع مع هؤلاء الساعين
امش مع هولاء الماشين
في خضم حقيقة زائفة، وراء نور زائف، من شمس زائفة
صوب غروب.. زائف
لا تقطع دروب عوجاء، وامش مستقيمًا
نحو اعوجاج الجماعة
نحو اندثار الهوية
نحو جهل الأمة، وموت النضال، وعفن الوطن
مت إذًا، مع هؤلاء الميتون
مت، كأنك لن تكون، سوى ميت
ولكن إياك..
إياك أن تموت مِيتةً حقيقية!
-مـنـصـورة
488
أتدري..
ربما لا أكره شيئًا بغضب وأحبه بجنون قدر وطني..
هذه البقعة الجغرافية التي كبرت عليها ولا أعرف لها وجهًا عدا الحرب والشتات، وقد هجيتها كثيرًا في نثري المعرى للقراءة دائمًا؛ ومدحتها بسخاءٍ في شِعري المخبأ بحذر، ماهي إلا علاقة مثلثية معقدة بين أمٍ مكلومة، ورضيعة لم تعرف للحياة مذاقًا عدا الخوف..
فكما يقولون، إن أمًا تعيسةً لن تُنشأ أطفالًا سعداء..
وكم هي تعيسة هذه الأم! كم هي تعيسةٌ ومشردة ووحيدة و خائفة!
وكم هي ممزقة، وأرملة، كم هي وحيدة وسط هذا الحشد من اللصوص، تحاول النجاة، بكيس ذهب مخبأ بين جيوب خرقٍ بالية تستر بها جسدًا يطمع به كل من سمع عنها، ومن لمحها، ومن يعرف بمكر وحدتها، ويتمها، يحاولون نهب هذه المرأة الثروة، وهذا الجسد الذي يتعرق ذهبًا، ويبكي نفطًا، وينزف تاريخًا..
وكم نحن خائفون، ابناء هذه المرأة، كم نحن خائفون وجائعون، كم هي مؤلمة هذه الحياة، أن ترى لمعان الذهب في جيب امك، دون قدرتها على سد جوعتك برغيف خبز! أن تروي عطشك بجرعة ماء، أن تحتوي بردك بحضنٍ ولحافٍ ولو ممزق..
تتمنى أن تنام دون هلع من اشتعال على بعد كوخ من حضيرتك، أن تستيقظ دون داعٍ لأن تنتفض منكسرًا لأن سقف الحظيرة على وشك أن ينهدم على رؤوسكم..
فتقف وسط هذه الفوضى التي لم تعرف سواها، تقف جائعًا، خائفًا، حالمًا، تشعر بأسى على هذه الأم، لكنك تشعر بأسى أكبر على نفسك، فيلوح لك حلم هجرانها على أنقاض الحضيرة، يدعوك بإغراء، ان تختار نفسك هذه المرة، ان تعقّ هذه الأم، وأن تهجر هذا الدمار وتجرب ولو لمرة طعم الحياة دون دم، دون خوف من حريق، دون هلع من انهيار، دون جوع للحياة..
فهل ستجازي هذه الأم بهجران جاحد؟ أم ستنتظر أملًا يبدو كاذبًا، تنتظر حظًا يبدو متلاعبًا، تنتظر غدًا.. يبدو بعيدًا! يلوح بيدٍ شبه مقطوعًا، يخبرك أن القادم.. ربما أفضل..
٤:٤٥ فجر اليوم ..
488
تنزلق مني كلمات حادة
أحاول لملمتها بأصابع الحذر
تجرحني،
فأبكي دموع خوفٍ قديم
فيلتهب الجرح إثر نوبة ذاكرة..
- مـنـصـورة
488
يمضي العمر،
وتتلاشى رغبتك في البقاء على كرسي الانتظار.
لا تعرف ما الذي تنتظره،
ولكنك في انتظاره.
تنزاح الغشاوة عن عينيك،
فتبدو الحقيقة واضحةً
كالشمس في الثانية عشرة ظهرًا.
ترى ثِقل النعاس في جفنيك،
جرّاء المرات التي استيقظت فيها عنوةً
بانتظار اتصال أحدهم، ولم يتصل.
يمضي العمر،
وتبهت الوعود.
فتصبح الحياة أبسط،
أهدأ…
كبركة ماءٍ صغيرة
تنام حولها قطط الشارع
في يومٍ حار.
تنظر إلى ما حدث،
فتدرك أن ما حاولت ترميمه
انهار قبل أن يكتمل.
—إسراء
488
أمطري.. بكل هذا الخوف والحنين، بفتات الأحلام، و الألم الدفين، انشري النور عند السحر البائس، و اقطفي النجوم بكفك الحنون، ارتدي عباءة الليل، ودُسي رعب المُضي، خوف التقدم، وعلق القلب بالأمس، في فجوة القمر..
قلّبي قلبي بملعقةِ سُكرٍ في قهوةٍ سوداء، واردمي غضبي في كحلٍ ترتديه عيناكِ الناعستان، اخلطي أملي بعطرٍ لم تتوشحيه يومًا في مكانٍ أبعد من غرفتك، واسكبيني، بكل غضبٍ، حبرًا قد بكيتِهِ على ورق..
هناك على السقف المعلق في الأفق، كغروبٍ ينتظرُ منك نظرةً خاطفة، كشمسٍ تتوسل إليك بأن تقمري وتحضري لتتبادلي مع عروس السماء بِطَلّةٍ سوداء مُبيضة..
تُشبيهنَ ليلًا يجيد الغياب، صبحًا يجيد الإشراق، شتاءٌ طويل يُجيدُ البُكاء، يُجيدُ الوجع، يُجيد البقاءَ على حواف الذاكرة..
كظاهرة كونية، ضوءٌ وليلٌ وإشراقٌ وهمس مظلم، انتِ برهانٌ للمعجزات، وحدثُ اصطفاف كواكب يتكررُ مرةً كل قرن، غير أنك لم تتكري، ولن..
- مـنـصـورة
488
مطري.. بكل هذا الخوف والحنين، بفتات الأحلام، و الألم الدفين، انشري النور عند السحر البائس، و اقطفي النجوم بكفك الحنون، ارتدي عباءة الليل، ودُسي رعب المُضي، خوف التقدم، وعلق القلب بالأمس، في فجوة القمر..
قلّبي قلبي بملعقةِ سُكرٍ في قهوةٍ سوداء، واردمي غضبي في كحلٍ ترتديه عيناكِ الناعستان، اخلطي أملي بعطرٍ لم تتوشحيه يومًا في مكانٍ أبعد من غرفتك، واسكبيني، بكل غضبٍ، حبرًا قد بكيتِهِ على ورق..
هناك على السقف المعلق في الأفق، كغروبٍ ينتظرُ منك نظرةً خاطفة، كشمسٍ تتوسل إليك بأن تقمري وتحضري لتتبادلي مع عروس السماء بِطَلّةٍ سوداء مُبيضة..
تُشبيهنَ ليلًا يجيد الغياب، صبحًا يجيد الإشراق، شتاءٌ طويل يُجيدُ البُكاء، يُجيدُ الوجع، يُجيد البقاءَ على حواف الذاكرة..
كظاهرة كونية، ضوءٌ وليلٌ وإشراقٌ وهمس مظلم، انتِ برهانٌ للمعجزات، وحدثُ اصطفاف كواكب يتكررُ مرةً كل قرن، غير أنك لم تتكري، ولن..
- مـنـصـورة
488
اللهم يا من أخرجت يونس من بطن الحوت، وأخرجت يوسف من البئر ورددته ليعقوب..
أخرجني من حلق الضيق إلى اوسع الطريق
488
أعلم يقيناً أن المحن اختبارات إلهية
تُهذّب النفوس وتُربّيها، وأدرك أن بَلاء المَرْءِ عَلَى قَدْرِ حُبِّ اللهِ له، وهذا اليقين يمنحني سكينة... لكن رهبة المجهول تطغى عليّ؛ فالاختبار هذه المرة يطرق باب قلبٍ لا أحتمل فيه أدنى أذى.
-إسراء
488
انا بحاجة لمساحة شاسعة لأن أكون انا
هذا الضيق يقتلني، هذه المدينة تقيم علي حد العيش، تجبرني على الإقامة في نعش يزداد ضيقًا كل يوم..
إني أشعر بإزدراء لكل مافيها، وكل من فيها
لا يربطني هنا سوى قدر حريتي الشحيح، ورغبتي الهائلة للمغادرة للأبد..
إجبارًا، أعيش أيامًا تستمر في قتلي
تجرمني لذنب لم أقترفه، مُدانةٌ انا لأنني طالبت بحياة تشبهني، في عالم يستمر في قولبتي بقمع، ينحت لي وجهًا لا يشبهني، يجبرني على السباحة، في حين أنني أحلم بالطيران! لذا فإنني أغرقُ هنا، بأجنحةٍ ترتدي ثوب زعانف مُقلمة، إنني أموت.. إنني أغرق..
لا أغني القصائد حُبًا للفن حقيقةً، إنني أحاول الصراخ طلبًا للمساعدة، لستُ حوتًا، إنني عصفور، أغرم بقهر، على السباحة،
فأضيع بين الأزرقين، غرقًا؛
وجوعًا للطيران في آن واحد
- مـنـصـورة
