es
Feedback
مـ١٤٢٦

مـ١٤٢٦

Ir al canal en Telegram

عبثيات،نُصوصٌ مجروحة، ومشاعر مثقوبة.. بعضٌ مِني سُكِبَ هُنا The woman blessed with victory

Mostrar más
489
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
يمضي العمر، وتتلاشى رغبتك في البقاء على كرسي الانتظار. لا تعرف ما الذي تنتظره، ولكنك في انتظاره. تنزاح الغشاوة عن عينيك، فتبدو الحقيقة واضحةً كالشمس في الثانية عشرة ظهرًا. ترى ثِقل النعاس في جفنيك، جرّاء المرات التي استيقظت فيها عنوةً بانتظار اتصال أحدهم، ولم يتصل. يمضي العمر، وتبهت الوعود. فتصبح الحياة أبسط، أهدأ… كبركة ماءٍ صغيرة تنام حولها قطط الشارع في يومٍ حار. تنظر إلى ما حدث، فتدرك أن ما حاولت ترميمه انهار قبل أن يكتمل. —إسراء

أمطري.. بكل هذا الخوف والحنين، بفتات الأحلام، و الألم الدفين، انشري النور عند السحر البائس، و اقطفي النجوم بكفك الحنون، ارتدي عباءة الليل، ودُسي رعب المُضي، خوف التقدم، وعلق القلب بالأمس، في فجوة القمر.. قلّبي قلبي بملعقةِ سُكرٍ في قهوةٍ سوداء، واردمي غضبي في كحلٍ ترتديه عيناكِ الناعستان، اخلطي أملي بعطرٍ لم تتوشحيه يومًا في مكانٍ أبعد من غرفتك، واسكبيني، بكل غضبٍ، حبرًا قد بكيتِهِ على ورق.. هناك على السقف المعلق في الأفق، كغروبٍ ينتظرُ منك نظرةً خاطفة، كشمسٍ تتوسل إليك بأن تقمري وتحضري لتتبادلي مع عروس السماء بِطَلّةٍ سوداء مُبيضة.. تُشبيهنَ ليلًا يجيد الغياب، صبحًا يجيد الإشراق، شتاءٌ طويل يُجيدُ البُكاء، يُجيدُ الوجع، يُجيد البقاءَ على حواف الذاكرة.. كظاهرة كونية، ضوءٌ وليلٌ وإشراقٌ وهمس مظلم، انتِ برهانٌ للمعجزات، وحدثُ اصطفاف كواكب يتكررُ مرةً كل قرن، غير أنك لم تتكري، ولن.. - مـنـصـورة

مطري.. بكل هذا الخوف والحنين، بفتات الأحلام، و الألم الدفين، انشري النور عند السحر البائس، و اقطفي النجوم بكفك الحنون، ارتدي عباءة الليل، ودُسي رعب المُضي، خوف التقدم، وعلق القلب بالأمس، في فجوة القمر.. قلّبي قلبي بملعقةِ سُكرٍ في قهوةٍ سوداء، واردمي غضبي في كحلٍ ترتديه عيناكِ الناعستان، اخلطي أملي بعطرٍ لم تتوشحيه يومًا في مكانٍ أبعد من غرفتك، واسكبيني، بكل غضبٍ، حبرًا قد بكيتِهِ على ورق.. هناك على السقف المعلق في الأفق، كغروبٍ ينتظرُ منك نظرةً خاطفة، كشمسٍ تتوسل إليك بأن تقمري وتحضري لتتبادلي مع عروس السماء بِطَلّةٍ سوداء مُبيضة.. تُشبيهنَ ليلًا يجيد الغياب، صبحًا يجيد الإشراق، شتاءٌ طويل يُجيدُ البُكاء، يُجيدُ الوجع، يُجيد البقاءَ على حواف الذاكرة.. كظاهرة كونية، ضوءٌ وليلٌ وإشراقٌ وهمس مظلم، انتِ برهانٌ للمعجزات، وحدثُ اصطفاف كواكب يتكررُ مرةً كل قرن، غير أنك لم تتكري، ولن.. - مـنـصـورة

Repost from نجوى
photo content

اللهم يا من أخرجت يونس من بطن الحوت، وأخرجت يوسف من البئر ورددته ليعقوب.. ‏أخرجني من حلق الضيق إلى اوسع الطريق

اللهم آمين❣️

يارب إسراء تصفي كل موادها وتتخرج على خير 🎓

يارب إسراء تصفي كل موادها وتتخرج على خير

أعلم يقيناً أن المحن اختبارات إلهية تُهذّب النفوس وتُربّيها، وأدرك أن بَلاء المَرْءِ عَلَى قَدْرِ حُبِّ اللهِ له، وهذا اليقين يمنحني سكينة... لكن رهبة المجهول تطغى عليّ؛ فالاختبار هذه المرة يطرق باب قلبٍ لا أحتمل فيه أدنى أذى. ‏-إسراء

:(..

(تجبرني على الإقامة في نعش يزداد ضيّقًا كل يوم)

انا بحاجة لمساحة شاسعة لأن أكون انا هذا الضيق يقتلني، هذه المدينة تقيم علي حد العيش، تجبرني على الإقامة في نعش يزداد ضيقًا كل يوم.. إني أشعر بإزدراء لكل مافيها، وكل من فيها لا يربطني هنا سوى قدر حريتي الشحيح، ورغبتي الهائلة للمغادرة للأبد.. إجبارًا، أعيش أيامًا تستمر في قتلي تجرمني لذنب لم أقترفه، مُدانةٌ انا لأنني طالبت بحياة تشبهني، في عالم يستمر في قولبتي بقمع، ينحت لي وجهًا لا يشبهني، يجبرني على السباحة، في حين أنني أحلم بالطيران! لذا فإنني أغرقُ هنا، بأجنحةٍ ترتدي ثوب زعانف مُقلمة، إنني أموت.. إنني أغرق.. لا أغني القصائد حُبًا للفن حقيقةً، إنني أحاول الصراخ طلبًا للمساعدة، لستُ حوتًا، إنني عصفور، أغرم بقهر، على السباحة، فأضيع بين الأزرقين، غرقًا؛ وجوعًا للطيران في آن واحد - مـنـصـورة

‏"ما أسعى إليه هو الخفة، ألا يكون في قلبي ندمُ ولا في عيني الطرق التي اخترت عدم المشي فيها ولا في ذاكرتي قصصّ بنهاياتٍ مبتورة ولا في يدي أشياء لا أبالي بها".

أدعوك بأيام هادئة لا يمسني أي حزن ولا يصيبني أي فزع وأن تجعلني في أمانك يارب

﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾

ثم تمضي، وتمضي رغبتك في البقاء، لتعود وحيدًا، متأهبًا لأزمة الصمت بعد المرات التي سألت فيها نفسك: لماذا؟ تمشي بخطواتٍ غير واثقة نحو غرفتك الصغيرة، لتداعب أشعةُ الشمس الحمراء وجهك في الخامسة عصرًا. تنظر لذلك المشهد المتكرر في المرآة، محمَّلًا بكل اقتباسات الندم عن كل المحاولات التي فقدتها لتكون اجتماعيًا… وفشلت -إسراء

Repost from ودّ القيس
‏مساء بعنوان: "بضعٌ وعشرون أمشي في مناكِبها ‏مشيَ العواصفِ، إذ فوضايَ خارطتي."

Repost from مـ١٤٢٦
لطالما أعلنتُ رغبتي في البقاء وحيدة، وتقبلتُ الوحدة حتى بدت أسلوبي في الفرار من الواقع. أقترب منها كلما خذلتني المواقف، كلما نفد رصيدي من الاجتماعية. وأقنع نفسي أنها الملجأ… من العواطف، من مشاعر لم تُحكَ، ومن طريقٍ تمنيتُ أن يكون لي… لكنه لم يكن. من ذلك الثقل الذي تتركه العلاقات حين لا تكون كما ينبغي. لكنني، في كل مرة، كنتُ أذكر ما أهرب منه: دفءُ أبٍ يضم ابنته، حنوُّ صديقٍ على صديقه، وألفةُ أخواتٍ يجمعهن حديثٌ لا ينتهي. أذكرها… لا كصورٍ عابرة، بل كأشياء أعرفها جيدًا، رغم أنني لم أستطع أن أكون جزءًا منها كما يجب. كنتُ أختارها لأنها أقل قسوة من الانتظار، من وعودٍ لم يُوفَ بها، ومشاعر صادقة لا أستطيع الإفصاح عنها. الوحدة هادئة… نعم، لكنها هدوءٌ يشبه الفراغ، لا يوجع، لكنه لا يملأ. وأنا، رغم كل شيء، لم أتوقف يومًا عن ملاحظة الدفء… حتى وأنا أبتعد عنه. -إسراء

"حين أعود من العمل، تتصل بي... تصغي لشكواي بصبرٍ وحنان، تهمس: "أنت قوي، وأنا فخورة بك." فأبتسم، وأغفو على صوتها، كأنّ العالم صار أكثر طمأنينة. ثم أستفيق عند الخامسة والنصف صباحًا، ويتسلل صوتها عبر الهاتف، هادئًا، نقيًّا كنسيم الفجر، فأبدأ يومي، وأنا أشعر أنني أملك العالم بين يديّ."

"رأيتُ أحدًا يقول: أنا قويّ بما يكفي لأغلق الباب، لكنّي أيضًا إنسان بما يكفي لأنظر إلى الباب بين الحين والآخر وأشعر بالحزن. وهذا الوقت سيمضي أيضًا."