uz
Feedback
دِفءٌ وآيَات

دِفءٌ وآيَات

Kanalga Telegram’da o‘tish

كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali دِفءٌ وآيَات analitikasi

دِفءٌ وآيَات (@miracles_20) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 20 771 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 3 807-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 3 445-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 20 771 obunachiga ega bo‘ldi.

26 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -137 ga, so‘nggi 24 soatda esa 10 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 23.86% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 13.53% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 4 954 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 2 810 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent كُلّ, دُعَاء, أَمِير, لَيلَة, مُؤَمِّن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 27 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

20 771
Obunachilar
+1024 soatlar
-427 kunlar
-13730 kunlar
Postlar arxiv
تكدرون تحوّلون نيابةً عن أشخاصكم المقرّبين إلي وافتهم المنيّة وما خدموا هاي السنة.. 🖤

من بعد السّلام عليكم ورحمة الله.. هناك موكب تنقصه المادّة -بحاجةٍ إلىٰ خدمتكم بالتبرّع بالمال- هُم أهل ثقةٍ ولنا فيهم معرفةٍ خاصّة ومقرّبة.. لمن يقدر ويريد التبرّع: علىٰ الماستر/ كي كارد: 6761934451 ————— جعله الله شفيعًا لكم يوم القيامة لدىٰ الحسين الشهيد (عليه السلام) إن شاء الله.

عن الإمام الصّادق (عليه السّلام): "وأمّا المُهمل لأوقاته؛ فهو صيدُ الشّيطان لا محالة".

🤍
🤍

6120214641.mp317.12 MB

💚
💚

مهما بچيت علىٰ خسائر البارحة؛ ما راح يتغيّر شي.. شد حيلك لليوم وغيّر باچر.

اليوم فرصة، والغد ما تصنعه يداك الآن؛ فاجعل الماضي طي النسيان؛ وامضِ ولا تلتفت.

"من يحمل الماضي؛ تتعثّر خطاه". -نجيب محفوظ.

علىٰ هل ذكر.. من يحبّنا؛ ليدعُ لأفناننا. 💚

🤭🤣🤣🤣.

"وإنّ الألىٰ بالطفِّ من آل هاشمٍ تآسوا فسنّوا للكرامِ التآسيا".

"كفيلي شوف" من داخل حرم الإمام العبّاس (عليه السّلام)… شعورٌ فجيع، لابدّ أن يُعاش..

صديقتي من بداية الطريق لنهايته.. تحمّلتني أكثر من أمّي وأبوي 🤭💚

عن الإمام جعفر الصّادق (عليه السّلام): «العامل علىٰ غير بصيرة؛ كالسّائر علىٰ غير الطريق، لا تزيده سرعة السير إلّا بُعدًا». "كم مرّةٍ أقنعنا أنفسنا أنّنا نسير في الطريق الصحيح فقط لأنّنا تعبنا فيه؟.. الغريب أن الإنسان يخاف أن يضيع وقته إذا توقّف ليراجع نفسه، لكنّه لا يخاف أن يضيع عمره وهو يسير في الاتّجاه الخطأ.. ربما ليست كل خطوة تستحقُّ أن تكملها.. وبعض الطرق لا تحتاج منك صبرًا أكثر، بل تحتاج منك شجاعة الاعتراف بأنّها ليست طريقك بعد الآن".

«كُتب عليّ منذ طفولتي حياة مليئة بالعذاب، حياة لا يمكن أن يتصوّرها سوىٰ قليلين، وغصتُ في أعمق الأحزان، ودخلتُ من هذا الحزن مج
«كُتب عليّ منذ طفولتي حياة مليئة بالعذاب، حياة لا يمكن أن يتصوّرها سوىٰ قليلين، وغصتُ في أعمق الأحزان، ودخلتُ من هذا الحزن مجدّدًا إلىٰ اليأس. لقد فهمتُ نفسي من خلال الكتابة». -سورن كير كجارد.

💚
💚

‏"يا ربّ، نسألك بنورك المُضيء، الّذي ما مَسَّ عتمةً إلّا وأحالها إلىٰ إشراق؛ أن تُجنّبنا الظُّلمات، واللّيالي المدلهمّات، وتعمّنا بمشيئتك الكريمة الّتي قلت فيها: (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاء) وتُسيّرنا في هذه الحياة من نورٍ إلىٰ نور، وتجعل عاقبتنا في كلّ أمر: رضا، وخير، وسرور".

عند قافية الحُسين (عليه السّلام) لم تكن الجراح والآلام هي الأشدّ رعبًا، ولا تقطيع الأوصال أو الخسائر الفادحة.. بل تنكيس راية الإسلام، كان هاجسه الوحيد والأشد لآخر أنفاسه.

6120214641.mp38.04 MB