uz
Feedback
قـمـر♡||

قـمـر♡||

Kanalga Telegram’da o‘tish

10/10/2020

Ko'proq ko'rsatish
3 753
Obunachilar
-724 soatlar
-297 kunlar
-9630 kunlar
Postlar arxiv
Repost from N/a
هناك أمنيةً لم تتحقق أظنّ أنني سأبكي عليها حتّى في لَحدي إلى يوم القيامة."

Repost from N/a
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات هناك،. أراك في كل ذكرى، ثم أعود إلى واقعي وحيدًا، كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيرًا، لتُذكرني بعده أنك لن تعود. أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي، لأنني في كل مرة ألقاك فيه، أفقدك من جديد. وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه، ولا يمكن الهروب منه. ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات، والذكريات لا تعانق أحدًا إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.

Repost from N/a
"بينمَا كُنتُ أرجو النسيانَ بدموعِ الاستخارة، ايقظ اللهُ طيفَكَ في مَنامي لَيَزرعَكَ في قلبي عُمرًا جديدًا. وأنتَ البعيد الذي لا يدري، جَعلتُ اسمَكَ سِرِّي ومحرابي .. أهواكَ صَمتا في الأرضِ، وأَتولاكَ دُعاءً يَطرقُ أبوابَ السَّماء في كُلِّ سجدة». استودعتُكَ اللّٰه يا خير استجابةٍ لَم تَعلَم بِي بَعد."

أعرفُ جيدًا شعورَ ألّا تنالَ ما تمنّيت، وأفهمُ تمامًا صوتَ المرءِ الداخلي حين ينظر إلى شيء هو متاحُ للآخرين، لكنه بعيدُ الَّمنالِ عنه. أعي حزنَ آخرِ الليل، وخيبة الاستيقاظِ على واقعٍ لم يتغير أعرفُ مرارةً خسارة الحلم، وصعوبةَ الرضا بما هو موجود، بينما يتعلّقُ القلبُ بالمحال. ولعلّي، عشتُ ذلك الشعور الذي عبّر عنه محمود درويش حين قال: هَلْ في وُسعي أن أختارَ أحلامى، لئلّا أحلمَ بما لا يتحقّق؟

ما زالت تحتويني عاداتُ الطفولة، وكأنّ قلبي لم يكبر بعد بل ظلّ مُستمسكاً بصِغَره فحتى الآن .. تبكيني المواقفُ الصغيرة، وأقفُ مكسورةَ الخاطرِ عند كلمةٍ لا أُحبها لا زلتُ أهدأُ بعِناق، وأطمئنُّ بمسكةِ يدٍ أُحبّها، وأنسى أعظم مأساةٍ بكلمةٍ حنونة لم أتبدّل رُغم كلّ الأذى الذي مسّني، ورُغم الخيباتِ التي جعلتني أنضجُ، وأبدو أشدَّ وأكثرَ حزماً فقد تعلمتُ كيف أكون حازمةً مع الأيام، دون أن أسمح لها بأن تسرق رقة قلبي .

♥️
♥️

"أن أعيش معك عُمري بأكمله، ألا يفوت يوم وأنت لست معي ‏وأن تكون كُل الرفاق في كُل مراحل الحياة.. ‏أحبك ‏بتاريخ كُل الأيام"

Repost from N/a
اظن ان هذا ما يجعل الحياة ساحرة حين تدرك انك لن تعيش الى الابد ذات يوم، ستأكل وجبتك الاخيرة، وتشمّ آخر وردة وتعانق صديقك للمرة الاخيرة، قد لا تلاحظ انها المرة الاخيرة لهذا عليك ان تفعل كل ما تحبه بشغف.. لان هذا كل شيء.

أحبني العديد من الرجال أحدهم غرق في حبي خمسة أعوام وما زال وآخر أحبني منذ أن كنت في الثامنه وآخر منذ الثالثه عشر .. كانوا يصنعونٍ من الصدف مواعيد، ويجعلونني أصدق أن اللقاء قدر لكنني.. لم أنظر إلى أحد منهم يوماً ، لم تعنيني هداياهم، ولا أبهرتني كلماتهم ولا تلك الحفله التي أقاموها من أجلي ولا حتى اهتمامهم الصادق، ولا نظراتهم المليئة بالأمل كانوا يشعرون غيابي كأنه فقد رغم أني لم أكن معهم ولو لثانية... عيناي.. كانت تبحث عنك أنت في كل لحظة، في وجوه العابرين، وفي ملامح الرجال، وفي تفاصيل الطرق التي مشيناها سويًا وتحديدا ،. في ذلك المكان الذي جمعنا

"وأنا الذي لو جئت تطلبهُ الفؤاد .. لقلتُ : لك!"

"ويضيعُ العمرُ بي أتمنّى الوصولَ لما أُريد كأنّي أركضُ خلفَ حلمٍ كلّما اقتربتُ منه… ابتعدَ أكثر أمدُّ يدي فلا أُمسكُ سوى الفراغ وأحسبُ الصبرَ طريقًا فاكتشفتُ أنّ الطريقَ لا ينتهي فهل خُلقنا لنُحاول فقط؟ أم لنفهم أنّ بعضَ الأمنيات لم تُخلق لنا من البداية"

‏عَلينا أن نرى بعضَنا كما لو كنّا سنمُوت غدًا، ‏فما يقتُلنا هو الإعتقاد بأنّ الزمن لا يزال بما يكفِي أمامنا

"أصدُّ بطرفيَ المُضنى عليه وكلُّ جوارحي تبغي اقترابا وتقتلني حروفٌ دون حربٍ فسهم الحب صدري قد أصابا"

أصلي لنلتقي بين يدي اللّٰه بالجنة لتكون أنت كل الأحبة والأماكن المطمئنة

تركض فيها ركض الوحوش في البريّة ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك.

لو كنت شيئًا من السماء سأكون قمراً ، ولو كنت شيئًا إلى السماء سأكون دعاءً.

العوائد تنقل الطبائع، فلا يزال العبد يتكلّف التصبّر حتى يصير الصبر له سجية، كما أنه لا يزال يتكلّف الحلم والوقار والسكينة والثبات حتى تصير له أخلاقًا بمنزلة الطبائع.

لا تليقُ بي القسوة، خلقني ربي بقلبٍ رقيقٍ تحوم حوله الفراشات كلَّ يوم، كأنّها اختارتني وطنًا، واختارت دفئي ملاذًا لها.

photo content

كلُّ شيءٍ قد يستطيع الإنسانُ تغييره في نفسه، إلّا أصلَ شخصيّتِه. فالطيّبُ يبقى طيّبًا، والخبيثُ لا ينسى خبثَه، والغيورُ لا يتخلّى عن غيرتِه، والحاقدُ يظلُّ يحملُ حقدَه أينما مضى، والحاسدُ يبقى حاسدًا، تضيقُ نفسُه بكلِّ نعمةٍ لا يملكها، ويحسبُ خيرَ الآخرين نقصًا في نصيبه.