3 473
Suscriptores
-524 horas
-287 días
-10830 días
Archivo de publicaciones
3 474
تخطّيتك؟
وكل ليلة أحذف صورة،
وأمحوك من ذاكرتي.
تجاوزتك،
وكلما رنّ الهاتف،
سبق قلبي يدي إليه.
نسيتك،
وكل اسمٍ يمرِّ بي يوقظ اسمك في أعماقي.
تعال
فقد أتعب الفقد روحي،
وأطال الانتظار دربي.
تعال
فما زال قلبي، رغم كل ما مضى، يناديك.
تعال
أرجوك، لا تبتعد،
وأعِد إليّ ما أخذه غيابك منّي.
3 474
لقد فعلتُ كلّ ما بوسعي لأنجو من غيابك، لكنّني في كلّ مرّة كنتُ أفقد شيئًا آخر منّي. لم تعد المشكلة أنّني أشتاق إليك، بل أنّني لا أعرف كيف أعيش بقلبٍ ما زال ينتظرك، وعقلٍ يعلم أنّك لن تعود.
فكيف أنسى من لا يُنسى، وأنا كلّما حاولتُ النجاة، اكتشفتُ أنّني أدفن ما تبقّى
3 474
تقبّل الخسارة، فهي الحقيقة الوحيدة التي لا تُهزم
فما من شيءٍ دام طويلًا
ولا من لقاءٍ نجا من الفراق
ما من يدٍ استطاعت أن تحتفظ بكل ما أحبّت.
لكن بعض الخسارات لا تأخذ منّا أشخاصًا أو أشياء فحسب
بل تأخذ النسخة التي كنّا عليها بوجودهم
فتتركنا غرباء عن أنفسنا
نحمل أسماءنا نفسها
ونعيش بقلوبٍ لم تعد كما كانت
3 474
رُزق بلين القلب
فصار يحمل الدنيا على صدره ويعتذر عن أخطاءٍ لم يرتكبها ويخاف أن يجرح أحدًا حتى لو كان هو الجريح
رُزِقَ بلين القلب
فكان إذا قَسَت الأيام، لان
وإذا ارتفعت الأصوات، صمت
وإذا أُغْلِقَت الأبواب
ظلّ واقفًا على أمل أن من أغلقها يحتاجه
3 474
مِن أين ستأتون بكلماتٍ تُشبه كلماتيّ ؟
و كيف ستُبحرون بسُفنِ الشُعور
بِلا أَشرعةِ تهويداتيّ ؟
3 474
لم أعتاد أن أرى العالم
عاديًا أو رماديًا أو محايدًا
أنا إمراة الألوان الكثيرة
والمشاعر الغزيرة
الممعنة في الشعور
الكثيرة
الكثيرة
ذات رأيٍ
وذات حيرة
وحينَ يصير العالم عاديًا أخاف
أنا لم أعتد عاديته أبدًا.
3 474
اظن ان هذا ما يجعل الحياة ساحرة
حين تدرك انك لن تعيش الى الابد
ذات يوم، ستأكل وجبتك الاخيرة،
وتشمّ آخر وردة
وتعانق صديقك للمرة الاخيرة، قد لا تلاحظ انها المرة الاخيرة
لهذا عليك ان تفعل كل ما تحبه بشغف.. لان هذا كل شيء.
3 474
Repost from I miei sentimenti
أنا واضح جدا
والأشياء الضبابية لا
تناسبني
والأشياء المبطنة لا أرغب بها والأشياء التي لا تشبه اندفاعي الغزير
لا تعني لي ولا أخطو نحوها
فكل شيء ما لم يكن خالصاً مخلصاً واضحاً ليس له أي
أهمية أبداً.
3 474
ليس سهلاً
أن أمضي يومي
محاول تجاهل حنيني إليك
وحاجتي لصوتك ومعرفة اخبارك
ليس سهلاً !
أن اكون مزدحم وحولي الجميع
وبالي معك وحدك
ليس سهلاً !
- أن امتنع عنك
بينما رغبتي الوحيدة أن أتخطى كل
شيء وآتي إليك.
3 474
أعتقد للوهلة الأولى أنني عندما أحتضنك سيخيّل لي أنني بين بساتين ورد وملمس نسيم دافي ورفرفت فراشات ، أو أتعلم لا أعتقد ذلك بل أجزم على أنه
كذلك..
3 474
نحن لا نبكي دائمًا على ما خسرناه، بل ما تمنّيناه طويلًا ولم يصبح لنا قط؛ فبعض الأحلام تموت، وبعضها يبقى حيًا في القلب يعذّبه كلما تذكّرها.
