غربةُ الإنسَان🌛
Kanalga Telegram’da o‘tish
| أُحب الشعر والنثر | دكتواره الأدب والنقد بالأدب | كاتب بسيط واقتبس احيانا | @al_Riyadh0
Ko'proq ko'rsatish352
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
-430 kun
Postlar arxiv
يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..
"أحيانًا كان لا بد أن تسمح للفقد
أن يأكل جزءًا منك
جزءًا يعز عليك أن تغادره بشدة
ثقبًا تسمح للهواء بالمرور فيه
لتكتشف بعدها
روعة ما يمكنك أن تملأه به
بالنور الذي سيشق طريقه إلى الداخل"
" النفس العزيزة يعزّ عليها أن ترِد موردًا دنيئًا، تمقت الخوض في الصغائر، تأنف عن الأمر ترفُّعًا حين تلمح فيه ما لا تقبله الشِيَم الكريمة، تتغاضى لا غفلةً إنما تساميًا، وحين تُعرِض عن شيء تمتثل قول الشاعر:
"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
فلستُ إليهِ آخر الدهر مُقبِلاً"
”على الأنقاض وردتُنا
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا على مهل..
على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين،
كالأسرى نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال يا أُختاه!
إن أواخر الليلِ تعرّيني
من الألوان والظلّ
وتحميني من الذل!
وفي عينيك، يا قمري القديم
يشدُّني أصلي إلى
إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس..
والنخلِ بعيدًا عن دجى المنفى
قريبًا من حمى أهلي..”
"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها. لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالباً تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."
وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..
"كبرنا على غُربتَينا..
كبرنا كثيرا
ولكنّ صوتاً بعيداً ينادي..
يقولُ لدمعتِنا
إنّ طفلاً وحيداً سيركضُ خلفَ الحكاياتِ
لكنّهُ..
ما يزالُ صغيرا
كبرنا..
كفَرخَينِ في آخرِ السّربِ
تكسرُ روحَيهما عاصفةْ
ترَكْنا فُتاتَ المواعيدِ للأرصفةْ
وما أوجعَتْنا البنادقُ لكنْ
بكَينا حنيناً إلى الأرغفةْ.”
" يأخذ المرء منعطفًا في حياته دون أن يُدفع دفعًا؛ لأنّ الحياة مُخيفة، والطريق طويلٌ، والإنسان عبدٌ لجُبنِه، فإنه لا يمكنه أن يُقرر جزافًا. إنّه يترقُّب الدافع، ينتظرهُ، أيًا كان، ليتمسّك به كعذرٍ، ويمضي نحو غايته ".
«وأعوذ بك؛ من أن ينطفئ في قلبي نور الحياة، وتخمدُ في صدري شرارة الشغف، وتغيب عني حماسة التجربة، ومازال في عمري بقيّة!»
"الرحلة لا تنتهي والطريق طويل وقصصنا موحشة ومذبوحةٌ بالتعب .. لولا الحنان الذي يبدو كنجاة ومسراتنا الصغيرة التي تبدو كوقود. ستكتشف أن النتائج تضمحل، نشوة النجاح تنتهي والفشل ليس النهاية. وحدها الصغائر الحانية .. العزاء الذي سيحفظ في الذاكرة"
" وحدي تثاءبت القصيدة
في يدي
وأنا أحدّق في البعيد
لكي أراك
أجتاز خارطتي إليك كأنما
وطنان لي
فأنا هنا وأنا هناك
ولقد ذكرتُك
والشتاءُ يضمني
والشالُ في كتفي يرقدُ كالملاك
مطرٌ رماديٌ
وبردٌ أحمرٌ
والريحُ تنسجُ حولَ نافذتي الشباك ."
"كنت أعيش لأجل هذا الحب الرصين، الغير قابل للسخافة والعويل، والذي لن يحوّلني مع مرور الوقت إلى قنبلة موقوتة
حبٌ من شأنه أن يحفظني بسموه، لا أن يستنزفني بعُسره ومرارته."
" تقول :
هم هكذا
القادمون من الجنوب
أشقياء و حزينون بلا سبب
فكل ما في الجنوب موجع و يابس
الكلمات يابسة
الأفواه..
الطريق..
أيادي الآباء أيضا
هناك
يابسة و متشققة
لكن قلوبهم ذائبة..
وعيونهم ذائبة...
ذائبة مثل أغاني الرعاة
فوق التلال.."
"في المكان الخطأ حتى لو قدمت أفضل ما عندك فلن يكون ذلك كافيًا.. أما في المكان الصحيح فمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء."
