غربةُ الإنسَان🌛
رفتن به کانال در Telegram
| أُحب الشعر والنثر | باحث ماجستير بالأدب | كاتب بسيط واقتبس احيانا | للتواصل @al_Riyadh0
نمایش بیشتر362
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
"انكسرنا من جميع الأماكن التي آمنّا بها، وعرفنا أخيرًا أن للحب ضريبة مهولة وثمن أكبر ممّا كنا نتوقع."
"منذُ الصغر وأنا أصلُ إلى ما أريد، لكنني أصل وأنا منهك بالقدر الذي لا يجعلني أفرح. وكأني أريد أن أصل لأستريح أستريح فقط"
يا ربّ بلّغني ربيعَ عُمري، وألهمني خارطةَ الطرقات السعيدة، و أرزقني من السعةِ واليُسرِ والرحابةِ ما يُقرُّ عيني وتسعد به نفسي.
«لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
"دون أن أنتبه، كنتِ ترحلينَ بهدوء، تفصيلةً تفصيلة، اليوم حين نظرتُ إليك ذُعِرت، لأنكِ لم تُبقِ لي شيئًا لأشهدَ على رحيله."
"أتحسبُ النَّاسَ بالأعذار تُرجعهم؟
أتحسبُ العُذرَ يُجدي بعدما حُرقوا؟
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها؟
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما إنغلقوا!
أتحسبُ النّاس بالإطراءِ تفتُنهم ؟
أتحسبُ القلب يهوى بعدما كُسِروا؟"
"أَنا صَخرَةُ الوادي إِذا ما زوحِمَت
وَإِذا نَطَقتُ فَإِنَّني الجَوزاءُ
وَإِذا خَفيتُ عَلى الغَبِيِّ فَعاذِرٌ
أَن لا تَراني مُقلَةٌ عَمياءُ.."
" لم يدرك أحد، لحظة الهلع التي توقظني عند صوت تنبيهات الهاتف في منتصف الليل، تلك الرجفة التي تطفو على يومي القادم، لا أحد."
إلهي، هذا قلبي بين يديك، بضاعةٌ مُزجاةٌ لا تليقُ بحضرةِ جلالك إلا أن تتغمَّدها بقبولِك، طهِّره من درنِ الذُنوب، ونقِّهِ من شوائبِ العُيوب، وأرِني من جلالِ وجهِك ما تمحو بهِ شقاء الدُّنيا، وتُقرُّ به عيني يوم ألقاك.
"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".
"كنتُ كلما تقدّمت خطوة تحررت من أثقال ما كان ينبغي أن أحملها، وتشبثتُ بما يستحق أن يبقى. لم أكن أُراكم الانتصارات ليراها الآخرون، بل أُراكم فهمًا يربت على قلبي ويهذبه ."
"مؤخرًا أصبحت أُنهي الأشياء بدلاً من إصلاحها، لم أعد أرغب في أن أبذل جهد لأُعيد الشيء الى صورته الأولى التي أعرف، بل أحاول أن أقتلع الجذر المُسبب للألم."
"في ألفِ وادٍ رماني الشوقُ، ما لَمَحَتْ..
عينايَ (ليلى).. وكانتْ ملءَ أوديتي
ليسَ الغيابُ غيابًا، بل محاولةً..
من القصيدةِ أن تُغني عنِ امْرأةِ!"
"الحنيةُ أزهى تعبيرًا من التصريحِ بالغزَل، والإنصاتُ أكثرُ رحابةً من تبادل الملامة، والتغافلُ أسرعُ وصولًا من إثباتِ التقصير، واستيعابُ التعبِ أعظمُ منازلِ العشق، والطمأنةُ أوسعُ ملاذًا من الاستفهام، واللامبالاةُ مطفأةُ المحبَّة!"
"أوَ هكذا يُطوى جلالُك يا أبي؟
ما زلتُ بين مصدِّقٍ ومكذّبِ
أودعتُ في عينِ المتاهة سَلوتي
ولفَفْتُ إشراقي بوحشةِ مغربي
ورجعتُ محمومَ اليقينِ، مفَزَّعًا
أستاقُ في يَبَسِ المسافةِ موكبي
وتركتُ بعضيَ خلفَ بعضيَ سادرًا
ونسيتُ في الشُّرُفاتِ أنفاسَ الصبي".
