uz
Feedback
أُميمة هاشم

أُميمة هاشم

Kanalga Telegram’da o‘tish

أُهادِنُ الحُروفَ ، وأَسْكُنُ اللُّغَةَ

Ko'proq ko'rsatish
331
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
‏يا مَعشَرَ النّاسِ مَن رَأىٰ أَحَدًا ‏قَد مَسَّهُ الشَّوقُ وَالهَوىٰ سَلِما ؟

روحانِ لَم تجمعهُما أرضٌ سوىٰ ‏في الحلمِ يا للحلمِ هل يتحَقَّق ؟

‏فِدَاءً لِعَينَيكَ الشَّقَاءُ بِأَسرِهِ ‏مَا طَابَ لِي عَيشٌ وَأَنتَ مُعَذَّبُ.

‏أمِنَ المُباح تَرَونَ في حُكمِ الهَوىٰ ‏أن لا تَرَىٰ عَينُ المُحِبِّ حَبِيبَها !

‏مَا عِلَّةُ الدَّهرِ ؟ هَل وَحدِي أَعِيشُ بِهِ ‏أَلَيسَ فِي النَّاسِ مَحظُوظٌ فَيُعدِينِي ؟

تُشْبِهُ شُرُوقَ الشَّمْسِ لَكِنْ عَلَىٰ رُوحِي.

غدًا نُبدِّلُ مِيمًا في مَتىٰ ألفًا.

﴿ وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أَنتَ مَولانا ﴾ .

حَتىٰ وإن غابَ ماغابت مودتهُ ‏في القلبِ يسكُن لا أبغي لهُ بدلا.

مَا زِلتُ أَركُضُ حَامِلًا أَمَلِي مَعِي ‏ظَمآنُ خلفَ سَحابَةٍ لا تُمطِرُ.

لعلّ فِي الغَيبِ أفراحًا وَلا نَدرِيْ.

يَلِيقُ بِكِ التَقدِيس.

نُجَالِسُ اللّيلَ والأفكارُ تَسرِقُنا ‏ نُخاطِبُ النّجمَ حِينًا كَي يُسَلّينا.

ضَاقَت بِكَ الأَرضُ مِن شَوقٍ تَعِيشُ بِهِ ‏حَتىٰ هَرِمتَ وَذَاكَ الشَّوقُ مَا هَرِمَا.

أمَا حَانَ حِينٌ أَن تَحِن ؟

نافَقْتُ حِينَ تَسَاءَلُوا عَن حُبِّنا ‏أظهَرْتُ كُرهَكَ وَالفُؤَادُ مُتَيَّمُ.

نافَقْتُ حِينَ تَسَاءَلُوا عَن حُبِّنا ‏أظهَرْتُ كُرهَكَ وَالفُؤَادُ مُتَيَّمُ !

المَرءُ آفَتُهُ المُنَىٰ.

حَتّىٰ رَأَيتُ النّائِباتِ تَقولُ لِي ‏عَجَبًا لِصَبرِكَ كَيفَ لا يَتَمَزَّقُ ؟

لو أنَّ عُمري يعودُ الآنَ عُدتُ بهِ ‏كَي لا أُحِبُّ وَلا أُهديّ الهوَىٰ أحدا.