ar
Feedback
أُميمة هاشم

أُميمة هاشم

الذهاب إلى القناة على Telegram

أُهادِنُ الحُروفَ ، وأَسْكُنُ اللُّغَةَ

إظهار المزيد
308
المشتركون
+624 ساعات
+77 أيام
+2630 أيام
أرشيف المشاركات
وَقَنِعتُ بِاللُقيَا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ ‏إِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ.

حُرٍ طَلِيق ، يَهوىٰ الأَدب.

إنّي لأخجلُ مِنْ ذنوبِي كلّما ‏مدّ الودودُ حِبالَ نعمتهِ إليّ.

وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا ‏مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ.

وَمَا غابَ عنِّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها ‏وَلا مالَ بيّ عنهَا إِلىٰ غَيرِها قَلبيّ.

سَتُفَتشُ عَنهَا يَاوَلدِي ، فِي كُلَّ مَكان.

وَلكنّي تَركتُ زِمام أمريْ ‏لِمنْ تدبيرهُ فِينَا عَجيبُ.

عزاؤنا أنَّها دُنيا نُودِّعها ، وَكُلَّ مَنْ سارَ فَوق الأرضَ مُرتحلُ.

نَنتهِي بالوَداعِ ، حين لا يبقىٰ للودّ دَاعِ.

سَرَحْت أَقرَأُ فِي الوُجُوهِ كَأَنَّمَا ‏كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ !

لِماذَا يَهزِمُنا اللَّيل ؟

لِماذَا يَهزِمُنا اللَّيل ؟

لِماذَا يَهزِمُنا اللَّيل؟

وَاللَّهِ مَا طَلَبَت أَهوَاؤُنَا بَدَلًا ‏مِنكُم وَلَا انصَرَفَت عَنكُم أَمَانِينَا.

فَصِيحُ اللسَانِ ، جَميلُ الأثرْ.

فَإذا نظرتُ فأنتَ غايةُ نظرتِي ‏وإذا كتبتُ فَأنتَ أنتَ قَصيدتِي.

وَكانَت غايتهُ السَّكِينَة ‏وَدَّ لو اشتَراها بأيِّ شيء.

ضَجيجُ المَمراتْ ، وَصمَتُ الرحِيل.

أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِيّ وَالْعَذَابُ لَهُ ‏فَمَا أَمَرّكَ فِي قَلْبِيّ وَأَحْلَاكَ.

أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِيّ وَالْعَذَابُ لَهُ ‏فَمَا أَمَرّك فِي قَلْبِيّ وَأَحْلَاكِ.