4 134
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-1930 kun
Postlar arxiv
4 134
سئل ابن تيمية : كيف أصبحتَ ؟
فقال : بين نعمتين ﻻ أدري أيتهما أفضل
ذنوب قد سترها الله عليَّ
فلم يُعيرني بها أحد من خلقه
ومودة ألقاها في قلوب العباد
ﻻ يبلغها عملي ! ❤
4 134
"اللهُمَّ في يوم الجمعة
أتبع عُسرنا بيُسر
وأبدل كسرنا بجبر
واجعل لنا في كل أمر خير" 🍂
4 134
۞ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين ۞
تشـتَد وتشْـتد وتَشـتد ، ثُمَّ يأتِي الفـࢪج من حِـيث لا تحتـسب .فڪن علَى ثقَـه بِالله دائـمًا ، ستـأتِي بَعدَ زحام الـبلاء أفـࢪاح🫶🎀
4 134
أَهْل الحَقَّ , وَحَمَلة العلِم والدَّين والدَّعوة إلَى اللَّهِ , والجهاد لإعلاءِ كلِمتهُ ، لَا يَتنازلونَ عَن مَبادئهِم قَيد أُنمَلة ، وَلَا يَقبَلون المُساوَمة عَلَى دينهِم ، ويَصبِرونَ ويُصابِرون , ويَتحمّلون الْأَذَى مِن المُخالِفين ، ويُواجِهون الانحرافات الفِكريّة والعَقديّة والسَّياسيّة المُحدَثة بعزيمةٍ وَثَبَات ، وبِحُجة وَبيَانٍ , وسيفٍ وسِنان ، وذالِك ؛ لإنَّ الدَّين لَا يَقومُ بِأَهْل التّنازلات , وَلَا بالمُجامَلات ، وَلَا يَنتصرُ بالمُنهَزِمينً الجُبناء ."
ومَن عُزّ بالأقوَامِ ذُلّ بِذلِّهِم
ومَن عُزّ بالرَّحمَٰنِ ظلّ عَزيزاً
4 134
فائِدة .."
قولنا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد : أي : اللَّهُمَّ أثنِ عليهِ في المَلأ الأعلى ، والمَلأ الأعلى : هُمُ المَلائِكةَ ، فكأنَّك تَقول : اللَّهمَّ إذكُره عِند مَلائِكتُك ، وَصِفهْ بالصّفات الحَميدة ، حتّى يَدعونَ لهُ وتزداد مَحبَّتهِم إليه ." هذا هُوَ مَعنى قول : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد.."
- فالصَّلاة مِن اللَّهِ تَعَالَى : الرَّحمَة ."
- وَمِن الْمَلَائِكَةِ : الِاستِغفَار ."
- وَمِن الْآدَمِيِّينَ : الدُّعَاء ."
وهذا ماعليهِ جُمهور العُلماء ."
4 134
صحيح البخاري ومسلم
عن جابر بن عبدالله راضي الله عنه قال
قال رسول اللهﷺ:
لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء
فإن الشياطين تنبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء
📚رواه مسلم 2013
يدل على أن الشيطان إنما يتسلط على المفرط لا على المتحرز
وأخذ الحيطة والحذر من كل ما يضر
4 134
مِنَ السُنَّة ؛ إذا نَزَل المَطَر أن يَصيبُ المُسلِمُ مِنهُ شَيء."
عَنْ أَنَسٍ بِن مَالِك - رَضِي اللَّه عَنْه - قَال : أصَابَنَا وَنَحنُ مَع رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلَّمَ - مَطَرٌ ، قالَ : فَحَسَرَ رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلَّمَ ثَوْبَهُ ، حتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسولَ اللهِ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟! قالَ : لأنَّهُ حَديثُ عَهْدٍ برَبِّهِ . "
- صَحِيح مُسلِم ٨٩٨
فِي الْحَدِيثِ ؛ كَشفُ البَدنِ - غيرَ العوْرةِ - عندَ نُزولِ المطَرِ لِيُصيبَ الجَسدَ مِنهُ . " وَقَد سَمَّاهُ اللهُ - عزَّ وَجلَّ ؛ رَحمةً ، ومُبارَكًا ، وطَهُورًا ، وجعَلَهُ اللَّه تَعالى سبَبَاً للحَياةِ ."
4 134
وَاعْلَمْ أَنَّ مَا هُوَ فَرْضٌ عَلَيْك تُجَاه أَوْلَادَك هُو تَعْلِيمِهِم دِينِهِم وَلَيْس الْعُلُوم الدُّنْيَوِيَّة ، وَمَا سيسأل عَلَيْه أبنائك إمَام اللَّهُ هُوَ الْعِلْمُ الشَّرْعِيِّ وَلَيْسَ الْعِلْمُ الدُّنْيَوِيّ ، فَلَا تَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ يُقْدِمُونَ الْعِلْم الدُّنْيَوِيِّ عَلَى الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ ، ويهتمون بِالْعِلْم الدُّنْيَوِيّ دُونَ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ وَيَشْتَرُون دُنْيَاهُم بآخرتهم . . ثُمَّ نَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ نَبْكِي عَلَى حَالٍ شَبَاب بِلَادِنَا ! !
وَاخْتِم مَعَكُم بِفَتْوَى شَرْعِيَّةٍ مِنْ دُولَةِ الْخِلَافَة الْإِسْلَامِيَّة صَدَرَت عَبَّر إذَاعَة الْبَيَانِ فِي بَرْنَامَج "فتاوى عِبَرًا لأثير" وَنَصّ الْفَتْوَى كَالْآتِي
* السُّؤَال : - هَلْ يَجُوزُ دِرَاسَة كَتَب النِّظَام الَّتِي لَا عَلاَقَةَ لَهَا بِأُمُورِ الدِّينِ وَالْعَقِيدَة مِثْل الرِّيَاضِيَّات وَالْقِرَاءَة مَثَلًا ؟
* الْجَوَاب : - لَا نَدْرِي مَاذَا تُقْصَد السَّائِلَة بِدِرَاسَة كَتَب النِّظَام ؟ إنْ كَانَتْ تَقْصِدُ بدراستها ، هُو الِالْتِحَاق بمدارس النِّظَام ودراساتها وَالِاخْتِبَار فِيهَا وَالْحُصُولِ عَلَى شَهَادَةِ فِيهَا ، فَهُوَ غَيْرُ جَائِزٍ وَأَمَّا إذَا قَصَدَتْ قِرَاءَتِهَا وَالِاطِّلَاعِ عَلَى مَا فِيهَا مِنْ فَوَائِدِ دُنْيَوِيَّةٌ ، أَو للثقافة وَالْمَعْرِفَة ، فَلَا بَأْسَ بِدِرَاسَة الرِّيَاضِيَّات وَالْكِيمْيَاء ، وَنَحْوِهَا .
أَمَّا كُتُبِ الْقِرَاءَةِ فَإِذَا كَانَتْ تحتوى عَلَى دُرُوس فِيهَا تَمْهِيد لِحِزْب الْبَعْث والاشتراكية والقومية والوطنية وَالْأَفْكَار الهدامة وَالْمَفْسَدَة فِى الْعَقِيدَة ، وَهَذَا هُوَ الْوَاقِعُ ، فَلَا يَجُوزُ الِاطِّلَاعَ عَلَيْهَا فضلاً عَن دِرَاسَتِهَا وَقَد أَغْنَانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنْ وُضِعَتْ الدَّوْلَة مَنَاهِج دِراسِيَّة شَرْعِيَّة وعلمية فِيهَا الْكِفَايَة وَالْغِنَاء عَنْ النَّظَرِ فِى تِلْكَ الْكُتُبِ الَّتِى لَا تَخْلُو مِنْ مُحَرَّمَاتِ وَمَفَاسِد لِعَقِيدَة الْمُسْلِم ، هَذَا وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
4 134
ثَانِيًا : عَلَيْك بِمُرَاجَعَة كُلّ دَرْسٌ بِدَاخِل الْمَنَاهِج الَّتِي يَدْرُسَهَا أبنائك ، وَتَقْرَأ كُلِّ كَلِمَةٍ فِيهَا ، وَإِنْ وُجِدَتْ شَيْءٌ مُخَالِفٌ لِلدَّيْن ، عَلَيْك بِتَنْبِيه ابْنَك وَإِن تَعَلُّمِهِ مَا يُوَافِقُ الدِّين وتوعيه وَتَفَهَّمْه ، وَهَذَا حَتَّى لَا تترسخ هَذِهِ الْمَفَاهِيمِ الشركية وتمجيد رُمُوزٌ الْكُفْرِ فِي ذِهْنِهِ فَيَنْشَأ عَلَيْهَا وَيُصْبِح وِلَايَة لِلْكُفَّار وَلَيْس لِدِينِ اللَّهِ .
وَهَذَا مَا نَرَاهُ مِن تَمْجيد الشَّبَاب الْمِصْرِيّ للفراعنة الْمُشْرِكِين وَيَنْسُبُون أَنْفُسِهِم وولائهم لِهَؤُلَاء الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُنْسَبُون أَنْفُسِهِم لَخَاتَم الْمُرْسَلِين وَلَدَيْن رَبِّ الْعَالَمِينَ .
وَهَذِه الظَّاهِرَة مُنْتَشِرَةً بَيْنَ الشَّبَاب الْمِصْرِيّ وَسَبَبُهَا هُو : تنشأتهم مُنْذ صِغَرِهِم فِي الْمَدَارِسِ عَلَى تَمْجيد هَؤُلَاء الْمُشْرِكِين وَالْوَلَاءُ لَهُمْ دُونَ الْإِسْلَامِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْمَفَاهِيمِ الشركية الَّتِي أَصْبَحَتْ رَاسِخَةٌ فِي عُقُول الشَّبَاب .
وَكُلُّ هَذَا بِسَبَبِ هَذِهِ الْمَدَارِس الشركيه الَّتِي يديرها الطَّوَاغِيت بِتَوْجِيهَات مِن الصَّلِيب لِفَسَاد عَقِيدَة الْمُسْلِمِين ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
وَأَغْلَب الشِّرْكِ فِي الْمَدَارِسِ تَجِدُوه فِي كُتُبِ الْقِرَاءَةِ وَالتُّرْبِيَّة الوَطَنِيَّة وَالتَّارِيخ ، فَلَا تتكاسلوا مِن تَوْعِيَة أَبْنَائِكُم وَتَصْحِيح مفاهيمهم الَّتِي يكتسبوها مِنْ هَذِهِ الْمَدَارِس حَتَّى لَا يُنَشِّئُوا عَلَى الشِّرْكِ الَّذِي ستتحملون عَوَاقِبُه فِي الدُّنْيَا وَإِمَام اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (ما مِنْ عَبْدِ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجنة) مُسْلِم .
قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ -رحمه الله- فِي شَرْحِ الْحَدِيثِ السَّابِقِ : مَعْنَاهُ بَيْنَ فِي التَّحْذِيرِ مِنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ لِمَنْ قَلَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِمْ وَاسْتَرْعَاه عَلَيْهِم وَنَصْبُه لِمَصْلَحَتِهِم فِي دِينِهِمْ أَو دُنْيَاهُم ، فَإِذَا خَانَ فِيمَا اُؤْتُمِنَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَنْصَح فِيمَا قَلَّدَهُ أَمَّا بِتَضْيِيعِه تَعْرِيفِهِم مَا يَلْزَمُهُمْ مِنْ دِينِهِمْ ، وَأَخْذِهِم بِه ، وَأَمَّا بِالْقِيَام بِمَا يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ مِنْ حَفِظَ شَرَائِعَهُم وَالذَّبِّ عَنْهَا لِكُلِّ مُتَصَدٍّ لِإِدْخَال دَاخِلَةٌ فِيهَا أَوْ تَحْرِيفٌ لِمَعَانِيهَا أَو إهْمَال حُدُودَهُم ، أَوْ تَضْيِيعِ حُقُوقِهِم ، أَوْ تَرَكَ حِمَايَة حَوْزَتَهُم ، وَمُجَاهَدَة عَدُوّهِم ، أَوْ تَرَكَ سَيْرِه الْعَدْل فِيهِم ، فَقَد غِشَّهُم . . قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ نَبَّهَ -صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ الْكَبَائِرِ الموبقة المبعدة عَنْ الْجَنَّةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
فَلَا تستهينوا بِهَذَا الْأَمْرِ يَا إخْوَانِي وَيَا أخواتي . فَوَاللَّهِ إِنَّ الْأَمْرَ لجلل ، وَمَا نعانيه ونعيبه عَلَى شَبَاب بِلَادِنَا سَبَبِه تِلْك الْمَدَارِس الشركية الَّتِي تربوا فِيهَا عَلَى كُلِّ مَا هُوَ مُخَالِفٌ لِعَقِيدَة التَّوْحِيد وعقيدة الْوَلَاء وَالْبَرَاء فقُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ مِنْ نَارٍ الشِّرْكِ .
فَهَذِه نَصِيحَة مِن أَخِيكُم الْعَبْدُ الْفَقِيرُ حَتَّى أُقِيم الْحِجّةِ عَلَى الْجَمِيعِ بِهَا إمَام اللَّهِ وَلَا عُذْرَ لِأَحَدٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَيَا لِسَعَادَتِه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ خَالَفَهَا وَأَعْرَض عَنْهَا فَيَا لتعاسته فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
4 134
لَا يَخْفَى عَلَى كُلِّ ذِي عَقْلٍ وَدِينٍ مَا يَفْعَلُهُ طَوَاغِيت الْعَرَب (بتوجيهات مِن طَوَاغِيت الغرب) مِن دُسّ سَمُوم الشِّرْكِ فِي الْمَنَاهِج الدِّرَاسِيَّة الَّتِي يَتَعَلَّمَهَا أَبْنَائِنَا دَاخِلٌ مَدَارِس الطَّوَاغِيت ، مِنْ تَعْظِيمِ للوطنية وتمجيد لمشركي الفراعن ، وَأَيّ حَضَارَةٌ كفرية خَاصَّة بِالْبِلَاد أَو رُمُوزٌ مُشركه مَشْهُورَةٌ ، وَغَرَس بِدَاخِلِهِم الْوَلَاء لِلْوَطَن وَلَيْسَ لِلَّهِ ، والتعايش وَالتَّسَامُح مَع الْكَافِر المُعادي لِلدَّيْن ، بَلْ وَصَلَ الْأَمْرُ إلَى تَمْجيد وَتَحِيَّة عَلِم الشِّرْكِ فِي طابُور الصَّبَّاح . . . . وَغَيْرِهَا وَغَيْرِهَا مِنْ الشركيات الَّتِي يَتَعَلَّمَهَا أَبْنَائِنَا وَتُصْبِح مَفَاهِيم أساسية ومبادىء عِنْدَهُم تُنمي يوماً بَعْدَ يَوْمٍ لِتَثْبُت هَذِهِ الْمَفَاهِيمِ والمبادىء الشركيه مَعَهُمْ حَتّى الْكِبْر ، وَمَا نُشَاهِدُهُ الْآنَ مِنْ حَالِ الشَّبَاب وَالفَتَيَات أَكْبَر دَلِيلٌ عَلَى ذَلِكَ لِكُلِّ ذِي بَصِيرَةٍ .
وَهُنَا يَكُونَ السُّؤَالُ : مَا هُوَ الْحِلُّ ؟ ؟
الْحَلَّ الْأَوَّلَ : وَهُوَ أَنْ تَخْرُجَ أبنائك مِنْ هَذِهِ الْمَدَارِسُ الَّتِي يَحْدُثُ فِيهَا الشِّرْكُ وَيَقَع أبنائك فِيه ، فينموا الشِّرْك مَعَهُم وَيُصْبِح مَنْهَجَهُم ومعتقدهم ومبادئهم ، حَتَّى إذَا جَرَى عَلَيْهِم الْقَلَم وَوَقَعُوا فِيه "أصبحوا مشركين" وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ (وما أَكْثَر مُشْرِكِي شَبَابِنَا الْيَوْمَ بِسَبَب هذا) .
فَعَلَيْك أَنْ تُخَصِّص لَهُمْ مِنْ يُعَلِّمُهُم الْقِرَاءَةُ وَالْكِتَابَةُ وَأُمُور دِينِهِم وَبَعْض الْمَوَادّ الْخَالِيَة مِنْ الشِّرْكِ فَهَذَا هُوَ مَا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْك تُجَاه أَوْلَادَك وَمَا سيسأل عَلَيْه أَوْلَادَك إمَام اللَّهُ هُوَ الْعِلْمُ الشَّرْعِيِّ
الْحَلُّ الثَّانِي : وَهَذَا الْحَلُّ أَرَاه لِلْأُمَّهَات دُونَ الْآبَاءِ ، لِأَنَّ الْإِبَاءَ هُمْ مِنْ بِيَدِهِمْ بَقَاء أَوْلَادَهُمْ فِي الْمَدَارِسِ أَو إخْرَاجُهُم ، لَكِنَّ الْأُمُّ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ أَنَّ كَانَ الْأَبُ يَرْفُضَ ذَلِكَ ، وأيضاً لِغَيْر الْمُتَزَوِّجِين وَعِنْدَهُم أَخُوه فالمدارس هَذَا الْحَلُّ يُنَاسِبُهُم كَذَلِك .
فَعِنْد أَيْ عُذْرُ شَرْعِيٍّ وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَد أَنْ يَخْرُجَ أَبْنَاءه أَوْ إخْوَانُهُ مِنْ الْمَدَارِسِ ، فَمَا هُوَ الْحِلُّ هُنَا ؟ ؟ .
الْحِلّ كَالْآتِي . . . .
أولاً : لَا تَجْعَلْ أبنائك يَحْيَوْن الْعِلْم الكفري أَثْنَاء طابُور الصَّبَّاح مطلقاً ، فَعِنْد التَّحِيَّة يَصْمُت وَلَا يَقُولُ مَعَهُم ، وَإِن اسْتَطَاع عَدَمِ حُضُورِ هَذَا الطَّابور فَلْيَفْعَل ، وَهَذِه نُقْطَة مَفْرُوغٌ مِنْهَا لَا يُوجَدُ فِيهَا جِدَال .
4 134
{ أَأَنتُم تَزرَعُونَهُ أَم نَحنُ الزَّارِعُونَ } ؟ !
قَال الإمامُ مُحمّد بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَري - رحِمهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي تفسيرهُ يَقُول : أأنتمُ تُصيّرونهُ زرعاً ؟ أَم نحنُ نجعلهُ كَذَلِك ؟ ! وَقَد حدَّثني أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ القُرشي ، قَال : ثَنا مُسلِم بْنِ أَبِي مُسلِم الحرميّ ، قَال : ثَنا مُخلد بْن الحُسين ، عَنْ هَاشِمٍ ، عَن مُحمّد ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم : لَا تَقُولَنَّ زَرَعتُ , ولَكن قُل حَرَثتُ . " قَال - أَبُو هُرَيْرَةَ : أَلَم تسمَع إلَى قَوْلِ اللَّهِ : { أَفَرَأَيتُم مَا تَحرُثُونَ * أَأَنْتُم تَزرَعُونَهُ أَم نَحنُ الزَّارِعُونَ } ؟!
- تَفْسِير الطَّبَري . " ✨
4 134
قال شیخ الإسلام إبن تيمية - رحمه الله -
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَصْدُهُ إغْوَاءٌ بِحَسَبِ قُدْرَتِهِ فَإِنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَجْعَلَهُمْ كُفَّارًا جَعَلَهُمْ كُفَّارًا وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ إلَّا عَلَى جَعْلِهِمْ فُسَّاقًا أَوْ عُصَاةً وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ إلَّا عَلَى نَقْصِ عَمَلِهِمْ وَدِينِهِمْ بِبِدْعَةِ يَرْتَكِبُونَهَا يُخَالِفُونَ بِهَا الشَّرِيعَةَ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْتَفِعُ مِنْهُمْ بِذَلِكَ.
[، مجموع الفتاوى، ٨٢/١]
4 134
الْوَلَاء وَالْبَرَاء ؛ أصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثَقه ."
- قَالَ الْإِمَامُ الْمُجَدَّد الشَّيخ ؛ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُعَلَّمُ أَوْلَادِه وَأَهلَ بَيتِهِ الْوَلَاء وَالْبَرَاء ، أَعظَمُ مِن تَعلِيمهمْ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ . "
- مَجْمُوعِه مُؤَلَّفَات ٣٢٢ - ٣٢٣
وَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : لايُصح لِلْمُؤْمِن دَيْنٍ ؛ إلَّا بموالاة أَهْلِ التَّوْحِيدِ ، وَمُعَادَاة أَهلِ الضَّلَالِ ، وَبُغضهِم وَالْبَرَاءَةِ مِنهُمْ ، كَمَا تَبرَأ إِبرَاهِيم وَاَلَّذِينَ مَعَهُ مِن الْكُفَّارِ ، وَكَمَا تَبرَأ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحْبِهِ مِن كُفَّارٍ قُرَيشٍ ، وَهَذِهِ هِيَ الْمُوَالَاة لِلْمُؤْمِنِين , وَالْمُعَادَاة لِلْمُشرِكِين , الَّتِي هِيَ أَصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثقها . "
- الدُّرَر السُّنِّيَّة ٢ / ٩٥
4 134
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ مُحَمَّدٍ بْنُ عَبْدِ الوهَّاب - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وكفَر بِمَا يُعبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، حرُم مَالِهِ وَدَمِهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ." وَالْحَدِيث يُفصح ؛ أَن لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؛ لَهَا لفظٌ وَمَعنَى ." وَلَكِنَّ النَّاسَ فِيهَا ثَلَاثُ فِرق :
فِرقة نَطَقُوا بِهَا وحَقَّقوهَا ، وَعَلِمُوا أنّ لَهَا مَعْنًى وَعَمِلُوا بِهِ ، وَلَهَا نَوَاقِض فاجتنبوهَا ."
وفِرقة نَطَقُوا بِهَا فِي الظَّاهِرِ ، فزيّنوا ظَوَاهِرُهُم بِالْقَوْل ، واستبطنوا الْكُفْر وَالشَّكّ .
وفِرقة نَطَقُوا بِهَا ، وَلَمْ يَعمَلُوا بِمَعْنَاهَا ، وَعَمِلُوا بنواقضهَا ، فَهَؤُلَاء { الَّذِين ضلَّ سعيُهم فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يحسبُون أَنَّهُم يُحسنونَ صُنعَاً } ." [ الكهف ] ."
فالفِرقة الْأُولَى : هِي النَّاجِيَة ، وَهُم : الْمُؤْمِنُون حَقًّا ."
وَالثَّانِيَة هُمُ : الْمُنَافِقُون ، وَالثَّالِثَة هُمُ : الْمُشْرِكُون ."
فَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ : حِصْنٌ ، وَلَكِن نصبُوا عَلَيْه مَنْجَنِيق التَّكْذِيب ، ورمَوهُ بِحِجَارَة التَّخْرِيب ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ العَدوُّ ، فَسَلبهُم الْمَعْنَى ، وَتَرَكَهُم مَع الصُّورَة ، وَفِي الْحَدِيثِ ؛ إنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكُمْ وأبدانكُم وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعمَالِكُمْ ." سُلبوا مَعنَى : لَا إلَهَ إلاَّ اللَّه ، فَبَقِيَ مَعَهُم : لقَلقةٌ بِاللِّسَان ، وقعقعةٌ بِالْحُرُوف ، وَهُوَ ذِكْرُ الْحِصن لَا مَعَ الحِصن ، فَكَمَا أَنَّ ذِكر النَّارِ لَا يُحرِق ، وذِكر الْمَاءِ لَا يُغرِق ، وذِكر الخُبز لَا يُشبِع ، وذِكر السَّيْف لَا يَقْطعُ ، فَكَذَلِك ذِكر الحِصن لَا يَمْنَعُ ." فَإِنَّ الْقَوْلَ : قِشْر ، وَالْمَعْنَى : لبَّ ، وَالْقَوْل : صَدَف ، وَالْمَعنَى : درَّ ، مَاذَا يُصنَع مَع الْقِشْر مَع فِقْدَان اللُّب ؟! وَمَاذَا يُصنع بالصُّدف مَع فِقْدَان الْجَوْهَر ؟!
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، مَعَ مَعنَاهَا ، بِمَنْزِلَة الرُّوحُ مِنْ الْجَسَدِ ، لَا يُنتفع بِالْجَسَد دُون الرُّوح ، فَكَذَلِكَ لَا يُنتفع بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ دُون مَعْنَاهَا."
- الدُّرر السُّنِّيَّة : ٢٢/٢
4 134
❁-قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
« الشَّجاعة ليست هـي قُوة البدن، وقـد يكون الرجـل قَوي البدن ضعيفٌ القلب إنما هي قُوة القلب وثباته »
📗| مجموع الفتاوى (١٥٨/٢٨)
