ᥫ᭡
Kanalga Telegram’da o‘tish
571
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-830 kunlar
Postlar arxiv
571
٨/٢٧
بكل سنة تمر من عمري اترك نسخةّ مني مجانت تشبهني
وبكل سنة تتغير أفكاري ، تتبدل قناعاتي ، تضيق دائرتي وتصغر وتتسع رؤيتي للاشياء
ف فعلًا النضج الحقيقي مو بالعمر بس
النضج من تعرف شنو اللي صار ميشبهك
571
يعني انتَ عاوزْني …
أسيب الڤيلا في مدينتي.
وتخصصي اللي حلمت بيه.
وحياتي السويه.
والشخص اللي يحبني
اللي وقف قدام الدنيا كلها
عشان نبقى سوا
وصحاب يحبوني
وأخذ دوا يخلي كل دول ملهمش وجود !!!
571
"يخوضُ الإنسانُ محاولاتٍ لا تحصى ليُصلح ذاته كل يوم، ويمضي عمره ساعياً ليبقى وفياً لجوهرة، كي لا تصنعَ منه الحياة نسخةً لا تُشبهه."
571
ولكنني، في النهاية، سأهجرُ ما في الماضي…
سأترك خلفي أعوامًا كنتُ أظنُّ أنها ستنجو بي،
فاكتشفتُ أنها كانت تغرقني ببطء.
سأدفن الرسائل التي لم تصل،
والاعتذارات التي لم تأتِ،
والأحلام التي ماتت وهي تنتظر
لقد انتهى كلُّ شيء،
وبقيتَ أنت وحدك تحمل جثث الذكريات فوق كتفيك،
تُطعمها من عمرك،
وتُميت نفسك كي تظلَّ هي حيَّة
571
كُنتُ أَتَمَنّى أَن تَكونَ نِهايةُ صَبري إِلى جِوارِك،
رَجوتُ أَلّا يَنتَهي بي المَطافُ أُودِّعُكَ بِفِراقٍ.
اِنتَظَرتُكَ كَثيرًا….
كانَ تَلميحٌ واحِدٌ مِنكَ كَفيلًا بِأَن يُغيِّرَ قَراري وَمَساري،
يَعجِزُ عَقلي كَيفَ تَهونُ مَشاعِرٌ كَهذِهِ،
وَكَيفَ لِقَلبٍ مَفتونٍ أَلّا يُعطي مِنَ الاِهتِمامِ ما يَستَحِقُّهُ مِن مَفتونِهِ.
تَمَنَّيتُ أَلّا يَكونَ الوَداعُ قَدَرًا مَحتومًا بَينَنا،
وَأَن يَكونَ ما بَينَنا أَبَدِيًّا.
أَنا الآنَ أُوَدِّعُكَ، وَكُلّي مُحَطَّمٌ،
أُوَدِّعُ مَن كُنتُ سَأُبيِعُ كِفَّةَ المِيزانِ مِن أَجلِهِ،
وَحانَ وَقتُ التَّخَلّي عَنهُ
571
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات
هناك،.
أراك في كل ذكرى، ثم أعود إلى واقعي وحيدًا، كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيرًا،
لتُذكرني بعده أنك لن تعود.
أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي، لأنني في كل مرة ألقاك فيه، أفقدك من جديد.
وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه،
ولا يمكن الهروب منه.
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات،
والذكريات لا تعانق أحدًا
إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.
571
ما عاد غيابُكِ يعنيني، لكنّه علّمني كيف يبدو المكانُ حين يفقدُ روحه، وكيف يستطيعُ الإنسان أن يواصلَ السير بقلبٍ لم يعد ينتظر أحدًا. لم أعد ألتفتُ إلى الأبواب، ولا أعدُّ الأيامَ منذ رحيلكِ، فقد تعبتُ من انتظارِ معجزةٍ لم تكن يومًا في طريقها إليّ. لقد انتهى الشوق، لا لأنني نسيتُكِ، بل لأن التعبَ انتصر على الحنين.
571
قررَ تركَ ما يُحب
وهذا أقسى ما قد يفعلهُ الإنسانُ بنفسهِ
أن يُغادرَ شيئًا
كان يومًا وطنَه الوحيد
فقط لأنَّ البقاءَ أصبحَ بلا جدوى
571
امرأة مثلي لا تُهزم.
رأيت بعيني ما أخافه
وعشت بمحيط لا يليق بي
وسمعت ما لا أريد أن أسمعه
وفارقت ما لا أريد فراقه
وماتت في قلبي الثقة والأمان
وتوجعت من مصدر أماني
وتقبلت الحياة بكل صعوباتها
ومسحت دموعي بماء الوضوء
أَتظن أنني أُهزم؟
