579
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-930 день
Архив постов
579
كُنتُ أَتَمَنّى أَن تَكونَ نِهايةُ صَبري إِلى جِوارِك،
رَجوتُ أَلّا يَنتَهي بي المَطافُ أُودِّعُكَ بِفِراقٍ.
اِنتَظَرتُكَ كَثيرًا….
كانَ تَلميحٌ واحِدٌ مِنكَ كَفيلًا بِأَن يُغيِّرَ قَراري وَمَساري،
يَعجِزُ عَقلي كَيفَ تَهونُ مَشاعِرٌ كَهذِهِ،
وَكَيفَ لِقَلبٍ مَفتونٍ أَلّا يُعطي مِنَ الاِهتِمامِ ما يَستَحِقُّهُ مِن مَفتونِهِ.
تَمَنَّيتُ أَلّا يَكونَ الوَداعُ قَدَرًا مَحتومًا بَينَنا،
وَأَن يَكونَ ما بَينَنا أَبَدِيًّا.
أَنا الآنَ أُوَدِّعُكَ، وَكُلّي مُحَطَّمٌ،
أُوَدِّعُ مَن كُنتُ سَأُبيِعُ كِفَّةَ المِيزانِ مِن أَجلِهِ،
وَحانَ وَقتُ التَّخَلّي عَنهُ
579
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات
هناك،.
أراك في كل ذكرى، ثم أعود إلى واقعي وحيدًا، كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيرًا،
لتُذكرني بعده أنك لن تعود.
أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي، لأنني في كل مرة ألقاك فيه، أفقدك من جديد.
وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه،
ولا يمكن الهروب منه.
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات،
والذكريات لا تعانق أحدًا
إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.
579
ما عاد غيابُكِ يعنيني، لكنّه علّمني كيف يبدو المكانُ حين يفقدُ روحه، وكيف يستطيعُ الإنسان أن يواصلَ السير بقلبٍ لم يعد ينتظر أحدًا. لم أعد ألتفتُ إلى الأبواب، ولا أعدُّ الأيامَ منذ رحيلكِ، فقد تعبتُ من انتظارِ معجزةٍ لم تكن يومًا في طريقها إليّ. لقد انتهى الشوق، لا لأنني نسيتُكِ، بل لأن التعبَ انتصر على الحنين.
579
قررَ تركَ ما يُحب
وهذا أقسى ما قد يفعلهُ الإنسانُ بنفسهِ
أن يُغادرَ شيئًا
كان يومًا وطنَه الوحيد
فقط لأنَّ البقاءَ أصبحَ بلا جدوى
579
امرأة مثلي لا تُهزم.
رأيت بعيني ما أخافه
وعشت بمحيط لا يليق بي
وسمعت ما لا أريد أن أسمعه
وفارقت ما لا أريد فراقه
وماتت في قلبي الثقة والأمان
وتوجعت من مصدر أماني
وتقبلت الحياة بكل صعوباتها
ومسحت دموعي بماء الوضوء
أَتظن أنني أُهزم؟
579
صَنَعتُ جُدرانًا صَلبةً بما يَكفي لِمنع العَواصِف و الآن لا يُمكنني الشُعور لا بالشَمس ولا بالهَواء .
579
حلمت أنك
أنتقلت لأسطنبول مؤخراً
كان واحداً من احلامنا
ان نسافر لهناك معاً
حدثني عن مدينتك الجديدة
هل تمطر هذه الأيام مثلنا
أم أنها هادئه
كما تبدو في المسلسلات
اذكرني لانني
احب بحر أسطنبول
و شوارعُها وحواريها
اخبرهم أن امرأه قديمه
كانت من الممُكن
أن تكون بجواري الأن
لو كانت الظروف أفضل بقليل.
