AL-SAFI for Struct. Engg. الصافي للهندسة الانشائية
Kanalga Telegram’da o‘tish
Dr.Sulaiman AL-SAFI Channel for Structural Engineerin. قناة د. سليمان الصافي للهندسة الانشائية. (قناة تهتم بكل ما هو استثنائي وغير عادي من النقاشات والمواضيع الانشائية التي يعاملها معظم المهندسين اما كمسلمات يتجنبون نقاشها او كمحرمات يتحاشونها)
Ko'proq ko'rsatish3 257
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-2030 kun
Postlar arxiv
#Addis_Ababa
#column_spaning_three_stories
#tapering_column
Structural Engineering For Architects - A Handbook.pdf16.71 MB
ردا على نقاش في مجموعة النقاش المرفقة بهذه القناة والذي كنت قد خضت فيه سابقا في هذه القناة حول زراعة او تحويل اماكن الاعمدة في المباني واجابة على تساؤلات عدد من الاعضاء رددت على تساؤلاتهم بما يلي :-
الامر المتعلق بما يسمى زراعة اعمدة فوق ميدة على جدران حجرية او اي نوع من الجدران وكذلك المتعلق بتلك الاعمدة التي تزرع على جسور خرسانية او معدنية او حتى مباشرة على بلاطات وهو نادر الحدوث وذلك لغرض تحويل اماكن الاعمدة الاصلية لاسباب ودواعي معمارية فاني أأكد ان هذا الامر متعلق بفهم النظام الانشائي للمنشأ وفهم مسار انتقال الاحمال في الهياكل الانشائية وكذلك يعتمد على قدرة المواد على تحمل القوى الناتجة عن التحويل او الزراعة اكثر منه تعلقا بالكود التصميمي المستخدم ولذا فانه اذا تحققت شروط النظام الانشائي السليم من حيث الاستقرارية وقدرة العناصر على مقاومة ما ينتج عن هذا التغيير في موقع العمود من قوى وعزوم وضرورة معرفة قدرة العناصر الحاملة للعمود المنقول على نقل حمولته كاملة الى العناصر الاخرى بكل امان وكذلك معرفة السلوك الاستاتيكي والديناميكي للمنشأ وتصرفه خلالهما واثر النقل او الزراعة لبعض العناصر الحاملة على تصرفه في الحاتين واذا تم فهم كل ذلك فانه لا يوجد ما يمنع اطلاقا من تحويل او زرع لاعمدة وعناصر حاملة على انظمة او عناصر أخرى ناقلة للحمل ولهذا فانه يلاحظ دوما عند تحويل مواقع الاعمدة فانه يصار الى استخدام جسور ضخمة وكبيرة مربوطة ومحمولة على منظومة الهياكل الاصلية للمنشأ ولديها القدرة الكافية على تحمل ونقل كل الاحمال التراكمية من الاعمدة المنقولة عبر الجسور او المنظمة و التحويلية المربوطة او المحمولةوعلى الهياكل اسفلها بحيث يكون لها القدرة على تحمل كل ما ينتج عن نقل او زراعة الاعمدة من قوى داخلية بامان كافي وقدرة تامة..
ويكمن الضعف لدى كثير من المهندسين في فهم الانظمة الانشائية بشكل عام وفهم مسار انتقال الاحمال ولذلك ترى الكثير من المهندسين ينبري في انتقاد ورفض اي تغيير في موقع الاعمدة وبل وحتى في استخدام اعمدة مائلة لدواعي معمارية وانشائية ويبني رفضه هذا على بعض الاساسيات البسيطة التي درسها في الجامعة او الخبرة البسيطة والمحدودة التي مارسها في عمله التقليدي على النطاق المحلي الضيق دون ان يجعل للابداع والاطلاع المستمر والعميق مكان في حكمه على الأمور الهندسية الاستثنائية ودون ان يتعمق في فهم الانظمة الانشائية التي لم يدرسها وربما تكون قد مرت عليه وشاهدها في مواد تحليل الانشاءت ولم يلقي لها بالا او يدرس امكانية وكيفية تنفيذها وهذه نقطة الضعف الأولى لسبب عدم فهم الموضوع الذي نحن بصدده
اما نقطة الضعف الثانية فهي متعلقة بعدم فهم ونقص المعلومات عن السلوك الميكانيكي للجدران بكافة انواع موادها وانظمتها وعدم فهم امكانيتها لتحمل الاحمال والاجهادات ولهذا ترى الكثيرين ينتقدون زرع عمود على جدار عبر ميدة رغم ان هناك شواهد قائمة على صحة العمل على الاقل لأدوار واطوال بحور محددة ولفهم فلسفة الاعمدة المزروعة على الجدران فانه من الضروري ان يكون هناك عنصر خرساني موزع "يسمى محليا بالميدة" لينقل حمل العمود المزروع كاجهادات ضاغطة الى الجدار بشرط ان يكون للجدار عند منطقة 40% من عمقه اي قرب منتصف ارتفاع الجدار القدرة الكافية على تحمل الاجهادات الموزعة كما يحدث في توزيع اجهادات القواعد على التربة وهنا مربط الفرس حيث لايعرف الغالبية العظمى من المهندسين هذا السلوك ولا يعرفون قدرة تحمل الجدار وكيفية حسابها وكيف يمكن معرفتها ومن اين يمكن ان يحصلوا عليها وماهي العوامل التي تعتمد عليها هذه القدرة وهذا نقص واضح في البرامج الدراسية في معظم بل ربما كل جامعات وطننا العربي لان جامعاتنا لاتعير للجدران وسلوكها عند استخدامها وتحميلها وتصرفها الميكانيكي بالا ولاتعطي المواد الدراسية اللزمة والضرورية التي يحتاجها المهندس او طالب الهندسة ليعرف كيفية حساب قدرة تحمل الجدران وكيفية تصميمها وغالبا ما يكتفى باستخدامها كقواطع للهيكل الخرسانية والمعدنية فقط واقصى مانعرفة بل ونفترضه احيانا هي كثافة الجدران لغرض نقل احمالها على الهيكل الخرساني رغم وجود فرع علم يسمى منشآت الانظمة الجدارية او باللغة الانجليزية Masonry Structures
وعلى أمل ان تصحح البرامج ويغطى هذا النقص على الأقل في بلادنا التي تستخدم الجدران الحاملة بشكل كبير في مبانيها فاني انصح من تخرج او اوشك منكم على التخرج ان يخوض غمار النقص الحاصل في معرفة النواقص وهي كما اسفلت متعلقة بالفهم العميق والواسع للانظمة الانشائية المختلفة للمنشآت وكذلك فهم انظمة البناء الجدارية وسلوكها وسابحث لكم عن بعض الكتب الاساسية وسانزلها في قناتي كبداية تساعدكم في فهم الاساسيات.
لكنه. حقيقة كان حريصا على عزلها عن التراب واستخدم لذلك عوازل بلاستيكية بل قام ببناء حاجز من البلك الاسمنتي حولها وهذا امر يذكرني بمن يلبس القبعة وينسى البنطلون
قاعدتان طرفيتان لبناء مؤلف من طابقين لم يعط, بالا المهندس المصمم لتطبيق اشتراطات الحد الأدنى للتباعد بين قاعدتين منفردتين ... أما الأغرب من ذلك ينفذ مسؤول الموقع القاعدتين بشكل مفتوح على بعضهما ويضع شبكة ( رقة ) سفلية فقط مستمرة بين القاعدتين، فهنا العجب العجاب !!!!!!
كيف تقرأ وتحلل هذا الموضوع وما هو الحل المنطقي لذلك ؟؟؟؟
كيفية زراعة اشاير فولاذ التسليح لتوسعة سقف مبنى قائم..
هل تعتقدون ان لدى البلاطة الموضحة اعلاة مقاومة كافية لاختراق العمود؟
Discussion Group for Posts of Dr. AL-SAFI Channel مجموعة نقاش لما ينشر في قناةالدكتور سليمان الصافي
https://t.me/ALSAFIDisscutionGroup
هناك مجموعة نقاش مرتبطة بهذه القناة يمكنكم فيها المناقشة والتعليق والاقتراح او تقديم الاسئلة عما ينشر في هذه القناة وعن اي موضوع يخض الهندسة الانشائية فقط..
من مشاركة للاخ المهندس المبدع دوما ناصر هزاع في احدى المجموعات الهندسية اليمنية النشطة
استكمال لاحدى الحلول الممكنة والمطروحة من قبل الدكتور سليمان كيف يمكن ايجاد القوى لاغراض الاتزان W3, W4, W5 ؟ والقاعدة الداخلية تصمم على ماذا؟
هل تتوقعون ان يكون الصب سلسلا وسهلا للوصول الى الاحمال التصميمية بنوع من انواع الخرسانة المستخدمة محليا وما هي الضرورة التي استدعت استخدام تسليح الحزم وهل تعتقدون ان نسبة التسليح تقع في الحدود التي حددها الكود للاعمدة وهل للضرورة المعمارية دخل بتكثيف التسليح بهذا الشكل؟
