uz
Feedback
غَيَاهِبُ مُهَاجِرَة!

غَيَاهِبُ مُهَاجِرَة!

Kanalga Telegram’da o‘tish

امرأةٌ ظلِفة، تغزِل النّور في ظُلماتٍ ثلاث. — ____ @Tartilat @Anashedislamia https://instagram.com/najwa_ess_ab?igshid=eaw90w2vlpvl

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali غَيَاهِبُ مُهَاجِرَة! analitikasi

غَيَاهِبُ مُهَاجِرَة! (@moghtaribah) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 12 125 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 7 464-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 319-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 12 125 obunachiga ega bo‘ldi.

08 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -56 ga, so‘nggi 24 soatda esa -3 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 17.51% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.29% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 124 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 520 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 53 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent لَيلَة, مَسجِد, اَللّٰه, إِنسَان, سَاعَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
امرأةٌ ظلِفة، تغزِل النّور في ظُلماتٍ ثلاث. — ____ @Tartilat @Anashedislamia https://instagram.com/najwa_ess_ab?igshid=eaw90w2vlpvl

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 09 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

12 125
Obunachilar
-324 soatlar
-127 kunlar
-5630 kunlar
Postlar arxiv
🤍📚
+1
🤍📚

- وكُنت أدعو الناس إلىٰ ترك المعاصي، وأنا أُنادي علىٰ نفسي بدمعي. ‏- ابن الجوزِيّ.

- « يا عُمَر.. إنَّهُ شَهدَ بَدْرًا» ‏"إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا -بدر- تغفرُ له"

- اللهُمَّ صلِ وسلِّم وبارك علىٰ نبيّنا مُحمد .

- وكان ﷺ لا يَسمع شيئا مِن رَدٍّ عليه، وتكذيبٍ له؛ فيُحزِنه ذلك إلا فرَّج الله عنه بخديجة إذا رجَع إليها، تُثبّته، وتُخَفِّف عنه، وتُصدِّقه، وتُهوِّن عليه أمرَ الناس.» ‏- سيرة ابن هشام.

- وكان ﷺ لا يَسمع شيئا مِن رَدٍّ عليه، وتكذيبٍ له؛ فيُحزِنه ذلك إلا فرَّج الله عنه بخديجة إذا رجَع إليها، تُثبّته، وتُخَفِّف عنه، وتُصدِّقه، وتُهوِّن عليه أمرَ الناس.»☁️ ‏- سيرة ابن هِشام.

اللهُمَّ مكّن علىٰ ثغر تحبه وترضاه .

- « إنّ الله مكّن لك ثغرًا عظيماً ستُساءل عليه. فلا تتبع الحُفر و الجحور و تستبدل الَّذِي هو أذنىٰ بالذِي هُو خير.»

- ما ارتقىٰ عبدٌ في مدارج القُرب من الله، ونيلِ محبّته بمثل دوام النوافل، ولا حُرم خيرًا أعظم منَ التفريط فيها.

- «عوضًا عن أن تُهدِر فضولك في تتبُّع أخبار الناس، والتنقيب في أسرارهم، والانشغال بما خفي من أحوالهم، وجِّه هذا الفضول إلى حيث يكون أنفع وأبقى: إلى نفسك؛ لأن تحت كل إنسان عالَمٌ لم يكتشفه بعد، وطباعٌ لم يفهمها، ودوافعُ لم يحسن قراءتها، ومواطنُ ضعفٍ يتجاوزها كل يوم دون أن يلتفت إليها، ومواطنُ قوةٍ أهملها حتى خبا نورها. وما أكثر الزوايا المعتمة في النفس التي لا تُنيرها إلا لحظاتُ الصدق مع الذات، وطولُ التأمل، وكثرةُ المراجعة. إن أعظم الاكتشافات هي تلك التي تُضاف إلى خريطة الإنسان مع نفسه. وكلما ازددت معرفةً بخفايا قلبك، وأسباب اندفاعك، ومواضع قصورك، صرت أقدر على تهذيب نفسك، وأقلَّ انشغالًا بعيوب غيرك. ولعلَّ من أنفع ما يُرزق المرء أن يتحول فضوله من مراقبة الآخرين إلى اكتشاف نفسه؛ فهناك تبدأ الحكمة، وهناك ينضج العقل، وهناك تُولد البصيرة التي ترى بها العالم على حقيقته، قبل أن ترى بها الناس.»

⁨ - كانت خطوةُ التسجيل في مدرسة خديجة من أجمل الخطوات وأبركها التي وفّقني الله إليها. فمع أنني ـ بفضل الله ـ أتابع عددًا من الأكاديميات والبرامج المعنية ببناء المرأة المسلمة وتأهيلها للقيام بدورها في المجتمع، إلا أنني وجدت في هذه المدرسة طابعًا فريدًا يجمع بين العمق واليسر، وبين التأصيل والتزكية، في قالبٍ محببٍ إلىٰ النفس وقريبٍ إلىٰ القلب. فهي تجمع بين مُدارسة كتاب شيخنا أحمد السيد، ودروس الاستهداء بالقرآن، والتزكية والإيمان، وغيرها من الدرُوس الَّتِي تعين السائرة إلىٰ الله علىٰ الثبات، واستحضار الغاية الَّتِي خُلقت لأجلها وفي خضم هذا الزمان المتلاطم بالفتن والمتغيرات، ومع ما يعتري النفس من فتورٍ وتعبٍ ورغبةٍ في الركون إلىٰ الراحة، تأتي مثل هذه البرامج المباركة لتجدد الإيمان في القلوب، وتضمد ما أنهكته الأيام، وتنتشل الأرواح من أثقال الحزن والإرهاق، وتذكرنا بحقيقة وجودنا، وأننا لم نُخلق للركون إلىٰ الدنيا وملذاتها، ولا للاستسلام لفتنها وابتلاءاتها، وإنما خُلقنا لعبادة الله والسير إليه، والتزود لما عنده من النعيم المقيم. اللهُمَّ إنا نسألك العون والسداد، والثبات والرشاد، وأن تجعلنا صالحاتٍ مُصلحات، هادياتٍ مهديات، وأنْ تبصرنا دائمًا بغايتنا الكُبرىٰ، وتعيننا علىٰ بُلوغها برحمتك يا أرحم الراحمِين.

- «ما سلبتني فصاحةٌ، ولا جذبتني وضاحةٌ إلاَّ وأدركتُ أن لصاحبها صِلةً بالقُرآن؛ وإنك لَتعرفُ طالبَه مِنْ ملاحةِ وجهه، وسلامةِ لفظه، ونباهةِ عقله، ونطاعةِ مزحه.»

- خروجُ المرأة إلىٰ المقاهي ليلًا، في أجواءٍ يعلو فيها صخبُ الرجال لمُتابعة مُباريات كرة القَدم، شاهدٌ كافٍ علىٰ غيّاب القوامة، ودليلٌ بيّنٌ علىٰ انعدام الغَيرة في بيتِها.

- وكان محمدٌ ﷺ هَيِّن المؤنة ليِّنَ الخُلق كريم الطَّبع، جَميل المُعاشرة طلق الوَجه، بسَّامًا، مُتواضعًا مِن غير ذلَّةٍ، جوادًا مِن غير سرفٍ، رقيق القلب رحيمًا بكلِّ مسلمٍ، خافِضَ الجناحِ للمُؤمِنين» اللهُمَّ صلِ وسلِّم وبارك علىٰ سيدنا محمد.

- « يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغُومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكمْ بذلت منك لتعُود لمسارِك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتَّىٰ تقف مُنتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المَبدأ، جسور الرأي، واضح المَقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كلّ هذا إلاّ بلطف الله بِك..»

- ثُمّ قُضِيَت حَاجتُهُم بكَثرةِ الصَّلاةِ علىٰ النَّبيِّ ﷺ. اللهُمَّ صلِ وسلِّم وبارك علىٰ سيدنا محمد.

- قَدْ تبدو للبعض مُجرد أسماء برامج، لكِنها في نظر خريجيها وطُلابها والقائمين عليهّا ثغورٌ عظيمة تُرابط علىٰ بناء الإنسان الم
- قَدْ تبدو للبعض مُجرد أسماء برامج، لكِنها في نظر خريجيها وطُلابها والقائمين عليهّا ثغورٌ عظيمة تُرابط علىٰ بناء الإنسان المُسلم. هُنَا تُصاغ الهمم، وتُهذَّب النفوس، وتُستنقذ الطاقات مِنْ دروب العبث والتفاهة إلىٰ ميادين المعالي ومقاصد الحياة الكُبرىٰ. إنها محاضنُ تُعِدُّ شباب الأُمة وفتياتها ليكُونوا أقرب إلىٰ الغاية التي خُلقوا لأجلها، وأنفع لدينهم وأمتهم ومُجتمعاتهم. مباركٌ لكُم سلفًا، وبارك الله في الجُهود والثمار، وجزىٰ شيخنا والقائمين عليها خير ما جازىٰ مُحسنًا علىٰ إحسانه.

- أُمومةٌ عظيمة.. تتساءل بعضُ النساءِ المسلمات: لماذا لا نجدُ في النساءِ عالماتٍ أو مفكِّراتٍ أو مُصنِّفاتٍ بقدرِ الرجال؟ وال
- أُمومةٌ عظيمة.. تتساءل بعضُ النساءِ المسلمات: لماذا لا نجدُ في النساءِ عالماتٍ أو مفكِّراتٍ أو مُصنِّفاتٍ بقدرِ الرجال؟ والجوابُ عن ذلك أنَّ طاقاتِهِنَّ كانت موجَّهةً في تربيةِ العلماءِ والعظماءِ، وصناعةِ القادةِ والمجاهدينَ وحُرّاسِ المجتمع. ذكر الذهبيُّ في تاريخِ الإسلام، في ترجمةِ الإمامِ سفيانَ الثوريِّ، سيِّدِ أهلِ زمانِه علمًا وعملًا، الدَّورَ العظيمَ الذي قدَّمته والدتُه؛ فعن وكيعٍ أنَّ والدةَ سفيانَ قالت له: «يا بُنَيَّ، اطلبِ العلمَ وأنا أكفُلُكَ بمِغزلي». أخطرُ المهامِّ الاجتماعيَّةِ تتمُّ داخلَ البيوتِ، بمعزلٍ عن الفلاشاتِ والأضواءِ، وبدونِ مكافآتٍ ولا جوائزَ؛ عملٌ دؤوبٌ لا ينقطعُ، ولا تملُّ صاحبتُه. الوظيفةُ العظيمةُ: أُمومةٌ جيِّدةٌ تُربِّي الطفلَ، وتُعينُ الشابَّ علىٰ القيامِ بدورِه الحقيقيِّ في الأُمَّة، وتستثمرُ طاقاتِه وتوجِّهُها في المسارِ الأنفع. وفي كلِّ زمانٍ؛ عظيماتٌ يَلِدنَ عظيمًا ويصنعنَ العظماء. يا لها من مهامَّ تستحقُّ العناء!

- « قد يؤتىٰ المرءُ عقلاً راجحاً، وخلقاً كريماً، وموهبة تُحسن النهوض بصاحبها، ثم لا يرىٰ من الناس إلا الجفاء أو انتقاصاً، فيحسب أن العيب فيه، وما علمَ أنّ الأرض إذا لم توافق بذرها لم تُنبته وإن كان طيبًا، وليس كل موضع يعرف أقدار الرجال، ولا كل قومٍ يبصرون مواضع الفضل؛ فقد يعيش الكريم بين من لا يقيمون للكرمِ وزناً، والعاقِل بين مَنْ يعجبون بالضجيج أكثر من الحِكمة، فيضيقُ صدرهُ ويظن أن فضله قد خبا في أعينٍ لا تُحسن النظر. ولذلك كان من الحكمة ألاّ يجعل الإنسانُ قيمتهُ رهينة استحسان النّاس؛ فإنَّ اللؤلؤة لا تصيرُ حصاة إن جهِل قيمتها الغافلون، والشمس لا ينقصُ نورها لأنَّ أعمىٰ لم يُبصرها. وما أكثر ما يرحلُ المرءُ من موضع استصغر فيهِ، ثُمّ يكرم في موضع آخر حتَّىٰ يتعجّب : كيف ضاقَ بي مكان وقد وسعني غيره ؟. فاختر لنفسك البيئة الَّتِي تُزهر فيها روحك، ويُعرَف فيها فضلك، فإنَّ بعض الأمكِنة تُميت المعاني الجميلة في الإنسان، وبعضها تُحييها حتَّىٰ كأنهُ وُلد من جديد».