أحببتكِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
احبكِ جدا واعرف اني اعيش بمنفى وانتِ بمنفى وبيني وبينكِ ريح وغيم وبرق ورعد وثلج ونار "للتبادلات" @H13_M_bot
Ko'proq ko'rsatish7 138
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-167 kunlar
-10930 kunlar
Postlar arxiv
7 138
صباح الخير قهراً...امابعد
أبحث عنكِ وسط هذا الاتساع، فيمرُّ العالم من حولي عابرًا، وتبقى روحي معلقة عند المسافة التي تفصلني عنكِ. كل الأمكنة تعرف اسمي، وكل الطرق تحفظ خطاي غير أن قلبي يعرف وجهةً واحدة تلك التي تنتهي عند حضنكِ...أريد ضيق حضنكِ... ففيه تتسع الحياة وتهدأ الفوضى وتستعيد الروح أسماءها الأولى. بين ذراعيك تفقد الساعات سلطانها ويغدو الوقت حدثًا هامشيًا بينما يكتب القلب عمرًا كاملًا في نبضة واحدة.... أتوق إلى لحظة أستند فيها إليكِ واغفو بين نهديك فأشعر أن كل ما أثقل صدري وجد طريقه إلى الرحيل. أضع رأسي على كتفك، فيخفت صخب الأيام، ويصير الصمت حديثًا طويلًا يفهمه القلب دون حروف...كم يبدو العالم واسعًا حين يغيب حضورك وكم تضيق الأرصفة على العابرين حين يفتقد القلب اليد التي اعتاد دفئها. الوجوه تمر، والأصوات تتعاقب، والأيام تمضي، غير أن الروح تبقى واقفة عند بابك، تنتظر لحظة لقاء تعيد إليها اتزانها...أشتاق إليك اشتياقًا يبدّل ترتيب الأشياء في داخلي. أبحث عنك في أول الصباح، وفي آخر المساء، وفي المسافة الفاصلة بين نبضتين. كل لحظة تمضي بعيدًا عنك تترك أثرها، وكل دقيقة بقربك تعيد إلى القلب قدرته على الحياة...فما أريده بسيط في ظاهره، عظيم في أثره؛ حضن يحتويني حين تتعب الروح، ونبض يخبرني أن الطريق ما زال آمنًا، وقرب يمنح القلب طمأنينته، ويجعل هذا العالم مكانًا يسهل العيش فيه.
7 138
حجمُ اشتياقي قد فاض الأرض وعرج إلى السماء،
لعلّ الله يُطفئ النار التي بداخلي ويلقي بكِ إلى حضني...صدقيني" حضن عقدين ما أظن يكفينا"
7 138
"في ليلةٍ لم تشبهها الليالي..
انشقّ عتمُ الكون عن فجرٍ لا يغيب،
وُلد اليتيمُ الذي آوى القلوب،
وأضاء اليتيمُ الذي أنار الدروب.
لم يكن مجرد ميلاد رجل،
بل كان ميلاداً للرحمة في أرضٍ أضناها الجفاف،
ولادةً للنور في عيونٍ أرهقها التيه.
جاء والكونُ يرتجفُ شوقاً،
فأهدى الوجودَ سكينةً،
وأهدى الأرواحَ بوصلةً لا تخطئ طريق السماء.
صلوا على من كان ميلاده.. حياةً لكل القلوب." ✨🌙
7 138
"في ليلةٍ لم تشبهها الليالي..
انشقّ عتمُ الكون عن فجرٍ لا يغيب،
وُلد اليتيمُ الذي آوى القلوب،
وأضاء اليتيمُ الذي أنار الدروب.
لم يكن مجرد ميلاد رجل،
بل كان ميلاداً للرحمة في أرضٍ أضناها الجفاف،
ولادةً للنور في عيونٍ أرهقها التيه.
جاء والكونُ يرتجفُ شوقاً،
فأهدى الوجودَ سكينةً،
وأهدى الأرواحَ بوصلةً لا تخطئ طريق السماء.
صلوا على من كان ميلاده.. حياةً لكل القلوب." ✨🌙
7 138
لا أعلم أين أنتِ الآن..ولا أيّ أرضٍ تحمل خطاكِ..ولا ماذا فعلت بكِ الأيام..منذ أن افترقنا....ولا أعلم إن وجدتِ من يُقدّس عطركِ
ويتخذ من خصلات شعركِ محرابًا..ومن عينيكِ قبلةً لا يضلّ عنها...أعرف أنّني تركتُ خلفي حبًّا يصعب أن يتكرّر،ومع ذلك...أتمنّى أن تكون الدنياأكثر رحمةً بكِ منّي وأن يرافقكِ الحبّ والطمأنينة أينما حلّت خطاكِ فامرأةٌ مثلكِ لا يليق بها أن تمضي في الحياة دون قلبٍ يهيم بعينيها.
7 138
ماذا لو كُنا عقربين في ساعة!
فـَألتَقْي بِكَ وأُعانُقك
ومِن بَعدها أقف أعُد الثَواني
لألتَقي بِكَ مُجدداً
بَعد فُراقٍ دام ستوَنَ ثانيةْ
7 138
كنت أرفض دائمًا الانتماء
لأي قلب،
ولأي مكان،
ولأي أغنية حتى أتيت أنت
أتيت على مقاسي تمامًا،
أتيت جيشًا كاملًا،
أتيت ضاربًا بخطوطي الحمراء !.
7 138
تَتهافتُ الفتيات خَلف
الفورتشنر،
الامبورجيني،
الجي كلاس.
الآيفون والـ إلترا.
يَلهثنّ خَلف المَظاهرِ
الباذِخة،
وَينغرمّنَ بالإتكيت،
والبراندات.
وأَنا
فِي زاويةٍ مِن حُنجرتك
عالقةٌ
فِي بحةِ صوتِك
ولهجتك اللطيفة
وطريقةِ نُطقِك
لـ « تيّه، كِذيّة، أيحين..»
والكَثير مِن كلماتك الرقيقة.
مُتيمةٌ أَنا بِعينيك،
بِنظراتِك المليئةِ بالدفء،
والحُزنِ الأنيق.
يَأسِرُني مَظهرُك
بالعسيب، والشالُ يتدلى
على كَتِفك.
أهيمُ بتفاصيلك
الصغيرة جدًا
الدُخان بين أصابعك،
القاتُ فِي فمِك،
صوتُك وأنت تقرأُ قصة،
ضحكتُك اللئيمة،
أفعالُك الشيطانية،
نُضجُ تفكيرك،
غباؤك حين تصحو من النوم
حِدّةُ ذكائك،
رهافةُ قلبك
وَ..
« بَين أحنجَك خَيرات»
7 138
Repost from حبيبي🫂
هَوَيْتُ مَن ليسَ لي...
ولم يكن ذنبُ القلبِ
أنَّه اختارَ وجهًا واحدًا
من بينِ الوجوه، ثمَّ
أقامَ فيهِ وطنًا، وآمنَ
أنَّ الأوطانَ لا تُغادرُ
أصحابَها.
هَوَيْتُ مَن ليسَ لي،
فأصبحتُ أُجيدُ الحديثَ
مع الغياب، وأُصافحُ
الذكرياتِ كأنَّها آخرُ
ما تبقّى من
الحياة.
كلُّ شيءٍ من
بعده كان ناقصًا،
حتى أنا... لم
أعد تلك التي
كنتُها قبل أن
أعرفَ أنَّ الحبَّ
قد يكونُ أجملَ
الهدايا، وأشدَّها قسوةً
في آنٍ واحد.
أُحببتُه كما تُحبُّ
الأرضُ المطر، لا
تسأله متى يأتي،
ولا تعاتبه إذا
تأخَّر، بل تنتظرُه
بصبرٍ يشبهُ اليقين.
لكنَّ الأقدارَ كانت
تكتبُ حكايةً أخرى،
حكايةً يكونُ فيها
القلبُ ممتلئًا بالحب،
واليدانِ فارغتين من
اللقاء.
ولعلَّ أصعبَ ما
في الأمر، أنَّ
المرءَ لا يندمُ
على الحبِّ الصادق،
بل يندمُ لأنَّه
جاءَ في غيرِ
أوانه، ولأنَّه تعلَّقَ
بمن لم يُكتبْ
له.
وهكذا أمضي...
أحملُ اسمَه في
الدعاءِ، وأحملُ وجعَه
في الصمت، وأبتسمُ
للعالمِ كلِّه، بينما
في داخلي قلبٌ
يُردِّدُ في كلِّ
مساء:
هَوَيْتُ مَن ليسَ لي...
وما استطعتُ يومًا
أن أهوى سواه..
7 138
تخيلي معي يا قمر صنعاء أن نمسك بأيدي بعضنا البعض نمشي بين أزقة صنعاء العتيقة حيث عبق التاريخ يفوح وحيث تتردد أصداء الماضي. نمشي تحت سماءٍ ترسمها غيومٌ مبشرة، ينتظر المطر أن يهطل ليبلل أرواحنا قبل أجسادنا...وينما نحن في عمق ثرثرتنا تتساقط قطرات المطر الأولى تلامس وجوهنا تبلل شعورنا تغسل همومنا نصدر من قلوبنا صرخةً واحدة كأنها نشيدٌ خرج من أعماق اليمن: ونرد مقطع من اغنية ملك الطرب الصنعاني علي بن علي الآنسي سيلاة ونشدو بمقطع "يا يمن يا بلادي، يا أم السحاب المطيرة!"تخيليني وأنا أردد هذا بصوتٍ يرتجف من روعة اللحظة وأرى عينيكِ تلمعان أكثر من لمعان قطرات المطر المتساقطة. تخيليني وأنا أرى ابتسامتكِ تشرق في هذا المشهد، وتصبحين أنتِ السحابة المطيرة التي تسقي روحي وتزهر فيها كل أحلامي
اعدك ياوردتي سنطوف في شوارع صنعاء تحت زخات المطر في ليالي صيف صنعاء المبهر ونحن نحتضن حبنا ونردد معًا هذا الولاء الذي ينساب في عروقنا... ستكون هذه اللحظة يا حبيبتي مزيجًا من العشق والوطنية والشعر والمطر. لحظةٌ خالدة ستنحت في ذاكرتنا.. وستظل تعيش فينا كأجمل أغنية كأصدق حكاية... فعشقي لك لايضاهيه الا عشقي لصنعاء لاني أرى صنعاء في عينيك وفي وجنتيك
حازم
7 138
هل يجمعُنا ليلٌ كهذا؟
وصنعاءُ تمطر...
ونحن نمضي في أحدِ شوارعِها القديمة،
لا ينقصُ هذا المشهدُ إلا أن تكونَ معي.
