uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

أحببتكِ

أحببتكِ

Відкрити в Telegram

احبكِ جدا واعرف اني اعيش بمنفى وانتِ بمنفى وبيني وبينكِ ريح وغيم وبرق ورعد وثلج ونار "للتبادلات" @H13_M_bot

Показати більше
6 972
Підписники
Немає даних24 години
-147 днів
-9930 днів
Архів дописів
تَعال لأغرقك في عيني .. لولا أنك استسلمت لنعاسكَ، لأخبرتكَ بِحُبي لكَ ، وأني قد أصبتُ بكَ من جانبي الأيسر، وأنكَ في عيني وقلبي، وأني أحملكَ في روحي وقد اشتقتُ إليكَ حدَ التلف ولستَ ترضى بتلفي بالتأكيد، ليكن رأسكَ على صدري، سأتنفسُ بشكل صحيح حينها، تَعالَ لأقبلك من عينك، فحسابُ شوقي يتراكمُ ديناً عليكَ .. سأعاقبكَ على نومك قبلَ أنتهاء كلامي أنت تعلم هذا.

إنَّ اللهَ ومَلائِكتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» "اللهم صلِّ وسلّم على سيدنا محمد."

أيُقارنُ الكَون بِصَنعاءَ إِذا سكبَ اللَّيلُ كُحلَهُ علَى جِبالِها.؟❣

ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ؟!

ماذا لو أحبتك رسامة؟ لن تبدو في الصور مفجوعاً مثل بطاقة الهوية ،ستحوّل ذلك الشحوب إلى بريق بريشتها، إن أردت الهرب بعيداً سترسم لك باباً يفضي إلى نعيم مثل عناقها. قد يصعب سماع منها" أحبك" لكن يمكنك مشاهدتها في اللوحة لن تغرق أبدا ستبني لك سفينة نجاة كبيرة، وتجعل الأمواج تغازلك بحب كل ذلك بألوانها الخشبية فقط. حتى سقوطك محال!  كيف تسقط؟ .. وقد رسمت كتفها على كتفك ؟ ستجد ما تستند عليه دائماً.🤎

أتخيلك تبدين في غاية الجمال كعادتك وحقيقية جدًا كمحبتك أتخيلك فأشعر بلمستك تمر بخفة في أنحاء وجهي تهز أركان الجسد فيتساقط الشوق إلى لقائك آه كم أتوق إلى لقائك أنازع الروح أكاد أفقدها لفرط رغبتها في القدوم إليك تنتظرك أمام النوافذ وأحيانا أعيدها من أطراف المدينة بعد أن عزمت علىٰ الرحيل إليك تحيا في حلم يجمعنا أكثر مما تحيا في صدري تضم برفق المحب أشياءك صوتك ضحكتك عينيك وجهك حبُك ترعاهم وتأنس بهم إذا استوحشت وتعانقهم إن أرهقهاالحنين إليك آه كم أرهقها الحنين وكأنها تشتري بحياتها موتها وكأنني لم أجد سببا للعناء فأحبتتكِ وكأنكِ روحي في حضورها وغيابها مرعبة هي لامنطقية الحياة تختار أبعد الخلق عنك وتضعه في قلبك ذلك الذي تقف بينك وبينه جبال وبحار ومسافات لا تعد ولا تحصى تتحداك الحياة الآن أن تلمسه ذلك الأبعد من النظرة إلى الأفق والأقرب من المشهد إلى العين الأكثر حضورًا والأكثر غيابًا من تجتمع فيه الأضداد ويتميز عند التشابه القريب حد اللمس البعيد حد الخيال الأحب الأحن الأعز..إنها أنتِ أو ربما طيفك الجالس بجواري وأنا أراقبك تقتربين شيئا فشيئا يلوح نورك في الأفق فأبتسم تلامس أشعتك جسدي فيبلغ الدفء روحي وحين تأتين يحل الربيع مرتين أتخيلك وأكاد في الخيال أعانقك لفرط الدفء الذي يحف قلبي حين أتخيلك يَا لكثرتك ويا لكثرتي بك..مليئة هي عيني حين أراك فارغة كل الأماكن التي لست فيها أتخيلك الآن وأتوهج هل يصلك نُوري ؟ إنني أتوهج كثيرًا حين أراك وكأنك تُشرقين في داخلي آه كم أود أن أراك وترتوي من عيناي عيناك وأختبئ من الحياة في راحة يدك يَا أحن من جفن يخبئ دمعة العين .

ثم تحضر لي قهوتي العربية وقهوتها بالحليب وتسأل للمرة الألف عن حبَّنا واجبب بأني شهيد اليدين اللتين تعدّان لي قهوتي في الصباح .

أما آن أن يُدفن في اليمن وجعه لا أبناؤه؟!.

أيُّ سحرٍ هذا الذي تملكينه؟كيف تستطيعين أن تتجدّي في عقلي كلّ يوم،كأنني لم أعرفكِ بالأمس وكأن قلبي يكتشفكِ للمرة الأولى في كلّ صباح؟تكبرين في روحي كلّ يوم حتى صرتِ فيها بحجمٍ مخيف... كيف لكِ أن تسيطري على عيني فلا ترى غيركِ؟وعلى نفسي فلا تتقبّل سواكِ؟أيعجبكِ أن تبقي دوامتي؟التي لا خلاص منها؟ فأنا لا أخاف الغرق فيكِ... أخاف أن أنجو منكِ.

Repost from حبيبي🫂
إنّها أيقونةُ النظافة والجمال؛ لا تمشي وحدها، بل يسبقها عطرُها، ويتبعها حيثما ذهبت. تمرّ بأحدهم، فتصفعه رائحتها قبل أن تمرّ به، فيستدير خلفها رغمًا عنه، ويظلّ يلاحق أثرها بعينيه حتى تكاد رقبته تتشنّج. ثم يقول في سرّه، مذهولًا: ما هذه الصابونة التي خرجت من الحمّام وأخذت تمشي بيننا؟

ضَع رأسكَ على كتفي، أغمض عينيك الجميلتان، واعطيني يدكَ اخبّئها داخل يدي ... تنفّس بِبُطء سَأمسح على رأسكَ بهدوء وحُب، وسأعتبركَ طفلي الصغير، سأحرص أن تكون لمسة أصابعي على وجنتاك رقيقة، لتعرف أنّ هناك من يهتمّ لك. قمري أنت.. وسأكون دوماً هُنا من أجلك.🤎

قسي عليَ دهري

على طاولة الانتظار يأكل أظافره ويتفحص إشعارات هاتفه متلهفاً لقراءة "أنا آسف"التي لن تأتي.

على شاشة الهاتف يكتب رسالة طويلة ثم يختصرها إلى "كيف حالك؟"ثم يمسحهاويترك شخصا آخر يظن أنه نُسي

صباحك قُبلة مؤجّلة   أُفكر بها أكثر   مما أُفكر بقهوتي.

.    كما لو أنّ عربة آيس كريم تزورُ الحيّ، يأتي صوتُكِ، فأكون أنا كلَّ أولئك الأطفال الذين يتنطّطون حولها بفرح لا يعرفون كيف يُخفونه.

افتحُ الكتاب، فأجدك بين سطوره، أستمعُ إلى أغنية، فأراك أمامي، أجلسُ لأتناول طعامي، فإذا بك تجلس قبالتي. أحاولُ أن أنشغل بالعمل، فتظهر ابتسامتك أمام عينيّ، فأتعجبُ من هذا الحضور الذي لا يغيب. هل أنت موجود في كل مكان؟. أم أنني أحببتك حتى أصبحت أنت كلَّ الأماكن؟.

لم أكن أنويك حُبًا كنتُ أنوي أن أرمي عليك السلام فرميتُ إليك قلبي ونسيتُ السلام.

إنّها أيقونةُالنظافة والجمال لا تمشي وحدها بل يسبقها عطرُها ويتبعها حيثما ذهبت.. تمرّبأحدهم،فتصفعه رائحتها قبل أن تمرّ به.. فيستدير خلفها رغمًا عنه ويظلّ يلاحق أثرها بعينيه حتى تكاد رقبته تتشنّج. ثم يقول في سرّه، مذهولًا ما هذه الصابونة التي خرجت من الحمّام وأخذت تمشي بيننا؟

أن نكون معًا رغُم السواد المُحاط بنا رغُم بشاعة العالم أن نكون أنا وأنتَ والحُب .